مقتل 4 إرهابيين في سيناء... وملثمون يخطفون 4 فلسطينيين في رفح

«داعش» يفجّر مقر الأمن الوطني في شبرا... وعشرات الجرحى

1 يناير 1970 12:34 ص
أصيب 30 شخصاً بينهم 6 شرطيين بجروح، امس، بانفجار سيارة مفخخة استهدف مقر الامن الوطني التابع للشرطة في شمال القاهرة، في هجوم تبناه تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش).

واعلنت وزارة الداخلية ان «انفجارا وقع بسيارة مفخخة فجرا استهدف مقر الامن الوطني التابع للشرطة في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة».

واعلن الناطق باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار «اصابة 30 شخصا في الانفجار بينهم 28 اصابتهم سطحية ومصابان حالتهما متوسطة»، واضاف ان «الجرحى بينهم 6 شرطيين و24 مدنيا».

وذكرت، أنه تم «الدفع بـ 22 سيارة إسعاف لموقع الحادث وتم نقل 27 مصابا إلى مستشفى النيل للتأمين الصحي ومصاب إلى معهد ناصر ومصاب إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة».

وهرعت قيادات وفرق أمنية، وتمت الاستعانة بـ 4 كلاب بوليسية لتمشيط محيط مبنى الأمن الوطني، ودون العثور على عبوات أخرى.

وصرح مسؤول مركز الاعلام الامني في وزارة الداخلية ان«انفجارا وقع بمحيط مبنى الامن الوطني بدائرة قسم اول شبرا الخيمة في الساعات الاولى من الصباح جراء انفجار سيارة مفخخة». واضاف ان السيارة«توقفت فجأة خارج الحرم الامني للمبنى وتركها قائدها مستقلا دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة»، ما اسفر عن«اصابة 6 من رجال الشرطة».

وكشفت معاينة النيابة العامة، برئاسة المستشار مصطفى المتناوي، عن انهيار شرفات العمارة المقابلة لمبنى الأمن الوطني بالكامل وجميع نوافذ مجمع محاكم ونيابات شبرا الخيمة المكون من 6 طوابق تحطمت جميع نوافذه الزجاجية بما فيها نوافذ الاستراحات الخاصة بأعضاء النيابة العامة وهي عبارة عما يقرب من 300 نافذة تحطمت نوافذها الزجاجية بالكامل.

وتفقد وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، محيط الحادث، وأمر بسرعة التحريات وضبط الجناة.

وشدد على«رفع حالة الطوارئ بجميع أقسام ومراكز الشرطة على مستوى المحافظة، وتشديد الحراسات على ديوان عام المحافظة والمنشآت المهمة، فضلا عن نشر عدد من الدوريات الأمنية في مختلف مناطق المحافظة للتعامل مع أي حالات طارئة».

ونفى مدير إدارة الحماية المدنية في الجيزة اللواء مجدي الشلقاني ما تردد عن وقوع انفجارات بمحيط قسم شرطة الوراق أو منطقة الدقي أو المهندسين أو أي مكان في المدينة.

في المقابل، أعلن تنظيم «ولاية سيناء» الذي بايع تنظيم«داعش»مسؤوليته عن التفجير.

واكد في بيان نشر على حسابات اعتادت نشر بياناته على«تويتر»: «تمكن جنود الخلافة من استهداف مبنى جهاز الأمن الوطني في القاهرة في منطقة شبرا الخيمة بسيارة مفخخة مركونة». وأضاف: «العملية جاءت ثأرا لإخواننا شهداء عرب شركس وجميع شهداء المسلمين». وتابع: «ليعلم كل من تلطخت يداه بدماء المسلمين عامة والمجاهدين خاصة أن أيدينا ستصل إليه ولن نتركه».

وفي سيناء، واصلت قوات الجيش والشرطة ضرب البؤر الإرهابية والتكفيرية في مناطق رفح والشيخ زويد وتمكنت من تصفية 4 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة بينهم عنصر عثر في حوزته على رسائل على جهاز لاب توب وهي رسائل خاصة باتصالات من جماعات تكفيرية موجودة بالخارج، وتبادل خطط واقتراحات لتطوير العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.

وذكرت مصادر أمنية مسؤولة، ان«الرسائل تضمنت وعودا من جهات خارجية بالدفع بمزيد من الدعم خلال الفترة المقبلة في شكل سلاح وأموال لدعم العناصر الموجودة في سيناء».

في شأن آخر، نفى حزب«الوسط»برئاسة أبوالعلا ماضي سعيه للمصالحة بين الدولة وجماعة«الإخوان»أو أنه قدم مبادرات للصلح.

وأكد الحزب في بيان، مساء أول من أمس: «كل ما نشر عن مبادرات أو تصريحات منسوبة للمهندس أبوالعلا ماضي مجرد فبركة لا أساس لها من الصحة».

من ناحيتها، ذكرت مصادر أمنية مصرية، ان«مسلحين ملثمين اختطفوا عددا من المرحلين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى القاهرة، مساء أول من أمس».

واوضحت أنه في التحقيقات الأولية، ذكر شهود أن«4 ملثمين مسلحين استوقفوا باصا مخصصا لنقل المرحلين القادمين من قطاع غزة إلى مطار القاهرة للسفر إلى مقار إقاماتهم في الدول العربية عند منطقة السادات، غرب رفح ثم اقتادوا عددا من الفلسطينيين إلى منطقة مجهولة».

وتابعت ان«الأجهزة الأمنية تحركت على الفور في محيط الحادث وتكثف جهودها لتوقيف الجناة وإعادة المختطفين».

وأفادت مصادر أمنية، بأن الفلسطينيين الأربعة الذين تم اختطافهم أثناء توجههم إلى مطار القاهرة ينتمون إلى مقاتلي«كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة«حماس» في قطاع غزة، وأنهم كانوا في طريقهم إلى مطار القاهرة الدولي للسفر إلى تركيا للعلاج.

وواصل ميناء رفح البري، أمس، تشغيله استثنائيا لليوم الرابع والأخير في الاتجاهين لعبور العالقين والحالات الإنسانية وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.