«الأشغال»: مشاريع الطرق الجديدة ستحدث نقلة نوعية في البلاد
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
12:43 ص
توقع وكيل قطاع الطرق في وزارة الأشغال العامة المهندس أحمد الحصان أن تحدث مشاريع الطرق التي تنفذها الوزارة حالياً نقلة نوعية كبيرة في مستوى أداء وفعالية منظومة الطرق في الدولة.
وبين الحصان في تصريح صحافي أن الخطة التي وضعتها الوزراة لانجاز مشاريعها تسير حسب البرنامج الزمني المحدد حيث بات واضحاً لدى مستخدمي الطرق حجم الإنجاز والتقدم في مشروعي جمال عبدالناصر وطريق الجهراء والمشاريع الأخرى المرتبطة بها.
وأشار الحصان إلى أن العمل يجري حالياً لتنفيذ مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة الطرق والتقاطعات على الجزء الغربي من شارع جمال عبدالناصر والذي بلغت نسبة الإنجاز به بلغت 16في المئة، مبينا أن المشروع يرتبط مع المشروع «211» الذي يصل إلى مدينة جابر الأحمد.
وذكر أن قيمة المشروع بلغت 34 مليونا و935 ألف دينار، مبيناً أنه المشروع يمثل إمتدادا لمشروع تطوير شارع جمال عبدالناصر ويهدف إلى تسهيل حركة السير من منطقة جابر الأحمد والمناطق المجاورة لها إلى مدينة الكويت، موضحا ان هذا العقد سيسهل الحركة المرورية بين مدينة الكويت ومدينة جابر الأحمد حيث ستستغرق مدة السير قرابة 10 دقائق حتى الوصول إلى مدينة الكويت انطلاقاً من «جابر الأحمد»، مشيراً إلى ان العمل في المشروع بدأ في 10 أغسطس 2014 وسينتهي في 7 نوفمبر 2017 وستكون مدة تنفيذه 1186 يوماً.
وبين الحصان أن المشروع يتكون من أربعة جسور ويبلغ الطول الإجمالي للطريق الرئيس 6.5 كيلومتر بعرض 32 مترا، ويتكون من ثلاث حارات في كل اتجاه إضافة إلى حارات الطوارئ ويشتمل على ثلاثة جسور علوية تمر فوق أربعة تقاطعات رئيسة بطول إجمالي للجسور 1650 متراً، ويبدأ المشروع من منطقة غرناطة مروراً بمنطقتي الصليبيخات والدوحة متجها إلى مدينة جابر الأحمد السكنية، ويهدف إلى تحويل الشارع القائم إلى طريق سريع بمواصفات عالمية.
وأوضح أن أساسات الجسر تتكون من أوتاد خرسانية بقطر 1.5 متر تصب في الأرض إلى أعماق تراوح بين 18 و21 متراً، تصب عليها قواعد وأعمدة الجسر الخرسانية على مسافات تبلغ 50 مترا وارتفاعات تراوح بين 15 و18 مترا إضافة إلى كتفي الجسر في بدايته ونهايته.