القاهرة تفتح معبر رفح مع قطاع غزة في الاتجاهين لمدة 4 أيام

مقتل فلسطيني حاول طعن شرطي من حرس الحدود الإسرائيلي في الضفة

1 يناير 1970 12:34 ص
قتل فلسطيني، امس، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب نابلس بعدما حاول طعن شرطي من حرس الحدود، في ثالث حادث من نوعه في ثلاثة أيام في الضفة الغربية.

وذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية في بيان ان «فلسطينيا حاول طعن شرطي من حرس الحدود وقام شرطي اخر باطلاق النار عليه»، مشيرة الى انه قتل«، فيما اكد الهلال الاحمر الفلسطيني مقتل الشاب.

وهذا رابع فلسطيني يقتل برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بداية الشهر الجاري والثالث بدعوى محاولته طعن أحد جنود الجيش الإسرائيلي.

وتصاعدت حوادث طعن شبان فلسطينيين جنود إسرائيليين منذ حادثة وفاة فلسطيني وطفله الرضيع جراء حرق مستوطنين منزلهم في الضفة الغربية في 31 من الشهر الماضي.

في موازاة ذلك، جرت صدامات، ليل اول من امس، امام المستشفى الاسرائيلي، حيث أدخل الاسير الفلسطيني محمد علان (31 عاما) الذي دخل في غيبوبة الجمعة الماضي بعد اضراب عن الطعام مستمر منذ شهرين ووضع تحت التنفس الاصطناعي في مستشفى عسقلان في جنوب اسرائيل.

وذكرت الشرطة انها اوقفت اكثر من عشرة يهود وعرب اسرائيليين اضافة الى فلسطينيين من القدس الشرقية بداعي رمي الحجارة على ضباط والاخلال بالنظام العام في عسقلان.

وكان متظاهرون من عرب اسرائيل وفلسطينيون قرروا التجمع امام المستشفى لكن واجههم يمينيون يهود قدموا لرفع شعارات عنصرية والدعوة لموت علان.

الى ذلك، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، امس، لمسافات محدودة شرق رفح جنوب قطاع غزة حيث شرعت بأعمال تجريف للأراضي، فيما حلقت طائرات الاستطلاع في المنطقة وتمركزت عدة آليات أخرى على الحدود.

وفتحت السلطات المصرية، امس، معبر رفح البري مع قطاع غزة للسفر في الاتجاهين لمدة أربعة أيام متتالية. وذكرت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة في بيان انه»من المقرر فتح المعبر لمدة أربعة أيام ابتداء من اليوم (امس) وحتى الخميس المقبل للسفر في الاتجاهين«.

من جهته، جدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة»حماس«إسماعيل هنية تأكيده رفض حركته القبول بإقامة دولة في قطاع غزة والتخلي عن بقية فلسطين.

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عنه:»أقول لمن يشوه مواقف حماس: نحن لن نقبل بدولة على 2 في المئة اسمها غزة على أرض فلسطين، ففلسطين كلها لنا، وبوصلتنا ثابتة نحو القدس«. وتابع:»على قدر ما تعيش غزة من آلام إلا أنها لا يمكن أن تتخلى عن دورها لتحرير كل فلسطين والقدس والأقصى«، مضيفا:»نحن هنا نعيش آلام الحصار وآثار الحروب وفصول المؤامرات ولكن القدس على رأس أولوياتنا».