ضرب مثالاً في «الذكاء»... وادّعى بأن مديناً أعطاه له

لص سرق شاليهاً في السالمي... وعرضه للبيع عبر مواقع التواصل !

1 يناير 1970 10:23 م
نجح في السرقة وأخفق في التسويق !

... اللص، الذي ضرب مثلاً في «الذكاء»، لقيامه بعرض شاليه متنقل للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أفلح في سرقته، تعرف عليه صاحب الشاليه وأبلغ عنه ليلقى القبض عليه وينقل مخفوراً وهو يردد في «رقبتي ديون».

مصدر أمني أفاد «الراي» بأن «مواطناً قصد مخفر منطقة تيماء وأبلغ عن سرقة شاليه متنقل كان بجانب جاخوره في بر السالمي وسجّل قضية سرقة وزوّد بمواصفات الشاليه المسروق، وأحيلت القضية على رجال مباحث الجهراء فشكّل مديرهم المقدم سالم مرضي ومساعده المقدم محمد العوضي فرقة من مكتب مباحث تيماء والذين تولوا مهمة البحث والتحري عن الواقعة».

وأفاد المصدر بأن «الشاكي عاد إلى رجال المباحث بعد يومين من تسجيل قضية وقال إنه شاهد صوراً للشاليه المسروق على أحد مواقع التوصل الاجتماعي معروضاً للبيع، وكشف لرجال الأمن عن الإعلانات التي وضعها السارق، فما كان من رجال المباحث إلا أن طلبوا من المُبلّغ الاتصال على اللص والتفاوض معه لشراء الشاليه وهذا ماحصل وعندما طلب إليه رؤيته أرشد اللص عن جاخوره الكائن في بر السالمي، حيث توجه المواطن إلى المكان وتأكد بأن الشاليه المسروق يخصه وأبلغ رجال المباحث».

وزاد المصدر بأن «المباحثيين انطلقوا إلى المكان ووجدوا وافداً اثيوبياً يعمل سائق (تنكر) عند اللص وألقوا القبض عليه وبالتحقيق معه حول وجود الشاليه المسروق في الجاخور الذي يعمل به قال إن كفيله طلب منه التوجه عند الكيلو 25 في بر السالمي وسحب الشاليه بواسطة (التنكر) فقام بتنفيذ أوامر كفيله ولايعلم لمن تعود ملكيته».

وأضاف المصدر بأن «رجال الأمن ألقوا القبض على الكفيل بتهمة السرقة، فقال لهم (أنا صاحب حلال... وما ني حرامي)، وبرر فعلته بأنه كان يطالب أحد الأشخاص بتسديد ما عليه من ديون له، وأن المدين أعطاه الشاليه مقابل الدين».

وقال المصدر بأن «رجال المباحث طلبوا من اللص الاتصال على المدين للتأكد من أقواله فقال إن جاخوره يقع عند الكيلو 4 ولايعلم لماذا ذهب صديقه إلى الكيلو 25 ورفض الرجل الحضور إلى مكتب المباحث وأغلق هاتفه النقال، فما كان من رجال المباحث إلا أن تحفظوا على المتهم لاتخاذ ما يلزم بحقه».