الأختام كشفت المستور
موظف في «الصحة» أفرج عن شحنة أدوية محظورة
| كتب عزيز أحمد وحمود الرويان |
1 يناير 1970
08:15 م
• وليد الناصر لـ «الراي»: الجمارك أوقفت الشحنة لسوء التخزين
كشف رجال الجمارك عن قيام موظف في وزارة الصحة بالإفراج عن شحنة مكملات غذائية وأدوية تخسيس وأدوات تجميل محظورة بعد وصولها البلاد، وتبين أن معظم البضاعة تالفة بسبب سوء عملية الشحن وعدم نقلها في حاويات مبرّدة.
ووفق مصدر جمركي فإن «الشحنة كانت وصلت البلاد قبل 10 أيام آتية من الصين، ثم أخضعت للتفتيش وصدر بها أمر بالإفراج الجمركي عن محتوياتها، وحين حضر المندوب الذي تولى مهمة متابعة الشحنة ومعه أمر الإفراج الجمركي من وزارة الصحة ساورت الشكوك رجال الجمارك بعدما وجدوا أن البيان الذي احضره يحمل ختماً من وزارة الصحة وختمين آخرين أحدهما من ميناء الشويخ والآخر من ميناء الشعيبة، وليس من ميناء واحد».
وأفاد المصدر بأن «شكوك رجال الجمارك كانت في محلّها بعدما تبين أن أحد الموظفين في وزارة الصحة قام بختم البيان للإفراج عن الشحنة الآتية من الصين».
وزاد المصدر بأن «الشحنة تم نقلها وتخزينها بطريقة خاطئة داخل حاويات غير مبردة وتحت أشعة الشمس الحارقة الأمر الذي يشكل خطورة على صحّة من يستخدمها كونها أصبحت تالفة علاوة على أنها محظورة».
من جانبه قال مدير الموانئ الشمالية وليد الناصر لـ«الراي» إن «أمر الإفراج عن الشحنة كان ممهوراً بختم من وزارة الصحة، أما التأخر في عدم الإفراج عن الشحنة فكان بسبب سوء التخزين للشحنة التي تضم أدوية ومكملات غذائية، ولابدّ أن تكون الأدوية والمكملات الغذائية مُخزّنة في حاوية مبردة».
وأضاف الناصر أن «تم إيقاف حاويتين أخريين للسبب ذاته، وتحتويان أيضاً على عطورات ومستحضرات تجميل»، لافتاً إلى أنه «جرى التنسيق مع وزارة الصحة حول الشحنة وعلى الفور تم أخذ عينات من قبل إدارة الرقابة الدوائية، وجارٍ استكمال الإجراءات المتعلقة بسلامة محتويات الشحنات ومدى صلاحيات استخدام تلك المواد، إلى جانب التحقيق حول سبب الإفراج عن تلك المواد».