«كي تي بنك ايه جي» يباشر أعماله في ألمانيا
«بيتك» يقود أول بنك إسلامي في منطقة اليورو
1 يناير 1970
07:10 م
• المرزوق: التوسّع يتفق مع استراتيجيتنا لقيادة التطور العالمي للخدمات الإسلامية
• هدفنا الارتقاء بـ «بيتك» إلى مرتبة البنك الإسلامي الأعلى ربحية وثقة في العالم
• تأسيس أول بنك إسلامي متكامل في ألمانيا نقطة انطلاق نحو السوق الأوروبي
• التركيز على الجالية الإسلامية في ألمانيا دون استثناء عملاء الديانات الأخرى
• الأصول الإسلامية نمت 17 في المئة وحجمها يرتفع إلى 4.2 تريليون دولار بحلول 2020
• الناهض: الافتتاح نقلة نوعية في توسعات «بيتك» الخارجية
• بداية النشاط في ألمانيا باكورة تنمية أعمال المجموعة لقيادة الصيرفة الإسلامية
• 45 مليون يورو رأسمال
«كي تي بنك ايه جي»
• إيوان: «كي تي بنك ايه جي» سيقوم بتقديم خدماته لعموم السوق الألماني
• الفترة المقبلة ستشهد توسّعاً في المدن الألمانية وبقية أنحاء أوروبا
افتتح «بيت التمويل الكويتي (بيتك) أول من أمس، مقر بنك«كي تي بنك ايه جي»(KT Bank AG) في مدينة فرانكفورت الألمانية، ليكون أول مؤسسة مالية إسلامية في منطقة اليورو ككل.
وأكد رئيس مجلس الإدارة في«بيت التمويل الكويتي»(بيتك) حمد عبدالمحسن المرزوق، أن توسّع«بيتك»في الأسواق العالمية يتوافق مع استراتيجيته الطموحة الساعية نحو قيادة التطور العالمي للخدمات المالية الإسلامية، والارتقاء بمجموعة«بيتك»لمرتبة البنك الإسلامي الأكثر ربحية والأعلى ثقة في العالم، وتحقيق أعلى مستويات الابتكار والتميز في خدمة العملاء على المستوى العالمي.
وحضر حفل افتتاح بنك»كي تي بنك ايه جي«(KT Bank AG) في مدينة فرانكفورت في ألمانيا، أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، والرئيس التنفيذي لـ»بيتك«مازن سعد الناهض، إلى جانب رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية الدكتور سيد محمد الطبطبائي، وحضور الرئيس التنفيذي لـ»بيتك- تركيا«أفق إيوان، ورئيس الرقابة الشرعية شعيب عبدالسلام، وحشد كبير من أبرز الشخصيات المالية والمصرفية والاقتصادية وصناع القرار في ألمانيا.
وشدد المرزوق على أن مجموعة»بيتك«تفخر بافتتاح وتأسيس أول بنك إسلامي متكامل يعمل في أكبر اقتصاد في أوروبا من خلال»بيتك تركيا«كنقطة انطلاق نحو السوق الأوروبي، استكمالاً لجهوده في مجال إصدار الصكوك والمنتجات المصرفية والاستثمارية الإسلامية في القارة الأوروبية، مشيراً إلى أن»بيتك«يسعى لنقل خبراته في مجال الصناعة المالية الإسلامية لعموم السوق المالي الألماني والأوروبي من خلال البنك الجديد، والتركيز على الجالية الإسلامية دون استثناء أي عملاء آخرين من الديانات الأخرى، والتي ترغب بالتعامل مع بنك يعمل وفق الأطر المصرفية الأخلاقية (Ethical Banking).
خدمات إسلامية
وقال المرزوق إن«بيتك»يمتلك باقة كبيرة من الخدمات والمنتجات التي تتوافق وأحكام الشريعة الإسلامية، مثل الخدمات المصرفية، والخدمات العقارية، والمحافظ الاستثمارية والإجارة، وتنفيذ المشروعات لحسابه ولحساب الغير، والخدمات التجارية والتمويلية المخصصة للأفراد والشركات، بما يصب في خانة الاستفادة المثلى للمصرف والعميل على حد سواء.
وأكد المرزوق أن الافتتاح يأتي ليكون شاهداً على جهود الحكومة الألمانية لترسيخ التمويل الإسلامي الآخذ في النمو من قبل كافة دول العالم في ألمانيا، إذ حافظت معدلات النمو في الأصول المالية الإسلامية علي مستويات نمو مرتفعة بلغت نحو 17 في المئة على مستوى العالم ويقدر حجمها بنحو 1.6 تريليون دولار، ويتوقع أن تصل إلى 4.2 تريليون بحلول العام 2020 وفقاً لعدد من الدراسات المتخصصة.
زخم عالمي
ولفت المرزوق إلى الزخم الذي تشهده المنتجات المالية الإسلامية على مستوى العالم، والتي تبين أهمية التجربة التركية المميزة عبر الإصدارت الناجحة للصكوك في السنوات الثلاث الماضية بقيمة إجمالية تصل إلى 3.75 مليار دولار بمشاركة»بيتك في عدد منها«، وسط تزايد اهتمام مؤسسات مالية كبيرة بالصناعة المالية الإسلامية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والذي أطلق أخيراً مبادرة لإطلاق الطاقات الكامنة للمالية الإسلامية ودعم الاستقرار المالي العالمي.
وشدد المرزوق على حرص مجموعة»بيتك«على الالتزام بالضوابط التشريعية، من خلال العمل يداً بيد مع الحكومة الألمانية والسلطات النقدية فيها، سعياً لتعزيز الاستثمارات وبناء المحافظ والمنتجات المالية، والاستفادة من فرص التنويع والإمكانيات الواعدة للاقتصاد الألماني، وزيادة حجم التمويل، وخلق أدوات جديدة تصب في خانة تعزير التجارة بين ألمانيا وبلدان وأسواق عمل مجموعة»بيتك«، معرباً عن شكره وتقديره للمشاركين والمنظمين في هذا الحفل الكبير الذي يرتقي لهذا الحدث العظيم.
الناهض
من جانبه، هنأ الرئيس التنفيذي لـ»بيتك«مازن الناهض مجموعة»بيتك«والصناعة المصرفية الإسلامية بهذا الإنجاز الكبير وهذه النقلة النوعية المتميزة في توسعات مجموعة»بيتك«الخارجية التي مهدت الطريق للتطوير والتنمية، وفتحت آفاقاً جديدة وواعدة في أكبر اقتصاديات أوروبا، مشيراً إلى أن احتفال»بيتك«بافتتاح وبدء تشغيل بنك»كي تي بنك ايه جي«(KT Bank AG) برأسمال 45 مليون يورو هو باكورة تنمية للمجموعة، وتعزيز دورها في قيادة الصيرفة الإسلامية عالمياً.
وأضاف الناهض أن صناعة التمويل الإسلامي باتت نموذجاً اقتصادياً يحتذى به، وهنالك رغبة من دول وبنوك لتبني هذا النهج من الصيرفة الذي أثبت جدارته وصلابته في وجه الصدمات والأزمات، حيث فرض القطاع المصرفي الإسلامي نفسه على قطاع المال العالمي، وبات انتشار المصارف الإسلامية جلياً للعيان، كما باتت أدوات هذه المصارف أكثر فاعلية وتلقى إقبالاً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع، حيث ما زال قطاع المال الإسلامي مستمراً في منهجية التوسع، وتزداد أهمية المصارف بالنسبة للمجتمع كونها تضع في اعتبارها خدمة المجتمع والتصدي لمعالجة المشكلات الاقتصادية، وتحقيق جودة الخدمة وأهداف التكافل الاجتماعي، وتحقيق مصلحة العملاء والمساهمين، والتركيز على المنظور الاقتصادي والاجتماعي للعمل المصرفي، وتحسين المناخ الاستثماري العام، والتعرّف على فرص الاستثمار، وتعريف المستثمرين بها لديمومة تحقيق النجاح والنمو.
إيوان
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لـ«بيتك - تركيا»أفق إيوان، إن«كي تي بنك ايه جي» (KT Bank AG) سيقوم بتقديم خدماته لعموم السوق الألماني للاستحواذ على أكبر شريحة ممكنة من العملاء أفراد وشركات، وزيادة شبكة الفروع لتصل إلى المدن الألمانية الرئيسية، والانطلاق في ما بعد من السوق الألماني إلى أوروبا من خلال فروع وبنوك وشركات جديدة، وتنفيذ استثمارات ضخمة، لافتاً إلى أن تكامل المجموعة وخبراتها المديدة في الصناعة المصرفية تشكل رافداً أساسياً في تحقيق النجاح والنمو.
«S&P» تثبّت تصنيف «بيتك»
أفاد «بيت التمويل الكويتي» (بيتك) بأن «وكالة (ستاندرد اند بورز) قامت بتثبيت تصنيف البنك عند (–A) على المدى الطويل و(A-2) على المدى القصير مع نظرة مستقبلية مستقرة».
وأوضح «بيتك» أنه فيما يخص الالتزامات التي تحصل على التصنيف (A) فإنها تعتبر نوعاً ما أكثر عرضة للتأثيرات العكسية للتغييرات في الأحوال والظروف الاقتصادية من الالتزامات ذات فئات التصنيف الأعلى. وعلى الرغم من ذلك تظل قدرة الملتزم على الوفاء بتعهداته حول الالتزام قوية.
أما الالتزامات قصيرة الأمد التي تحصل على التصنيف (A-2) تعتبر نوعاً ما أكثر عرضة للتأثيرات العكسية للتغييرات في الأحوال والظروف الاقتصادية من الالتزامات ذات فئات التصنيف الأعلى. وعلى الرغم من ذلك، تظل قدرة الملتزم على الوفاء بتعهداته حول الالتزام مُرضية.
وبالنسبة للالتزامات التي تحصل على التصنيف (BBB) تظهر من ناحيتها حماية كافية، وعلى الرغم من ذلك فإن الظروف الاقتصادية غير المواتية او المتغيرة من شأنها ان تؤدي الى ضعف في قدرة المدين على الوفاء بالالتزام المالي.
من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالالتزامات التي تحصل على التصنيف (BB)، أوضح «بيتك» أنها أقل عرضة لعدم الدفع من قضايا المضاربة الأخرى، ومع ذلك فإنها تواجه تقلبات رئيسية مستمرة أو انكشافات عكسية وشروط مالية واقتصادية يمكن ان تؤدي الى عدم قدرة الملتزم على الوفاء بتعهداته المالية حول الالتزام.
نقاط القوة
ولفتت الوكالة العالمية للتصنيف إلى أن «بيتك» يتمتع بمركز قوي في السوق وحقوق امتياز جيدة في الكويت.
كما يملك قاعدة تمويل جيدة جدا مع مركز قوي للودائع ومركز سيولة مستقر، إضافة إلى مبادرات مستمرة لإعادة توجيه تركيز البنك وبيع الأصول غير الأساسية.