لفّوا نعشه بعلم مصر... وحملوا صوره
المصريون شيّعوا «لورانس العرب»... من مسجد «المشير»
| القاهرة - «الراي» |
1 يناير 1970
02:39 ص
وسط احترازات أمنية مشددة، وفي حضور نجله، وحضور واضح لنجوم الفن المصريين والعرب وعدد من الإعلاميين والجماهير المصرية، شيع بعد ظهر أمس، جثمان الفنان المصري الراحل عمر الشريف من مسجد المشير طنطاوي، في منطقة التجمع الخامس، شرق القاهرة، وتحرك بعدها الجثمان، في موكب سيارات، حيث وورى الثرى في مقابر الأسرة في منطقة مقابر البساتين، جنوب القاهرة.
ومنذ الصباح الباكر، توافد المصريون على المسجد، وشوهد عدد من الحضور، وهم يحملون صورا للفنان الراحل (لورانس العرب)، خصوصاً بعد إعلان أنه سيكون انطلاقة الجنازة من هناك.
وعند الساعة 10.30، شوهدت في مقدم الحضور الفنانة ميرفت أمين والفنانة دلال عبدالعزيز، وقيادات نقابة الممثلين، واتحاد النقابات الفنية، والعشرات من الوجوه الشابة، ووزير الآثار المصري الأسبق الدكتور زاهي حواس، وهو أحد المقربين من الفنان الراحل وأسرته.
وكان لافتا من بين الحضور وزير الثقافة في الحكومة المصرية الدكتور عبدالواحد النبوي ووجود زوج الفنانة الراحلة فاتن حمامة الدكتور محمد عبدالوهاب، ومن الفنانين: جميل راتب وأشرف زكي وهاني لاشين وخالد النبوي وسمير صبري.
وعند الساعة الـ 11، بتوقيت القاهرة، الـ 12 بتوقيت الكويت، وصل جثمان الفنان الراحل عمر الشريف، في سيارة إسعاف، منقولا من مستشفى بهمان، في منطقة حلوان، جنوب القاهرة إلى مسجد المشير طنطاوي، وظهر مع وصول الجثمان نجل الراحل طارق الشريف والنجوم: حسين فهمي وسامح الصريطي ومادلين طبر.
وعقب وصول جثمان عمر الشريف ودخوله المسجد تم لف الجثمان بعلم مصر.
وشارك الحضور، في صلاة الظهر، ثم صلاة الجنازة، ثم تحرك الموكب بعد ذلك إلى منطقة المقابر في البساتين.
وسيطرت حالة من الحزن الشديد على أصدقاء الفنان عمر الشريف، والذين دخل عدد كبير منهم في نوبة من البكاء بعد خروج جثمانه من المسجد وانشغل أغلبهم فى حمله حتى الخروج من المسجد ووداعه.
وكان أكثر الفنانين تأثرا الفنان سمير صبري والفنان جميل راتب والفنانة ميرفت أمين التي انهمرت في البكاء.
وقال الفنان حسين فهمي لـ «الراي»: إن مصر فقدت فنانا كبيرا من أهم الفنانين فى تاريخ مصر وأحد الأشخاص الذي استطاع أن يصل بالفن للعالمية.
وطلب من جميع الحضور الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كما حرص فهمي على الجلوس بجانبه للدعاء له قبل الصلاة وحتى صلاة الجنازة.
وشوهدت كاميرات المحطات الفضائية، وسيارات البث الفضائي المحلية والإقليمية والعالمية، والعديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، في محيط المسجد، وبالقرب من بواباته لتغطية جنازة النجم العالمي الراحل عمر الشريف.