التعريف بالإسلام: خلك فعال... بطيب الأفعال

المهتدي محمد عمر:الحمد لله الذي نجاني من الظلمات إلى النور

1 يناير 1970 08:10 م
يسرد المهتدي محمد عمر رحلته مع الهداية الى الدين الإسلامي فيقول: أبدأ باسم الله الرحمن الرحيم هو رب العالمين وهو القادر على كل شيء عمر كان من قبل ينتمي لأسرة مسيحية من قديم و أنا من قرية صغيرة بالهند، وفي القرية كنيسة تربطنا بها علاقة قوية، وأسرتنا لها صيت وصوت من بين الأسر التي ترتبط بهذا المجتمع، كان أبي متقاعداً في الجيش و كان يعمل بعد التقاعد في المكتب المحلي للكهرباء، وكان زعيماً للمجتمع المسيحي، وتقوم أسرتنا مقام الرائد. تتكلف بأمور قيادية في العبادات داخل الكنيسة كما تقود طقوس و التقاليد بمناسبات الزواجية والدينية الأخرى.

جعلت أتفكر في هذا الغريب و الأمر العجيب وأنا أسأل نفسي لماذا ترتكز عينك على الإسلام؟ ولعل الظروف التي مررت بها تجلبني إليه... لا بل الله يريد أن يمن بي بالهداية ولعله يريد أن يختارني لدينه و لجنته.

كانت أمي موظفة وكانت تتناقل من أجل وظيفتها من قرية إلى قرية و من مدينة إلى مدينة أتذكر أياما كنا نسكن في قرية صغيرة بمحافظة وكنت طفلاً صغيراً رضيعاً ويوماً لما اضطرت أمي إلى أن تستعجل إلى وظيفتها تركتني عند جارتها المسلمة ولها ابنة رضيعة تساوي عمري فكنت كلما أبكي من الجوع فهذه الأم الحنون (وأنا دائما أتذكرها لعظمتها) ترضعني من ثديها من حظ ابنتها (كانت أمي تحكي لي هذه القصة لما بلغت سن الرشد) أتصور هذا المنظر الجميل و المشهد الرائع وكيف لا أتخيل أمًّا توثر طفلاً على طفلتها وأحسب أنها ما أرضعتني من ثديها لبنها و لكنها أرضعتني حب الإسلام نعم هي ألقت على قلبي حبه ويمكنني أن أشعر بأن الإسلام قد تمكن في منذ طفولتي وكيف لا وقد غذيت من أم مسلمة رحيمة حنونة.

رزقت بصحبة صالحة كانوا يقولون لي « إن عيسى ليس بإله وليس ابن الله، فاستيقت نفسي (بإذن الله وتوفيقه ) أن عيسى ليس بإله ولا ابنه، وقد بدأت أن أبين لأسرتي ما بدا لي من الحق بعد الحوار المتواصل والمستمر و بعد التأمل الكثير تملك قلبي الدين الحنيف.

ويوما تمنيت من اصحابي الذهاب إلى المسجد، فأمروني بالاغتسال ففعلت، ورافقتهم في الطريق للمسجد، وكنت مسروراً جداً هل أنا في بيت الله طاهر، نعم كنت في بيت الله،وقد زرته للمرة الأولى في حياتي ونطقت الشهادتين، وكان يوم الجمعة وقد أصغيت إلى ما يقول الخطيب على المنبر، وتأثرت به كثيراً ومن بعد ذلك بدأت أشارك المحاضرات واللقاءات التي تقوي الوازع الديني وتنمي الثقافة الإسلامية

والحمد لله رزقت زوجة مسلمة من أسرة طيبة ولدي أولاد وكلما أتذكر الأيام الماضية أقول الحمد لله الذي نجاني من الظلمات إلى النور فاللهم لك الحمد على أعظم نعمة وهي نعمة الإسلام.

* مشروع زكاة الفطر من مشاريع اللجنة الحيوية والمباركة

التبرع بواحد دينار عن كل صائم بالغ او طفل أو بقيمته أغراض عينية

لجنة التعريف بالإسلام: 22444117 – 97600074

يمكن التبرع والمساهمة على حساب رقم: 0119810007 بنك بوبيان

أو عبر الموقع الالكتروني: sadaqah.com.kw والتواصل الالكتروني: @ipcorgkw