الإسرائيليون يتظاهرون احتجاجاً على احتكار الغاز

تل أبيب: السلطة ومصر تشجّعان استمرار الحرب على القطاع لأنه لا يهمّهما

1 يناير 1970 07:19 م
دعا زعيم «حزب البيت اليهودي» وزير التعليم الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينيت إلى تغيير السياسة التي تنتهجها إسرائيل تجاه قطاع غزة قائلاً «إن السلطة الفلسطينية ومصر تشجعان استمرار الحرب على القطاع لأنه لا يهمهما».

وقال: «حان الوقت لتغير إسرائيل من طريقة تعاطيها مع الوضع في القطاع»، داعياً «إلى السعي لمبادرة دولية تشمل اعمار القطاع مقابل وقف تعاظم قوة الفصائل المسلحة».

وأضاف «أن السلطة الفلسطينية ومصر لا تهتمان بالقطاع وترغبان في أن يسوده الحرب طوال الوقت لأنهما غير مهتمتين به كما أنهما غير مهتمتين بالجنود الإسرائيليين الذي يسقطون هناك». إلى أن «خيار اجتياح القطاع وإسقاط حكم حماس غير مطروح حالياً وأعارض هكذا فكرة، لكني أبقيها كخيار على الطاولة».

وواصل حديثه قائلاً: «الجميع مرتاح لصراعنا الدائم مع حماس لكن الحقيقة الثابتة أن حماس ما زالت هناك وهذا هو الوضع ولا يمكن تجاهل ذلك».

في غضون ذلك، تظاهر الالاف في تل ابيب مساء السبت احتجاجا على الاتفاق بين الحكومة وبين شركة «ديليك» الإسرائيلية وشركة «نوبل إينرجي» الأميركية في شأن احتكار قطاع الغاز الطبيعي.

وحمل المتظاهرون صور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته، متهمين الحكومة بسرقة الثروات.

على صعيد آخر، استبعدت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية قريبا، داعية إلى تفعيل الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير وتكون أول قضايا بحثه هي الحكومة وبرنامجها، واجتماع الإطار القيادي ممكن أن يكون في القاهرة أو عمان أو تونس أو الجزائر، وكذلك ضمان انتظام اجتماعات هذا الإطار ليقوم بدوره الموحد في التصدي لقضايا الشعب الفلسطيني.

بدورها شدّدت حركة «حماس»، على أن «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ليست هي الجهة المعنية بتشكيل الحكومة الجديدة».

من ناحية ثانية، ثمّن الأمين العام المساعد للجامعة العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة محمد صبيح، الاتفاق الشامل الذي وقع «الجمعة الماضي، بين دولتي الفاتيكان وفلسطين، في شأن العلاقات الثنائية بين البلدين».

وقال «إن هذا الاتفاق يقطع الطريق تماما على محاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس التي يستخدمها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في شعاراته ليل نهار»، لافتا «إلى حدوث جرائم واعتداءات كثيرة تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الكنائس والراهبات والرهبان»، مشيرا إلى أن «الرسالة كانت واضحة من الفاتيكان، من خلال هذا الاتفاق بأن من له الولاية والحق على الشؤون المسيحية في فلسطين هو الشعب الفلسطيني صاحب هذه الأرض، ولتؤكد الاعتراف الدولي بحل الدولتين».

وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، انه من المقرر أن يتوجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى موسكو غدا،في زيارة تستغرق يومين يشارك خلالها في فعاليات «لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف».