أبدى رئيس جمعية الجهراء التعاونية فيصل الزناتي استنكاره لما اثارته المواطنة (م.) في «الراي» أمس ضد بعض اعضاء جمعيته وجمعية النسيم بأنهم حاولوا اغتصابها خلال سهرة حمراء في بنيد القار.
وقال الزناتي الذي حضر الى «الراي»: «أنفي جملة وتفصيلا ما حصل وان الظلم ظلمات يوم القيامة وان ما عرض في الجريدة التي أكن لها كل احترام لا يمكن الا ان أسميه الا هفوة، ثم ان الفتاة التي لا ترغب في النوم او الشرب ولا تأخذ فلوسا فإني أوجه سؤالاً: «لماذا ذهبت الى هذا المكان؟... الجواب عندي ان لا صحة لروايتها لاسباب عدة أهمها: عدم ذكر الفتاة لاسمها، وانها لم تسجل قضية، ولو انها انقذت نفسها كما تدعي، لماذا لم ترفع قضية وتنشرها على صفحات الصحف؟».
وأضاف الزناتي: «ان حضوري شخصياً الى «الراي» رغم تعبي النفسي من خلفية هذا الموضوع دليل على اني بريء، وجميع اعضاء مجلس الادارة واحداً واحداً نفوا تماماً ما ورد على لسان المواطنة».