إسرائيل ترفض التدخل عسكرياً في السويداء

جنبلاط: مقتل الدروز في إدلب حادث فردي ... ولا مفر من المصالحة مع حوران

1 يناير 1970 07:10 م
اتهم الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، أمس، النظام السوري بالسعي إلى إثارة الفتنة بين الدروز والسنّة في سورية من خلال تحريض أبناء طائفته على حمل السلاح، بعد الحادث الذي حصل في بلدة قلب لوزة في ريف إدلب وقتلت خلاله «جبهة النصرة» أكثر من 20 شاباً درزياً.

وقال جنبلاط في مؤتمر صحافي في بيروت بعد اجتماع طارئ للمجلس المذهبي الدرزي لبحث الموضوع، ان الحادث الذي أدى إلى مقتل 20 أو 30 درزياً في قلب لوزة «هو حادث فردي وسأعالجه من خلال اتصالات محلية ودولية» فيما النظام يقتل يوميا 150 أو 200 شخص في كل أنحاء سورية حتى بات هناك نحو 350 الف قتيل منذ بدء الأزمة.

وأكد جنبلاط أن «لا مفر من المصالحة بين دروز السويداء وأهل حوران وأي مشروع آخر هو مشروع انتحاري»، مضيفاً ان «النظام السوري والنظام الصهيوني يتلاقيان في مشروع التفتيت».

وأشار الى أن النظام يتراجع في مناطق عديدة لأنه منهك، معتبراً أنه لن يكون هناك حل سياسي بوجود بشار الأسد.

وفي تطور متصل، قررت إسرائيل عدم التدخل عسكرياً لـ «حماية» الدروز في السويداء.

وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس، ان هذا القرار اتخذ رغم توجّه قيادات الوسط الدرزي في إسرائيل إلى الحكومة بطلب تقديم الدعم العسكري «لإخوانهم» في الجانب السوري من الحدود.