رأت أن «السيسي لا يمثل الثورة... ومرسي لن يعود»

«بداية» تدعو إلى «ثورة» ضد النظام في 30 يونيو

1 يناير 1970 07:52 م
في تحركات وصفت بأنها شبيهة بحركة «كفاية» وحركة «6 أبريل»، دعت حركة «بداية»، إلى «ثورة» ضد النظام الحاكم في مصر في 30 يونيو المقبل.

وذكر منسق الحركة ومدير تحرير«بوابة يناير الإلكترونية»عمرو بدر إن«النظام الحاكم يستخدم كل أشكال القمع ضد من يعارضه تحت مظلة محاربة الإرهاب»، مضيفا إن«كل الأخطار التي دفعت الشعب المصري للثورة على جماعة الإخوان والإطاحة بهم من الحكم مازالت قائمة حتى الآن».

وأضاف: «لا يمكن الاستمرار بعد 4 سنوات من ثورة 25 يناير ما بين الفاشية الدينية والفاشية العسكرية». وتابع: «نحن لا نؤمن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل الثورة، ولا مع من يقولون إن الرئيس المعزول محمد مرسي راجع، ولكن النظام الحالي يعد امتداد لنظام الرئيس السابق حسني مبارك».

وأشار إلى أن«ثورة 30 يونيو، اختطفت من قبل رجال مبارك»، ووصفهم بـ «الفاسدين»، مشيرا إلى أن الحركة«تتبنى المشروع الوطني القائم على الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان، وتقدم الإنسان على أي شيء»، مضيفا: «نحن ضد القمع والقتل والخطف».

وأشار إلى أن«جميع أعضاء الحركة شاركوا في ثورة 30 يونيو، وكان هناك شخص واحد من المؤسسين للحركة ينتمي للتيار الشعبي ولكنه تقدم باستقالته».

وذكرت قيادات في الحركة، إنهم«ضد جماعة الإخوان، وضد أي خطاب طائفي لأي جماعة مهما كان مسماها». وقال أحد قيادات الحركة، في تصريحات تلفزيونية: «الجماعة ليست إرهابية ولا تمارس إرهابا وجميع العمليات التي تمت في مصر كانت من أنصار بيت المقدس، ولكننا ضد جماعة الإخوان وضد عودتها للحكم مرة أخرى».

واكد مسؤول التواصل السياسي في حركة«بداية»شريف دياب، إن الحركة«تسعى للوصول إلى دولة القانون والديموقراطية، وأنهم ضد من ينتهج العنف ويحمل السلاح».

في المقابل، هاجم مؤسسة حركة«تمرد»محمود بدر حركة«بداية». وقال: «مصالح تركيا حلوة، وأنتم تدافعون عن قتلة وإرهابيين».

واتهم حركة«بداية بدعمها للإرهابيين، وأنها تصفهم بشهداء الوطن وإعدامهم يعد إعداما للوطن كافة»، مضيفا: «الحركة تدافع عن المتهمين في خلية عرب شركس المنتمين لأنصار بيت المقدس الذين تم إعدامهم، ولم تتحدث عن شهداء القضاء الثلاثة، وتعتبر الحركة أن إعدام الإرهابيين هو إعدام للوطن كافة».

وقال القيادي الإخواني المنشق ثروت الخرباوي، إن«أفكار حركة بداية مشوشة وغير مستقيمة»، موضحا أن«دفاعهم عن متهمي عرب شركس الذين تم إعدامهم يدل على أنهم لا يعرفون شيئًا مطلقا، سواء عن الدستور أو القانون كونهما ينصان على أن من يرتكب جرائم ضد المؤسسات العسكرية أو العسكريين، يحاكم أمام المحاكم العسكرية، وعليه لم تكن محاكمة متهمي عرب شركس استثنائية، وفق ما تقول الحركة بل طبيعية وقانونية».

وأضاف إن«المتهمين قاموا بتهديد القضاة وتوعدوهم بالقتل أثناء محاكمتهم».

واكد أمين عام حزب«التجمع»مجدي شرابيه، إن«دعوة حركة بداية للاحتشاد في 30 يونيو المقبل ضد الدولة ستفشل، وسيمر اليوم من دون أن يشهد أي احتجاجات».

وشدد، على أن«فعاليات الحركة لن تتعدى العشرات، أو حتى المئات من دون تأثير يذكر»، لافتا إلى أن الشعب منحاز للرئيس السيسي، ويؤيد قراراته ولا زال حريصا على إعطائه الفرصة كاملة، في تنفيذ ما وعد به.