«من حق الفلسطينيين بناء دولتهم جنباً الى جنب معها»

أوباما: التزامي ضمان أمن إسرائيل لا يتزعزع

1 يناير 1970 12:22 م
أكد الرئيس باراك أوباما ان التزامه ضمان أمن إسرائيل «لا يتزعزع»، في محاولة لتعزيز التأييد له بين اليهود قبل مهلة تنتهي في يونيو للتوصل الى اتفاق يحد من القدرات النووية لإيران.

وقال في تجمع يهودي أقيم لمناسبة «شهر التراث اليهودي» في واشنطن، ليل اول من امس، إن «الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي» لكنه اعترف «بوجود جدل بشأن كيفية تحقيق ذلك».

وتابع: «التزامي ضمان أمن اسرائيل لا يتزعزع وسيظل دائما هكذا».

وكشف ان «الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه مع ايران نجح فعليا في وقف أو دحر بعض أجزاء برنامج ايران النووي ونحن الآن نسعى لحل شامل وبالتأكيد لن أقبل بصفقة سيئة تحمل اسمي»، مشيرا الى انه «سيقبل فقط بصفقة تجعل العالم والمنطقة ومن ضمنها اسرائيل اكثر أمانا».

واذ شدد على استمرار الشراكة الاستراتيجية مع اسرائيل«مهما قد يحصل في الايام والسنوات المقبلة»، رأى انه«من حق الفلسطينيين بناء دولتهم التي تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل ما يعني ان حل الدولتين هو الأفضل لضمان الأمن والاستقرار على المدى البعيد».

وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه، إن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة رون ديرمر لم يتمكن من حضور كلمة أوباما لأنه كان خارج واشنطن في رحلة مقررة سابقا.

وبعدما غادر أوباما المعبد، وقع مشروع قانون يمنح الكونغرس السلطة لمراجعة وربما عرقلة أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران. وحصل مشروع القانون على دعم بشكل أساسي من الجمهوريين الذين أثاروا الشكوك حول رفع العقوبات المفروضة على إيران.

من ناحيتها، ذكرت صحيفة«يديعوت احرونوت»على موقعها الالكتروني، امس، ان«الولايات المتحدة رفضت إلى جانب كل من بريطانيا وكندا، اقتراحا في شأن عقد مؤتمر لنزع الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط».

وتابعت أن«ذلك يأتي في إطار حرص وخوف أميركا على مصالح إسرائيل، واعتراض الأخيرة عليه، رغم أن العديد من البنود تلبي مطالب إسرائيل الأمنية». وأشارت إلى أن«هناك اقتراحا مصريا تم تقديمه للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أجل عقد مؤتمر لنزع الأسلحة النووية في الشرق الأوسط بحلول مارس 2016».

ونقلت الصحيفة عن ممثل الولايات المتحدة في لجنة اتفاقيات عدم انتشار الأسلحة النووية، بأن الاقتراح المصري لا يتوافق مع سياسات الولايات المتحدة، بالرغم من دعمها للقضاء على الأسلحة النووية، مبينا أن بلاده تدعم أن تكون المبادرة من قبل الدول المعنية بوضع اتفاق كامل وبشكل مشترك من تلك الدول التي تمتلك مثل هذا السلاح.

من جانب اخر، كشف موقع الكتروني اسرائيلي عن أزمة ديبلوماسية محتملة قد تشهدها العلاقات بين اسرائيل وسويسرا، على خلفية دعم الأخيرة لمنظمات حقوقية تهاجم اسرائيل، منها منظمة«كاسرو الصمت».

وذكر موقع نرج ان «الحكومة السويسرية تدعم بشكل مباشر نشر معلومات سلبية عن إسرائيل وجيشها وتعتبر ذلك قيمة عليا، وتمنح وزارة الخارجية السويسرية وبلدية مدينة زيوريخ رعايتهما الاقتصادية بقيمة 100 ألف شيكل، أي نحو 30 ألف دولار لمعرض منظمة كسر الصمت».