«الشيوعي» الأردني يُحمّل الإسلاميين مسؤولية «تعثر العمل الوطني المشترك»

1 يناير 1970 07:54 م
حمل الأمين العام للحزب «الشيوعي» الاردني منير حمارنة جماعة «الإخوان المسلمين» والحركة الاسلامية مسؤولية «تعثر العمل الوطني المشترك للقوى السياسية في الاردن»، مشيرا الى مواقف الحركة ومطالبها مع بداية «الربيع العربي».

و عشية انعقاد المؤتمر العام السادس للحزب، اعاد حمارنة فشل اللجنة التنسيقية العليا لأحزاب المعارضة الاردنية الى تمسك «الاسلاميين» بشعارات للوصول إلى السلطة، قائلا ان «الاخوان ليس لديهم برنامج اقتصادي وتمسكوا بشعار الاسلام هو الحل».

وتابع: «لا أقلل من أهمية الاسلاميين ودورهم»، مشيرا الى انهم «كانوا يتمتعون بمكانة خاصة وشراكة مع النظام ذات يوم». واضاف انه يتطلع في المرحلة المقبلة إلى «تشكيل جبهة وطنية عريضة لإخراج البلاد، من الأزمة الخانقة سياسيا واقتصاديا، بما في ذلك تغيير القوانين الناظمة للعمل السياسي».

وشدد على أن «تحقيق الجبهة الوطنية العريضة، يتأتى من خلال وحدة العمل السياسي المشترك». وذكر ان «الضيق الشديد الذي يعاني منه المجتمع لا يقتصر على الناس العاملين والعاطلين»، مشيرا الى «خطورة مستوى البطالة لا سيما وان النسبة الأكبر من العاملين هم حملة شهادات ما يشكل أرضية لقوى الارهاب». وقال: «نحن في أزمة عميقة سياسية واقتصادية بسبب غياب كل أشكال الاصلاح السياسي والاقتصادي».

وأعرب عن أمله في حدوث تغيير على قيادة الحزب واتساع دائرة التمثيل الشبابي في المواقع القيادية، مشيرا إلى صعوبات ذلك. واوضح ان «القطاعات الحزبية الشبابية تعاني من فجوة مع القيادات منذ فترة الأحكام العرفية، ما أدى إلى أن تكون الأحزاب القومية واليسارية أضعف مما يجب أن تكون عليه».