تحت شعار «الممتلكات الثقافية تحت التهديد»

القاهرة استضافت المؤتمر الدولي لحماية الآثار

1 يناير 1970 03:16 م
أشارت مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية السفيرة ألفت فرح، إن القاهرة استضافت «المؤتمر الدولي لحماية الآثار»، تحت عنوان «الممتلكات الثقافية تحت التهديد: التداعيات الثقافية والاقتصادية والأمنية لنهب الآثار في الشرق الأوسط».

مشيرة، إلى مشاركة مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إيرينا بوكوفا، بالمؤتمر وأمين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.

وقالت: «المؤتمر يُعد نقطة البداية لتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لحماية الممتلكات الثقافية والتاريخية التي تحظى بها دول منطقة الشرق الأوسط في مواجهة تُعد الأولى من نوعها لتلك الممارسات غير المشروعة وفقا للاتفاقات الدولية ذات الصلة».

وأضافت: «مصر استضافت هذا المؤتمر تحت شعار (نعمل معًا لحماية التراث الثقافي)، بمشاركة عدد من الوزراء المعنيين بالدول العربية الشقيقة، وهي: «دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية والعراق ودولة ليبيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والسودان»، وبالتعاون مع معهد الشرق الأوسط والتحالف الدولي لحماية الآثار بالولايات المتحدة الأميركية، كما شارك في فعاليات المؤتمر عدد من ممثلي وكالات الأمم المتحدة وخبراء آثار وأكاديميين ومسؤولين عن تنفيذ القانون وممثلين عن المعاهد الأثرية الأجنبية العاملة في مصر، لبدء توحيد الجهود وإيجاد حلول مبتكرة من المتخصصين وذوي الخبرة، حيث ناقشت جلسات المؤتمر دور المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية والدولية في مساعدة الدول على حماية ممتلكاتها الثقافية، كما تم استعراض التجارب الناجحة في ذلك المجال، فضلاً عن البحث عن أفضل الوسائل لتطوير الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية في مجال مكافحة نهب وتدمير الآثار وكيفية رفع مستوى الوعي ضد عمليات الإتجار غير المشروع في الآثار المنهوبة من قِبَل شبكات الجريمة المنظمة أو التنظيمات الإرهابية، كما ستخصص جلسة لاستعراض الخبرات المصرية في مجال استرداد الآثار.

وأوضح وزير الآثار في الحكومة المصرية الدكتور ممدوح الدماطي، إن المؤتمر واكبه فعاليات حملة «الاتحاد من أجل التراث»، تأتي بمشاركة عدد كبير من الشباب المصري والأجنبي في وقفة صامتة حول أسوار متحف الفن الإسلامي متشابكي الأيادي، تعبيرا عن الاتحاد والتكاتف بين مختلف شعوب الأرض من أجل حماية ممتلكاتها الثقافية والحضارية والصمود في مواجهة مختلف المحاولات الجاهلة للعبث بهوية الشعوب ومقدراته الحضارية.

وقال:«تم اختيار المتحف الإسلامي المصري، لنبعث بهذه الرسالة الواضحة من خلاله إلى مختلف بلدان الأرض، باعتباره يُعد واحدا من أهم المتاحف، ليس في مصر وحدها بل على مستوى المتاحف الإسلامية العالمية.اضافة إلى أنه شاهد على واقعة إرهابية جاهلة تعرّض إثرها إلى مختلف مظاهر التدمير والتخريب بعد تفجيرات مديرية أمن القاهرة في يناير 2014، الأمر الذي أثّر سلبا على المبنى المتحفي، الذي يُعد إرثا أثريّا في حد ذاته، كما كان له أثره البالغ على ما يضمه من كنوز».