انقطاع الكهرباء 40 دقيقة «سوّد» شاشات التلفزيون
| القاهرة - «الراي» |
1 يناير 1970
06:18 م
اكد اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، امس، أن عطلا مفاجئا في ماكينات الكهرباء ومحولاتها داخل المبنى، تسبب عند الساعة الخامسة، بتوقيت القاهرة، في تسويد الشاشات التلفزيونية، ومحطات الاذاعة التي تبث من مبنى ماسبيرو على كورنيش النيل في القاهرة، فيما نفت وزارة الكهرباء، أن يكون هناك انقطاع في خطوط الكهرباء المغذية.
وذكرت قيادات في «ماسبيرو» لـ «الراي»، إنه «حتى الآن لم يعرف، سبب الانقطاع المفاجئ أو العطل في الكابلات المغذية، خصوصا أن المنطقة المحيطة، يوجد فيها التيار الكهربائي، إضافة إلى أنه عقب انقطاع التغذية الكهربية الخارجية، يجب أن تعمل المولدات الاحتياطية أتوماتيكيا».
وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء، إنه «تم الدفع بعدد من المولدات الاحتياطية لتغذية المبنى، وإعادة الإرسال إلى المحطات التي تبث من المبنى».
وذكر رئيس شركة كهرباء جنوب القاهرة علاء عبدالعزيز لـ «الراي»، إنه «لا علاقة للشركة بما حدث، ولكننا على اتصال دائم بقيادات المبنى للدفع أولا بمولدات، وثانيا، العمل على إصلاح العطل الداخلي»، نافيا علمه بأن «يكون هذا ناتجا عن عمل تخريبي من عدمه، لكن خبراء الشركة في الطريق لفحص العطل والتعرف على أسبابه».
واوضحت مصادر في مبنى الحكومة، إن «غرفة عمليات الحكومة تتابع الموقف، وتحاول التوصل إلى أسبابه»، كاشفة، عن اتصال تم بين رئيس الحكومة إبراهيم محلب ووزير الكهرباء محمد شاكر، لمعرفة الأسباب، ومحاولة إعادة التيار بسرعة.
وعند الساعة الخامسة و40 دقيقة مساء امس، عاد بث القنوات من جديد على المحطات الأرضية وعبر «النايل سات»، بعد الدفع بـ «مولدات احتياطية».