«المحامين» تبحث شطب أعضاء ينتمون إليها

«تمرّد الإسلامية»: قيادات الجماعة لوّثوا سمعتها بين المصريين

1 يناير 1970 06:18 م
شنت حركة «تمرد - الجماعة الإسلامية»، هجوما واسعا على قيادات الجماعة، لمناسبة مرور 4 سنوات على تكوين مجلس شورى للجماعة الإسلامية، بقيادة عصام دربالة، وذكرت ان «المجلس لوّث سمعة الجماعة بين المصريين».

وذكرت الحركة في بيان ان «دربالة لم يضع معيارا لمن ينطبق عليه عضوية الجماعة، أو عضوية جمعيتها العمومية، ما فتح الباب للتزوير، وتفصيل الجمعية العمومية على مقاس قادة العنف، ولوّث سمعة الجماعة لدى الشعب، الذي رآها جماعة إرهابية تحريضية تكفيرية، ولا ننسى تهديدات طارق الزمر وعاصم عبدالماجد، وفقد أبناء الجماعة حالة التصالح مع الوطن، وأصبحوا ما بين ميت وسجين ولاجئ ومطارد وخائف».

وتابعت: «حاز مجلس دربالة على الملايين التي تدفقت إلى خزائنهم من الإخوان، فيما عاش أبناء الجماعة حياة الفقر»، رافضة «ممارسة الجماعة، أمور الإفتاء، لأن الحركة ترى في الجماعة أنها غير مؤهلة شرعيّا لذلك، واستغلت المساجد في ترويج فكر دربالة التكفيري».

الى ذلك، أكد نقيب المحامين المصريين سامح عاشور، ان «نقابة المحامين ستتعامل مع الطلب المقدَّم من أحد أعضاء المجلس وبعض المحامين لشطب عدد من المحامين المنتمين للجماعة الإسلامية من جداول القيد، في إطار نصوص قانون المحاماة، بعيدا عن الانتماءات السياسية».

وأضاف ان «الطلب جار فحصه في لجنة القيد والقبول لبيان ما إذا كانت هناك مخالفات للقانون توجب شطبهم أم لا»، مشيرا إلى أن «النقابة لا تسرع في قبول الطلب، ولا تسرع في الرفض، ولكن تبحث الطلب في إطار القانون، ولا تتعامل مع أعضائها، وفقا لتوجهاتهم السياسية».