مبارك يدعو إلى دعم السيسي ويشيد بدور الجيش في تحرير سيناء
|?القاهرة ـ «الراي»?|
1 يناير 1970
06:17 م
هنأ الرئيس المصري السابق حسني مبارك المصريين، لمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ33 لتحرير سيناء، مؤكدا إحساسه «بالفخر والعزة عندما تحل هذه الذكرى».
وفي مداخلة هاتفية، مع برنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى، على فضائية «صدى البلد»، المملوكة للقيادي البارز في الحزب «الوطني» المنحل محمد أبوالعينين، قال مبارك: «كل عام والشعب المصري بخير، وجيشها وقادتها بخير، وأشعر في عيد تحرير سيناء بالفخر والعزة، لأننا قمنا بجهد مرير في حرب الاستنزاف، وقررنا بناء الجيش والقوات المسلحة والقوات الجوية لمحو العار».
وأوضح، إن «مصر استردت أراضيها على 3 مراحل، الأولى تمثلت في استرداد قناة السويس العام 1975، والثانية تجسدت في الانسحاب من خط العريش ورأس محمد، أي نحو 40 ألف كيلو متر مربع في بداية العام 1982، أما المرحلة الثالثة فكانت انسحاب إسرائيل من الحدود الشرقية في 25 أبريل العام 1982»، مؤكدا، أنه «كان يتمنى أن يرفع سلفه الرئيس الراحل أنور السادات العَلَم، «لأنه كان صاحب قرار الحرب والسلام، ودفع حياته ثمنا لتحرير الأرض».
وعن مشكلة طابا قال مبارك إن «إسرائيل كانت تراوغ، وكانت تحاول أن تحتفظ بطابا، حتى أنها زعمت في مارس العام 1982 أن طابا ليست من الحدود التاريخية لمصر». وتابع: «تعلمنا من استرداد طابا أن مستقبل الأمم لن يتحقق إلا بالتضحيات، بالغالي والنفيس لاسترداد كرامتنا».
وأكد خلال المداخلة أن «مصر لديها جيش قوي قادر على حماية أمن البلاد»، داعيا الشعب، إلى «دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي ومؤازرته».
في المقابل، قلل مثقفون وإعلاميون من مداخلة مبارك.
وسخر الإعلامي عمرو أديب بطريقته من المداخلة، متسائلا عبر برنامجه «القاهرة اليوم»: «إيه دور الرئيس مبارك في رفع العلم المصري على سيناء؟ وما دور مبارك بعودة سيناء؟».
وكشفت مصادر سياسية مطلعة، أن «ظهور مبارك، في هذا التوقيت، قد يسبب حرجا للمؤسسات الرسمية، خصوصا أنه بعد أيام قليلة من ظهور نجليه في عزاء والدة الكاتب مصطفى بكري، في قلب ميدان التحرير».