تركيا تزيد تعزيزاتها العسكرية عند الحدود مع سورية
المعارضة تسيطر على بصرى الشام والأسد يدعو لجبهة موحّدة مع العراق
1 يناير 1970
02:23 م
دمشق، أنقرة - وكالات - سيطرت قوات المعارضة السورية على بلدة بصرى الشام في محافظة درعا قرب الحدود مع الأردن بعد معارك استمرت أربعة أيام.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 21 فردا من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك التي دارت على مدى أربعة ايام.
وذكر مصدر في الجيش النظامي أن معارك ضارية اندلعت مع جماعات مسلحة في بلدة بصرى الشام مساء أول من أمس. وقال: «ندقق في المعطيات الميدانية».
وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مدينة بصرى ضمن مواقع التراث العالمي. من جهة ثانية، قال المرصد ان ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له لقوا مصرعهم جراء تفجير ثلاث عربات مفخخة عند حواجز لقوات النظام في محيط مدينة ادلب. وأضاف ان 11 عنصرا من حركة «أحرار الشام» لقوا مصرعهم ايضا، واصيب أكثر من 20 اخرين بجروح خلال الاشتباكات في محيط ادلب.
وأكد معلومات حول مقتل عدد من مقاتلي «جبهة النصرة» وبقية الفصائل الاسلامية خلال هذه الاشتباكات التي تمكن فيها المقاتلون من السيطرة على سبعة حواجز على الاقل لقوات النظام، الا ان الاخيرة تمكنت من استعادة السيطرة على اربعة منها. وذكر ان «جبهة النصرة» تمكنت من أسر عدد من عناصر قوات النظام.
إلى ذلك، انفجر صاروخ أطلق خلال اشتباكات بين معارضين وقوات الحكومة السورية عبر الحدود، داخل تركيا ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.
في هذه الأثناء، دعا الرئيس السوري بشار الاسد الى جبهة موحدة مع بغداد في التعامل مع الارهاب.
ونقل عن الاسد قوله في حسابه الرسمي على «تويتر» أثناء محادثات مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري أول من أمس في دمشق ان «التشاوروالتنسيق بين سورية والعراق يعزز النجاحات لشعبيهما وقواتهما المسلحة في مواجهة الارهاب».
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان التركية الجنرال أحمد نجدت أوزال أن القوات المسلحة التركية ستزيد تعزيزاتها العسكرية على الحدود مع سورية، عبر تشكيل فرقة جديدة تتخذ التدابير اللازمة لضمان أمن واستقرار وحماية تلك الحدود.
وقال أوزال في تصريحات لمجلة الدفاع الجوي التركية خلال تقييمه للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان الصراعات الناجمة عن تضارب المصالح الاقتصادية للأطراف المتنازعة، لا تبشر بمستقبل مشرق للمنطقة خلال الفترة القصيرة المقبلة.