ناجي شاكر: الفن هو العمود الفقري لعقل وخيال الشعوب

1 يناير 1970 12:06 م
قال الفنان التشكيلي المصري ناجي شاكر: «الفن هو القادر على صناعة النهضة والتقدم، فالمسرح والسينما هما العمود الفقري، لعقل وخيال الشعوب».

وأضاف رائد فن العرائس في مصر، خلال الندوة التي عقدها مركز «دال» الثقافي في القاهرة تحت عنوان «ناجي شاكر.. خمسون عاما من الإبداع والريادة»: «في فترة الخمسينيات والستينيات كان هناك اهتمام حقيقي من الدولة بالفنون، وتم تأسيس مسرح للعرائس، وفِرَق متنوعة تطوف المحافظات، وتشارك في المهرجانات العالمية، وكانت لمصر الريادة في فن العرائس في المنطقة العربية، لكن عقب نكسة1967 تراجع هذا الاهتمام من قبل الدولة بالفن، ومع حكم السادات ثم مبارك تم تهميش المسرح وإهمال الفنون بشكل عام».

وتحدثت الأستاذ المساعد في كلية الفنون الجميلة الدكتورة أمنية يحيى، عن أهم المحطات في تاريخ الفنان ناجي شاكر، وعن مسيرته الإبداعية.

مشيرة، إلى المجالات المتنوعة التي أبدع فيها من فن تشكيلي لتصميم العرائس، وتصميم الديكورات وملابس أشهر نجوم السينما المصرية، وصولا للكتابة والتصوير.

وقالت: «بدأت مسيرة ناجي شاكر مع فن العرائس، عقب تخرجه في كلية الفنون الجميلة العام 1957 قسم الديكور، وكانت أول أعماله هي مسرحية (الشاطر حسن) الذي افتتح بها أول عرض لمسرح العرائس في مصر، ثم مسرحية «بنت السلطان)، كما صمم عرائس مسرحية «الليلة الكبيرة» العام 1960، التي شاركت في مهرجان بوخارست الدولي للعرائس، وفازت بالجائزة الثانية عن تصميم العرائس والديكور..

وعن عرض «الليلة الكبيرة» وذكرياته معه، قال ناجي شاكر: «كنت أستمتع كثيرا بأوبريت الليلة الكبيرة، كلمات صلاح جاهين، وألحان سيد مكاوي، عندما يذاع في الراديو، وقررت تحويله إلى مسرحية، وطلبت من جاهين وسيد مكاوي زيادة مدته وأضفت بعض الفقرات فيه ليصل إلى نصف ساعة، وخلال تصميم العرض قررت أن أجعل أحد الشخصيات وهو «النشانجي» يشبه صلاح جاهين بروحه الجميلة وخفة ظله، وبالفعل كان لهذه الشخصية حضور مميز، وبعد ذلك عشق جاهين فن العرائس وكتب العديد من الأعمال والمسرحيات».