«العقاب الثوري» تعلن مسؤوليتها عن تفجير برجيّ «مدينة الإنتاج الإعلامي»
مقتل طالبين عسكرييْن وجرح 10 بانفجار عبوة ناسفة في كفر الشيخ
| القاهرة ـ من أحمد عبدالعظيم ومحمد الغبيري وأحمد الهواري |
1 يناير 1970
05:14 ص
قتل طالبان عسكريان وجرح 10 اشخاص آخرين، امس، في انفجار عبوة ناسفة، فيما كانا ينتظران حافلة في محافظة كفر الشيخ شمال مصر.
وقال محافظ كفر الشيخ اسامة حمدي عبد الواحد لقناة «سي بي سي اكسترا» الفضائية: «حتى الآن اثنان توفاهما الله». واضاف ان التفجير وقع اثناء انتظار الطلاب لحافلة في محيط استاد المدينة الواقعة في اقصى شمال دلتا النيل.
وذكر شهود ان «جثمان أحد الضحايا، تحول إلى أشلاء».
وفي عملية أخرى، ذكرت وزارة الداخلية المصرية، ان «رائد شرطة ومجندا أصيبا بأعيرة نارية، أثناء مشاركتهما في مداهمة أمنية، في مركز الحسينية في محافظة الشرقية لضبط أحد العناصر الإرهابية».
وذكرت، ان «عناصر إرهابية قامت بإطلاق أعيرة نارية أسفرت عن إصابة الرائد أحمد محمد عادل والمجند ياسر محمد أحمد».
على صعيد آخر، اكدت مصادر أمنية ان «قوات الجيش والشرطة تمكنت من توقيف مجموعة إرهابية، جنوب العريش، في شمال سيناء،تتكون من 12 تكفيريا، بينهم شخصيات من جنسيات مختلفة، أطلقت على نفسها اسم السهام، وعثر في حوزتهم على عدد من المخططات والرسومات والخرائط الخاصة بعدد من المنشآت الحيوية والخدمية والمرافق العامة في القاهرة الكبرى، وأماكن أخرى».
وأضافت لـ «الراي»، ان«التحقيقات الأولية، كشفت أن تلك العناصر اشتركت في العديد من العمليات الخاصة في حرق أبراج الكهرباء في المحافظات المختلفة، بالتنسيق مع عناصر إرهابية وتكفيرية متواجدة في المحافظات».
من ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، انه«في إطار رصد تحرك تنظيم الإخوان الإرهابي لتنفيذ مخططاته العدائية التي تستهدف زعزعة أمن البلاد والنَّيل من استقرارها في محاولة لإشاعة الفوضى وخلق مناخ مضطرب، فقد توافرت معلومات لدى قطاع الأمن الوطني عن نية التنظيم الإخواني تنفيذ مخطط يستهدف الاستعداد والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية مسلحة واسعة النطاق تستهدف منشآت وأقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي والقوات المسلحة وعددا من المنشآت الحيوية والإعلامية وإجراء تحالف مع عناصر من تنظيميّ أنصار بيت المقدس والقاعدة تحت مسمى جند أنصار الله».
مضيفا، انه «تمت ملاحقة أعضاء هذا التنظيم، وتوقيف 21 من قيادات وكوادر تلك المجموعات الإرهابية والمنضمين لهذا التحالف».
وفي شأن تفجير برجي الكهرباء الخاصين بـ«مدينة الإنتاج الإعلامي»، أعلن بيان منسوب لحركة «العقاب الثوري» الاخوانية مسؤولية الحركة عن تفجيرات برجي الكهرباء في المدينة.
واكدت الحركة في بيانها الذي نشرته الصفحة الرسمية لحزب«الحرية والعدالة»: «تعلن حركة العقاب الثوري تبنيها تفجير برجيّ الكهرباء الرئيسيين المغذيين لما يسمى بمدينة الإنتاج الإعلامي بثماني عبوات ناسفة بعد تحديدهما بدقة وعناية فائقة، كما استهدفت البوابات الرئيسة للمدينة بـ 4 عبوات أخرى بهدف حصارها».
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إن «رجال البحث الجنائي تمكنوا من العثور على 7 شرائح هاتف محمول في محيط التفجيرات بمنطقة مدينة الإنتاج الإعلامي التي أدت إلى انقطاع البث عن القنوات».
رصدت العنف والإرهاب في الربع الأول من 2015
«مؤشر الديموقراطية»: 16 هجوماً و قتيلان... يومياً
| القاهرة ـ من محمد عبدالجواد |
كشف تقرير حديث، تناول العنف والإرهاب في الربع الأول من العام الحالي، عن «إقبال الشباب على المشاركة في زرع العبوات الناسفة، وأن القاهرة، هي الأكثر تعرضا لعمليات الإرهاب، في حين أن أغلبية الضحايا في شمال سيناء».
وذكرت مؤسسة «مؤشر الديموقراطية» في تقرير ان «عمليات العنف والإرهاب السياسي في مصر، في الربع الأول من العام الحالي وصلت إلى نحو 1461 حادثا، بمتوسط يومي 16 هجوماً وقتيلين يومياً». وأشارت إلى أن «يناير احتل صدارة خريطة العنف والإرهاب السياسي في مصر بنحو 664 هجوماً، فيما شهد فبراير 419 هجوماً، وشهد مارس 378 هجوماً».
وتصدرت عمليات التفخيخ وزراعة المتفجرات في الأماكن العامة ومؤسسات الدولة، بنحو 821 حادثا، بنسبة 56.2 في المئة، منها 535 قنبلة تم إبطالها، و286 تفجيرا نتاج عبوة ناسفة أو قنبلة صوتية.
وحل العنف الممارس من قبل الدولة ضد المواطنين المعارضين في المرتبة الثانية بنسبة 15.5 في المئة، وفرّقت قوات الأمن نحو 226 تظاهرة واحتجاجا، واستخدم الأمن القوة بشكل إما نشب عنه اشتباكات مع المحتجين أو تفريق التظاهرة بالكامل، وفي الحالتين كانت هناك خسائر بشرية واقتصادية.
ورصدت الإحصائية، «إطلاق الشرطة النار بشكل مباشر على مواطن، كما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على جنازة مواطن، وكانت قوات الأمن المتسبب الأول في نحو 228 حادث عنف».
ورصد التقرير «نحو 115 حالة تفجير وإتلاف لمحولات وخطوط الضغط العالي الكهربائية بنسبة بلغت 8 في المئة تقريبا من أحداث العنف، وكان إطلاق النار والقذائف على العناصر والمنشآت الأمنية بالمرتبة الرابعة بعدما رصد المؤشر 113 هجوماً، منها 71 هجوماً ضد الأفراد، و42 هجوماً ضد المنشآت من قبل مسلحين».
كما رصد «65 حالة إلقاء مولوتوف على الممتلكات وإشعالها»، في حين رصد 37 حالة تحطم - إشعال - قصف لممتلكات المواطنين من قبل مجهولين، في حين تم إشعال النيران في 19 سيارة مملوكة لضباط وقضاة.
كما تم تنفيذ 17 حادث قطع طريق، واستهداف 11 من أبراج المحمول، وأطلقت النار على القطارات في 11 حادثا، في حين شهدت فترة الإحصائية 10 حالات خطف لجنود ومواطنين انتهت غالبا بقتل المخطوفين.