«المصري لحقوق الإنسان» يدعو تركيا للاعتراف بـ «مذابح» الأرمن
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
04:49 م
طالب «الاتحاد المصري لحقوق الإنسان»، المؤسسات الأممية، والجمعيات الحقوقية الدولية، بإلزام تركيا «الاعتراف بمذبحة الأرمن، وجرائم الدولة العثمانية، التي راح ضحيتها قرابة 1.5 مليون أرمني إبان الحرب العالمية الأولى».
وأكد في بيان، ليل أول من أمس، لمناسبة مرور 100 عام على تلك المذابح ان «مذابح الأرمن هي أول جريمة إبادة جماعية ضد الإنسانية في القرن العشرين، وتزعم تركيا أن عدد ضحاياها يتراوح ما بين 300 ألف إلى 500 ألف، وأنهم سقطوا نتيجة حرب أهلية، وهذا غير صحيح».
وشدد، البيان في «مطالبة الاتحاد الأوروبي، بالتمسك بعدم قبول عضوية تركيا، ما لم تعترف بتلك الجرائم».
ولفت، إلى البيان الذي أصدره بابا الفاتيكان البابا فرانسيس الاول، وأشاد بإدانته لمذابح الأرمن، داعيا المؤسسات الدينية المسيحية والإسلامية والمنظمات الدولية، الى «أن تحذو حذوه، وأن تطالب بالمطالب نفسها، وأن تواصل ضغوطها على تركيا».