«داعش خوارج... وإن هاجمونا سنردّ الصاع صاعيْن»

العاهل الأردني: «الربيع العربي» درس للجميع في كيفية التعامل مع الأصدقاء

1 يناير 1970 07:17 ص
عمان - كونا - قال العاهل الأردني إن «الربيع العربي» الذي شهدته بعض دول المنطقة «أحدث تغييراً في الامور وأصبح درساً للجميع في كيفية التعامل مع الاصدقاء» والحلفاء الغربيين ومنهم الولايات المتحدة.

واضاف الملك عبدالله في مقابلة مع قناة (فوكس نيوز) الأميركية، بث الديوان الملكي الأردني مقتطفات منها أمس، انه «لطالما عبّرنا عن وجهات نظرنا لحلفائنا الغربيين، لكن أعتقد أن الفرق الآن أننا نعبّر عنها بوضوح وإصرار أكبر». وتابع: «بالنسبة لي كنت حذّرت أكثر من مرة في السابق مما يحدث الآن، ولم أعد الآن أنتظر ردا كما كنت أفعل في السابق، لأن الأمور تحدث بشكل متسارع وعليك التصرف بسرعة». وأكد: «بلا شك... لقد تنبّهنا بعد أن تبيّن لنا أهمية الإمساك بزمام الأمور واتخاذ قراراتنا بأنفسنا بشكل مباشر وبحزم أكثر... أعتقد في نهاية المطاف أنني أدرى بمصلحة بلدي وهذه المنطقة، وأعتقد أن نقاشاً صريحاً مع الأصدقاء أفضل دائماً من المواقف الضبابيّة».

وبشأن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) قال: «هم خوارج... إذا نظرت إلى خريطة المنطقة سترى أن (داعش) ليست قريبة منا وهذا لم يحصل مصادفة، إنهم يوجدون في المنطقة الشرقية في سورية، وعلى بعد 100 - 120 كيلومتراً من الحدود العراقية، والمسافة التي تفصلنا عنهم هي منطقة مفتوحة، وإن حاولوا التقدم باتجاهنا سنرد الصاع صاعيْن».