الأثري: المصارف الإسلامية منافس قوي لـ«التقليدية»
| كتب وليد العبدالله |
1 يناير 1970
06:27 ص
شدد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي الدكتور أحمد الأثري، على أن «المصارف الاسلامية اصبحت منافسا قويا للمصارف التقليدية».
وقال الدكتور أحمد الأثري، في مؤتمر «الصناعة المصرفية الاسلامية»، الذي انطلق أمس على مسرح كلية التربية الاساسية في العارضية، إن «الهيئة لا تدخر اي جهد في دعم ومساندة مؤسساتها التعليمية للقيام بدورها نحو خدمة المجتمع، موضحا ان مؤتمر»الصناعة المصرفية الاسلامية«، ينعقد في ظل تقلبات اقتصادية واقليمية وعالمية متسارعة متعددة الأسباب والدوافع، لذا تأسست المصارف الاسلامية من روح الاسلام العظيم الذي يحرص على ايجاد الحلول والقضايا المتعلقة باقتصاديات الدول والأفراد وفق الضوابط الشرعية لتحقيق الرفاه والتقدم بالمجتمعات الانسانية».
واضاف، «على الرغم من التحديات التي تواجه الصناعة المصرفية الاسلامية، إلا انها تمتلك مميزات تنافسية فهي تعمل وفق ضوابط الشريعة الاسلامية»، مضيفا أن «المصارف الاسلامية تطورت تطورا ملحوظا جعلها منافسا قويا بأدائها للمصارف التقليدية و تعاملاتها مع المستثمرين في مجالات التنمية المختلفة.
وأشار نائب الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان، الراعي الرسمي للمؤتمر، عبدالله التويجري، ان»مؤتمر الصناعة المصرفية الاسلامية من المؤتمرات التي تناقش مستقبل البنوك واهتمام المؤسسات العالمية من أجل تطوير الصناعة المصرفية، بما يتناسب مع احتياجات العملات«، مضيفا أن»المؤسسات المالية و البنوك الاسلامية تعمل على تشجيع البحث العلمي في الصناعة المصرفية الاسلامية«، شاكرا قسم الدراسات الاسلامية على جهودهم بنشر الوعي بما يتعلق بموضوع الاقتصاد الاسلامي.
وتضمن المؤتمر عدة جلسات كانت الأولى بعنوان»تحويل البنوك التقليدية الى اسلامية«، والتي يشارك فيها رئيس رابطة علماء الشريعة في دول الخليج الدكتور عجيل النشمي، واستاذ مساعد قسم الدراسات الاسلامية الدكتور عيسى شقرة، تم خلالها استعراض تاريخ البنوك الاسلامية و أسباب انشائها في كثير من الدول غير الإسلامية كدار المال الاسلامي في سويسرا، وأسباب التحول من البنوك التقليدية الى البنوك الاسلامية التي تتناسب مع الواقع المحلي والعالمي، بالإضافة الى مناقشة اشكالية موجودات البنك التقليدي من أموال يختلط فيها الكسب المحرم بالمباح.
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان»التورق» يديرها استاذ مساعد بقسم الدراسات الاسلامية الدكتور علي السند، وشارك فيها استاذ مساعد بقسم الدراسات الاسلامية الدكتور عبدالرؤوف الكمالي، ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية السابق الدكتور نايف العجمي، نوقش فيها التورق الفقهي المعروف، والتعريف اللغوي للتورق، وحكم بيع التورق بالإضافة الى الفرق بين التورق الفردي و التورق المصرفي.
وحضر المؤتمر عدد من القياديين والمسؤولين في الهيئة بالقطاعات المختلفة وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب وضيوف المؤتمر بالإضافة الى المهتمين.