أهالي المنطقة أطلقوا صرخة من ديوانية خالد القحطاني لإنقاذ أبنائهم من تجار السموم

«الشبو» في الجهراء ... سلعة تبيعها البقالات !

1 يناير 1970 07:02 ص
• سلطان المطيري: نحتاج إلى نقاط أمنية تُردع المجرمين وتوقف انتهاك حرمات المنطقة منهم

• طاهر العتيبي: ننتظر منذ 9 سنوات الوعود بإنشاء حدائق ومتنفسات للأهالي ولم يحدث شيء

• محمد العجمي: مدارسنا تضيق بالطلبة وتتحمل فوق طاقتها بأضعاف لقلة عددها في المنطقة

• أبو محمد: ساحة المستوصف تحولت الى سكراب صغير وهناك مركبات يتم «تشليحها» جهاراً

• خالد القحطاني: في الليل نعاني غياب الأمن وفي النهار تغوص منطقتنا بمشاكلها المزمنة الباحثة عن حل

• حمود الشمري: المعاقون يعانون كثيراً في المراجعات للدوائر الرسمية لعدم وجود مواقف مخصصة لهم

• بطاح المطيري: «سعدالعبدالله» تصبح مكاناً مخيفاً في الليل مع قدوم الخارجين على القانون إلى ساحاتها

مطالب أهالي سعد العبدالله: - تعزيز الدوريات الأمنية

- بناء صالات أفراح

- إنشاء متنزهات

- تحسين مواقف المستوصف
«توقع غير المتوقع» عندما تكون في محافظة الجهراء، ومناطقها المتعددة، فما هو مستبعد يصبح هناك ممكنا، وآخرها انتشار مخدر الشبو الذي «صار يباع كسلعة في البقالات» كما يقول رواد ديوانية زارتها «الراي» ورصدت من خلالها أبرز مشاكل المحافظة عموما ومنطقة سعد العبدالله خصوصا، حيث نادى الحضور بضرورة الالتفات الى همومهم ومشاكلهم، مؤكدين ان المنطقة تعاني من نقص في الخدمات وتحتاج الى تدخل فوري لوضع برنامج زمني لحل جميع المشكلات.

رواد ديوانية «خالد القحطاني» بمدينة سعد العبدالله التي زارتها «الراي» اكدوا غياب الامن في المنطقة، مؤكدين «ان المخدرات، وتحديدا مادرة الشبو باتت توزع في البقالات غير المرخصة، واصبحت تشكل خطرا محتوما على ابنائنا».

واشتكى المواطنون من أن المنطقة تعاني من نقص الخدمات اذ تحولت ساحاتها الى مرتع للخارجين عن القانون، «حيث تتحول في ساعات الفجر الى تجمعات تمارس فيها كل ماهو خارج عن القانون، وفي الصباح لا يبقى منهم سوى اثار جرائمهم، ادوات التعاطي» متسائلين«متى يستتب الامن بمدينة سعد العبدالله؟»مدللين على قولهم بما يشاهدونه من جرائم البلاغات التي يتم تسجيلها من قبل الاهالي ضد مجهولين.

واشار رواد الديوانية الى اهمية تعزيز الدوريات الأمنية، وبناء صالات افراح ومنتزهات بالمنطقة، اضافة الى تحسين مواقف المستوصف الذي بات اشبه بسكراب مصغر بسبب ادارة التحقيقات التي تشترك بالمواقف مع المستوصف، وهذه مشكلة مؤرقة جدا على مراجعين المستوصف، وتحديدا كبار السن الذين لا يجدون مواقف، وغير ذلك من المطالب حمّلها رودا الديوانية لـ«الراي»لعلها تصل إلى المسؤولين.

المواطن حمود الشمري قال انه يعاني كثيرا من قلة مواقف المعاقين في جميع الاماكن بالجهراء بدءا من المستشفيات وانتهاء بالادارات الحكومية،مطالبا بضروة ان تكون هناك قوانين رادعة لكل من يتعدى على مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة.

غياب الأمن

اما بطاح المطيري فيوضح ان المشاكل كثيرة جدا من المنطقة والاهالي يعانون من غياب الامن وخصوصا بمدينة سعد العبدالله التي تبدو ليلا مخيفة جدا بسبب كثرة الخارجين عن القانون،لافتا الى ان وقت موسم الامطار «تتحول جميع الساحات الى حلبة للتشفيط والتقحيص» وبالتي المنطقة لا تهدأ، لذلك يجب ان يتم تكثيف الدوريات ليلا لضبط جميع الخارجين عن القانون وهم كثيرون جدا.

واتفق معه سلطان المطيري بضرورة التواجد الامني بالمنطقة، ويشير الى البيوت المهجورة وزوارها ليلا من الجنسيات الوافدة اذ يشكلون خطرا كبيرا، حيث يمارسون كل ما هو خارج على القانون، داعيا الى ضرورة التصدي لهم من خلال النقاط الامنية واصدار قوانين رادعة، فنحن نعاني من هذه المشكلة المؤرقة جدا.

واشترك معهما طاهر العتيبي في ما يتعلق بالغياب الامني، اذ يؤكد انه ثمة حرق متعمد للمركبات المهجورة من قبل الخارجين على القانون، وان الوضع لا يحتمل في ما يتعلق بالامن بالمنطقة، مؤكدا ان من المشاكل التي تعاني منها هو عدم وجود حدائق للاهالي وبالتي لا يوجد اي متنفس بالمنطقة، مطالبا بضروة تخصيص حدائق في المنطقة لتكون متنفس لسكان المنطقة،فنحن منذ اكثر من تسعة سنوات ننتظر الحدائق والى الان لم يتحقق هذا الامر.

أما محمد العجمي فقد رأى اهمية ايجاد حل للكثافات الطلابية بالمدارس اذ يؤكد ان بعض المدارس طاقتها الاستيعابية 400 طالب، ولكن بسبب التزاحم يصل بها الطلاب ما يقارب الالف طالب، وهذا الامر لا يجور، فيجب حل هذه المشكلة بتخصيص مدارس للطلبة، وضرورة ان يكون في مدينة سعد العبدالله مركز للإطفاء، موضحا ان المطافي تتأخر كثيرا في الوصول الى مواقع البلاغات، بسبب عدم وجود مركز لخدمة المدينة التي يصل سكانها إلى ما يقارب الـ 90الف نسمة.

«تشليح»المركبات

ويؤكد أبو محمد أهمية ايجاد حل جدري لمشكلة ساحة المستوصف بمنطقة سعد العبدالله التي تحولت الى سكراب صغير، فهناك مركبات يتم «تشليحها» في وضح النهار، ونحن نعاني كثيرا من مشكلة زيارة المستوصف بسبب انه لا يوجد موقف بسبب تلك المركبات، واناشد جميع المسؤولين المعنين بايجاد حل سريع لهذه المشكلة التي نعاني منها كثيرا.

واتفق معة جابر الحالوب الذي اكد ضرورة ايجاد حل لمشكلة مواقف المستوصف، داعيا البلدية إلى التدخل وابعاد تلك المركبات المسكربة عن المنطقة، وبضرورة بناء صالات افراح بالمنطقة لانه لا توجد سوى صالة افراح واحدة وهي لا تستطيع ان تغطي جميع مناسبات اهالي المنطقة، إضافة إلى تشجير المنطقة وحل جميع مشاكلها حتى تكون منطقة نموذجية.

وكان الختام مع صاحب الديوانية خالد القحطاني الذي دق ناقوس الخطر من انتشار المخدرات بالمنطقة وتحديدا «الشبو» الذي يوزع بين البقالات غير المرخصة، مؤكدا ان شارع المشاة القريب من المنطقة يتحول ليلا الى وكر للتعاطي، مضيفا«المشاكل التي نعاني منها كثيرة، فنحن نشتكي من الروائح التي تنبعث من المحارق القريبة وهي تسبب مشاكل تنفسية لابنائنا».

ويرى القحطاني ضروة بناء مستشفى عام يشمل جميع التخصصات في مدينة سعد العبدالله، واقامة منتزه بمكان السكراب الذي تمت ازالته، وكذلك نطالب ببناء مسجد بقطعة 3 الذي تم الاتفاق على بنائه وتأخر عامين رغم الانتهاء من تصميمة ورصد الميزانية الخاصة به.

ودعا القحطاني الى أهمية استحداث ثلاثة دوارات على امتداد طريق الاطراف بدلا من الاشارات الضوئية ابتداء من اول طريق الاطراف باتجاه السالمي، لتسهيل حركة السير والمرور لاهالي منطقة الجهراء، موضحا ان المشاكل التي نعاني منها كثيرا«لكن نحن ندعو الى حل المشكلات الفورية أبرزها غياب الامن من خلال اقامة نقاط امنية ثابتة تضبط جميع الخارجين على القانون وذلك حتى يطمئن الاهالي،لان مشكلة الامن تحتاج الى تدخل فوري».