الأمم المتحدة تدعو لهدنة إنسانية لبضع ساعات يومياً

الغارات الأعنف على الحوثيين في عدن منذ بدء «العاصفة»

1 يناير 1970 02:49 م
صنعاء، عدن - وكالات - هزت ضربات جوية لتحالف «عاصفة الحزم» صنعاء أمس مستهدفة مواقع لتخزين السلاح يستخدمها جنود موالون للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين المدعومين من إيران.

وقال سكان لوكالة «رويترز» هاتفيا إن الغارات الجوية التي استهدفت في ساعة مبكرة أمس مجددا أجزاء من وزارة الدفاع التي كانت استهدفت أول من أمس، ومنشآت أخرى، استمرت لساعات.

وأوضح فاضل محمد الذي يقيم في صنعاء ان الانفجارات «أضاءت السماء. سمعنا انفجارات قوية».

كما ذكر سكان ومسؤولون محليون ان التحالف استهدف فجرا مواقع للمتمردين الحوثيين في جنوب اليمن بغارات «هي الاعنف» منذ بداية العملية العسكرية بقيادة السعودية في 26 مارس.

وقال احد سكان الضاحية الشمالية لعدن ان «الغارات كانت الاعنف منذ بدء عملية عاصفة الحزم».

واكد سكان آخرون ان الغارات استمرت لفترة طويلة من الليل واستهدفت خصوصا مقر بلدية دار سعد عند المدخل الشمالي للمدينة.

واضافوا ان الغارات وقعت بعد ساعات على وصول تعزيزات من المقاتلين الحوثيين وقوات موالية لصالح الى المبنى وتوابعه.

وقالت المصادر نفسها ان مواقع اخرى استهدفت ايضا من قبل طائرات التحالف خصوصا محيط الملعب الرياضي في وسط المدينة ونقاط مراقبة يسيطر عليها المتمردون.

واشارت مصادر أخرى الى ان الطيران ضرب كذلك الحوثيين في الميناء القديم، بينما تعرضت مواقعهم في المعلا وجبل حديد إلى قصف من بحرية التحالف.

وفي عتق كبرى مدن محافظة شبوة شرق عدن، التي سيطرت عليها القوات الموالية لصالح أول من أمس، قال مسؤول محلي ان الغارات كانت «بالغة العنف».

وجدد الطيران غاراته على موقع نجد مرقد، بين مديرية بيحان ومدينة شبوة، والواقع تحت سيطرة جماعة الحوثيين.

وأكدت مصادر محلية ان القوات المسلحة الموالية للحوثيين وصالح تحاول التوسع إلى المناطق الحدودية المؤدية إلى مدينة حضرموت جنوب شرقي اليمن.

وذكر سكان ان مواقع للمتمردين استهدفت ايضا في محيط مدينة لحج الواقعة شمال عدن.

من جهة ثانية، طلبت الامم المتحدة أمس «هدنة انسانية فورية لبضع ساعات» على الاقل يوميا في اليمن للسماح بنقل مزيد من المساعدات الى البلاد حيث يتدهور الوضع اكثر فاكثر.

وقال منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاو خلال مؤتمر صحافي في جنيف ان «الوضع يتدهور بين ساعة واخرى». ودعا الى «هدنة انسانية فورية للنزاع» في اليمن.

وصرح للصحافيين: «نحتاج الى بضع ساعات على الاقل كل يوم».

وهذه «النافذة» التي طالبت بها الامم المتحدة ستسمح للعاملين في المجال الانساني بنقل بسهولة اكبر المساعدات الى سكان البلاد الذين يحتاجون الى المواد الغذائية والادوية ومياه الشرب والوقود.

وأفاد المنسق أنه في عدن التي تسيطر عليها «ميليشيات خارجة عن السيطرة الوضع مقلق لا بل يعد كارثيا». وهبطت أول طائرتين تحملان مساعدات طبية في صنعاء أمس.

وقال مسؤولون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن طائرتين تابعتين لهما وصلتا الى العاصمة اليمنية وتحملان اكثر من 30 طنا من المساعدات الطبية.

أكد الدعم التام للسعودية والاستعداد للوقوف معها إذا انتُهكت أراضيها



البرلمان الباكستاني يدعو الحكومة للبقاء على الحياد في الصراع اليمني



إسلام أباد - رويترز - أقر البرلمان الباكستاني، أمس، مشروع قانون يحث الحكومة الباكستانية على الالتزام بالحيادية في الصراع الدائر في اليمن ويعبر عن الدعم التام للسعودية ويدعو كافة الفصائل لحل خلافاتها سلميا، وذلك بعد نقاش دام خمسة أيام لطلب من الرياض بالانضمام إلى عملية «عاصفة الحزم» ضد ميليشيات الحوثي وحلفائها.

وعبر أعضاء البرلمان الباكستاني طيلة الأسبوع عن رفضهم المشاركة العسكرية في اليمن.

وقال مشروع القانون: «يعبر برلمان باكستان عن قلقه الشديد لتدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعيات ذلك على السلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفا أن البرلمان «يود أن تلتزم باكستان بالحيادية في الصراع في اليمن حتى تتمكن من لعب دور ديبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة».

وتابع مشروع القانون ان البرلمان «يعبر عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية ويؤكد أن في حال انتهاك سلامة أراضيها أو وجود أي تهديد للحرمين الشريفين فإن باكستان ستقف كتفا بكتف مع السعودية وشعبها».

وبدأ البرلمان الباكستاني مناقشة الطلب السعودي الاثنين الماضي ولم يؤيد أي من نوابه إرسال قوات للمشاركة في القتال في اليمن.

واختتم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زيارة استغرقت يومين لباكستان أول من أمس، حث إسلام اباد خلالها على رفض الطلب السعودي.

والتزم قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف الصمت إزاء هذا الطلب. وكان مسؤولون بالجيش قد صرحوا بأنهم سيتركون المسألة للحكومة المدنية.