«دعم الشرعية» دعا للتظاهر تحت شعار «أوقفوا إعدام الوطن»
القبض على 43 من «الإخوان» واشتباكات مع الأمن في المطرية
| القاهرة - من محمد الغبيري ومحمود عبدالعزيز وعبدالجواد الفشني وحمادة الكحلي |
1 يناير 1970
04:48 ص
نشبت اشتباكات بين قوات الأمن وعناصر جماعة «الإخوان المسلمين»،أمس، في منطقة المطرية في القاهرة، أثناء مسيرة لأنصار الجماعة كالمعتاد كل جمعة عقب الصلاة. وألقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وكانت مسيرة تضم العشرات من عناصر «الإخوان»، انطلقت عقب صلاة الجمعة، مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة.
يذكر أن ما يسمى «تحالف دعم الشرعية» كان دعا أنصاره للتظاهر في كل الميادين والشوارع الرئيسة تحت شعار «أوقفوا إعدام الوطن».
ووزع مجهولون بيانا على طلاب المدارس في دمياط، مهاجما حذف دروس دينية وإضافة دروس جديدة تتعلق بأعضاء حركة «تمرد».
وذكر البيان: «لماذا قامت التربية والتعليم بحذف درس صلاح الدين الأيوبي من الصف الخامس ودرس عبقرية عقبة الحربية من الصف الأول الإعدادي في وقت تمت إضافة فقرات تتحدث عن محمود بانجو ورفاقه، في إشارة لأعضاء حركة تمرد ووصفتهم بمفجري الثورة ورئيس نادي القضاة أحمد الزند ووصفته بالمناضل».
وأضاف البيان «إنهم لا يريدون لهذه الأمة أن تتعلق بتاريخها وهويتها، ولا يريدون حديثا عن الجهاد والفتوحات الإسلامية أو تاريخ المجاهدين والعلماء والمصلحين».
وتمكنت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية من القبض على 43 عنصراً من عناصر جماعة «الإخوان».
وأفاد مصدر أمني أنه «في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان والتنظيمات الموالية له من المتهمين في قضايا اقتحامات أقسام ومراكز الشرطة والمشاركة في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 39 من تلك العناصر.كما أسفرت نتائج الجهود الأمنية عن إجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية في تنظيم الإخوان والذي يستهدف رجال الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية عن ضبط 4 من عناصر أعضائها على مستوى محافظة المنوفية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع العناصر والعرض على النيابات المختصة».
كما أصدرت محكمة جنح حكما بالحبس 4 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه، بحق رئيس محكمة الاستئناف المستشار حسن النجار الذي شغل منصب محافظ الشرقية في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، بتهمة التظاهر من دون تصريح.
إجراءات مشددة لتأمين الكنائس
| القاهرة - من وفاء وصفي |
في أسبوع الاحتفالات عند الأقباط المصريين، ترأس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، أمس، قداس «الجمعة الكبيرة» في الكاتدرائية المرقسية في العباسية في القاهرة.
وهنأ تواضروس، الجميع لمناسبة تذكار الجمعة الكبيرة أو العظيمة.
وتشهد الكاتدرائية المرقسية في العباسية، والمطرانيات والكنائس الإنجيلية والكاثوليكية، إجراءات أمنية مكثفة شملت تركيب كاميرات وبوابات إلكترونية استعدادا لاستقبال الاحتفالات بعيد القيامة.
مصدر أمني أفاد بأنه «تم الدفع بقوات أمنية احتياطية لتأمين الكاتدرائية من الداخل والخارج، وتمشيط محيطها والبنايات المجاورة، والاستعانة بكلاب الحراسة وخبراء المفرقعات، وإغلاق شارع رمسيس جزئيا في ليلة قداس العيد، ومنع دخول سيارات المدعوين إلى داخل ساحة الكاتدرائية، وتم تخصيص قوات أمنية إضافية لتأمين الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة (وسط القاهرة) صباح غد (اليوم) لتأمين قداس عيد القيامة الرئيسي».