كرم لـ «الراي»: «الأشغال» تطور محطاتها لاستيعاب خدمة المدن الإسكانية الجديدة
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
04:50 ص
تتجه وزارة الأشغال العامة، إلى تطوير وتحديث الكثير من مشاريع مرافق الهندسة الصحية التي تعنى بصرف وتنقية ومعالجة مياه الصرف الصحي، التي فرضتها المشاريع الإسكانية الجديدة، التي تعمل على تنفيذها المؤسسة العامة للرعاية السكنية في شمال وجنوب البلاد.
وكشف رئيس مهندسي قطاع الهندسة الصحية في وزارة الأشغال العامة محمود كرم، عن توجه القطاع إلى توسعة عدد من محطات ضخ وتنقية مياه الصرف الصحي ودراسة إلغاء واحدة، وإنشاء محطة جديدة عوضا عنها، بقدرة وطاقة استيعابية أكبر. وقال كرم لـ «الراي» ان الأشغال تعمل حاليا على دراسة توسعة محطة الجهراء لضخ مياه الصرف ومحطة كبد الجديدة للتنقية، تحسبا للزيادات المستقبيلة من مياه الصرف للمناطق الجديدة المزمع إنشاؤها، مبينا أن الأشغال تهدف إلى توسعة تلك المحطات كنوع من الاستعداد لمشروع جنوب سعدالعبدالله المستقبلي،
واضاف أن الاشغال ارتأت التحرك سريعا لتنفيذ مشاريعها المستقبلية بشكل متزامن مع المشاريع الإسكانية الجديدة، حتى لا يكون هناك أي مشكلة في استيعاب مياه الصرف من تلك المدن الجديدة .
وأشار إلى أن الأشغال تقوم حالياً بإجراء دراسة مبدئية لمشروع توسعة محطة كبد، ومن ثم سيتم تحويلها إلى أحد المستشارين، بعد أخذ الموافقات اللازمة، لافتا إلى أن المدة التي تستغرقها عملية دراسة المشروع وتنفيذ التصميمات الخاصة به لا تقل عن سنتين. وأعلن عن وجود توجه لإنشاء محطة جديدة في منطقة كبد يقوم على تنفيذها الجهاز الفني لدراسة المشروعات الصغيرة، مبيناً أن التوسع في تحديث وتطوير منظومة الصرف الصحي يهدف إلى الاستعداد المبكر للمشاريع الإسكانية المستقبلية، التي تحتاج إلى وجود مرافق صحية، قادرة على تقديم الخدمات الصحية واستيعاب مياه الصرف ومعالجتها بالشكل الصحيح. وقال كرم ان هناك توجهاً كذلك إلى إلغاء محطة الرقة لتنقية المياه، حسب المخطط الهيكلي، وإنشاء محطة جديدة بطاقة استيعابية أكبرفي المنطقة الجنوبية عوضا عن تلك المحطة وخدمة للمناطق الجديدة.