الأولى للوساطة: غياب المحفزات وارتفاع وتيرة المضاربات
1 يناير 1970
05:13 ص
أشار تقرير شركة الأولى للوساطة إلى أن مؤشرات البورصة بدأت تعاملاتها الأسبوع الماضي متفائلة بدعم من اداء السوق السعودي، وتراجع المخاوف التي سيطرت على جميع اسواق الخليج بعد اعلان المملكة وحلفائها البدء بعمليات عاصفة الحزم، لكن خلافا لتداولات بداية الاسبوع سجلت المؤشرات موجة إضافية من الخسائر شملت تقريبا جميع الأسهم، واستمرت أربع جلسات متتالية.
وأغلقت البورصة تداولاتها نهاية الأسبوع على تباين في مؤشراتها الثلاثة، إذ انخفض المؤشرالسعري بواقع 15.15 نقطة ليبلغ مستوى 6221.3 نقطة، في حين ارتفع كل من «الوزني» 0.12 نقطة و(كويت 15) 1.7 نقطة.
وبينت «الأولى للوساطة» ان غياب المحفزات وتراجع اداء صناع السوق، وارتفاع وتيرة المضاربة قاد غالبية تعاملات الأسبوع إلى التراجع، حيث بدا واضحا تراجع القوى الشرائية، رغم توالي وتيرة إعلانات الشركات عن اجتماعات مجالس إداراتها لاعتماد البيانات المالية قبل انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للإفصاح (31 مارس) تفاديا للايقاف.
وعادت المؤشرات مرة ثانية إلى الخسارة في جلسة الاثنين، مدفوعة باستمرار الضغوط البيعية وانعدام المحفزات الفنية وغياب صناع السوق، ولم يغر المستثمرين على زيادة طلباتهم الشرائية النتائج المالية المعلنة لأكثر من 170 شركة عن 2014 والتي تظهر أن متوسط نموها يتراوح بين 10 إلى 20 في المئة قياسا باداء العام السابق، فيما يقدر إجمالي هذه الأرباح بنحو 1.7 مليار دينار.
وبخلاف التقليد اغلق سوق الاسهم الكويتي تعاملات الفترة المالية الأولى من العام الحالي على تراجع، حيث شهدت جلسة الثلاثاء حركة نزول للمؤشرات، تراجعت معها القيمة السوقية باكثر من 1.175 مليار دينار، وبما يشكل تقريبا 4 في المئة، وهي معدلات كبيرة تعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها سوق الأسهم خلال الفترة الماضية، علما بان الخسائر التي سجلها سوق الاسهم بانتهاء تعاملات الربع الأول بددت مكاسب شهري يناير وفبراير.
ولم تشهد الاسهم القيادية التشغلية اقفالات مرتفعة في جلسة إغلاقات الربع الأول مخالفة بذلك ما كانت تشهده في مثل هذه الأوقات من السنة، حيث لوحظ ان هناك حالة عامة من عدم الاهتمام سواء من قبل المحافظ او الافراد بالسلع المضاربية التي عادة تسهد نشاطا خلال الجلسات الاخيرة من الفترات الفصلية مدفوعة بالنشاط على تجميل ارباحهم الفصلية.
وكان واضحا في غالبية تعاملات الأسبوع الماضي تركيز المستثمرين على عمليات الشراء الانتقائي على الاسهم المتداولة وتحديدا التشغلية، مع تحرك بعض المستثمرين على عمليات جني الأرباح، ما ترتب عليه نزولا شمل عددا كبيرا من الأسهم سواء الصغيرة أو الكبيرة.
ولفت التقرير إلى ان التوترات السياسية الخارجية وغياب المحفزات الفنية عززت الترقب والحذر لدى عموم المساهمين، وكانت سببا رئيسيا في إبطاء حضور صناع السوق والمحفظة الوطنية في تعاملات الأسبوع الماضي، مقابل تنامي الضغوطات البيعية والمضاربات، التي ادتا إلى تراجع معدلات التداول إلى مستويات متدنية بلغت بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي نحو 7.5 مليون دينار.