«ولاية سيناء» يعلن مسؤوليته عن الهجمات على الجيش

مقتل 23 «تكفيرياً» بينهم 4 من قيادات «أنصار المقدس»

1 يناير 1970 02:44 م
ذكرت مصادر أمنية مصرية مسؤولة أن قوات الجيش والشرطة واصلت، أمس، «عمليات الثأر للشهداء الذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية التي استهدفت بعض الأكمنة في شمال سيناء فجر الخميس»، فيما أعلن تنظيم «ولاية سيناء»، تنظيم «أنصار بيت المقدس» سابقا مسؤوليته عن الهجمات.

وشنت قوات الصاعقة والعمليات الخاصة وعناصر التدخل السريع والجيش الثاني مدعومة بطائرات الأباتشي، أمس، عملية «اجتياح جديدة للبؤر الإرهابية والتكفيرية وتمكنت من تدمير 30 بؤرة إرهابية وتكفيرية ونسف 4 منازل خاصة بهذه العناصر، كما تمكنت من تصفية 23 عنصرا إرهابيا جديدا بينهم 4 من قيادات جماعة أنصار بيت المقدس من الذين خططوا للحادث الإرهابي الأخير»، فيما أعلن تنظيم «ولاية سيناء»، تنظيم «أنصار بيت المقدس» سابقا، مسؤوليته عنه.

ولفتت المصادر في تصريحات لـ «الراي» إلى أن «القوات تمكنت أيضا من توقيف 20 عنصرا إرهابيا آخرين داخل 3 بؤر إرهابية في العريش والشيخ زويد كانوا يخططون لتنفيذ عملية إرهابية خلال الفترة المقبلة تستهدف نقاطا أمنية ومقار للقوات».

وأوضحت أن «القوات تمكنت أيضا من نسف 4 أنفاق جديدة من بينها نفق عثر بداخله على خرائط ورسومات خاصة ببعض المواقع الأمنية والمنشآت الخدمية في شمال سيناء».

ولفتت إلى أن «قوات الجيش والشرطة بدأت في اتخاذ إجراءات جديدة لتأمين الأكمنة والمنشآت الأمنية بحيث يتم توسيع مسافات ونطاق وضع الحواجز الخرسانية وتكثيف عملية نشر رجال القناصة وإنشاء المزيد من أبراج المراقبة علاوة على تكثيف عملية تمشيط المباني المحيطة بالأماكن الأمنية لمنع استخدامها من الإرهابيين في مراقبة النقاط الأمنية، كما تم الدفع بقوات إضافية من رجال الصاعقة من فرق 777 و999 في المناطق الحيوية في شمال سيناء».

ولفتت إلى أنه «للمرة الاولى قامت القوات المسلحة باستخدام طائرات الـ اف 16 في ضرب البؤر الإرهابية في سيناء، وهو إجراء تم اتخاذه ليكون تطورا جديدا في مواجهة الإرهاب نظرا للقوة القتالية الكبيرة لتلك الأنواع من الطائرات».

وأكدت أن «التحقيقات الأولية حول حادث استهداف الأكمنة الذي وقع فجر الخميس كشفت عن تورط جهاز مخابرات أجنبي في العملية وان هذا الجهاز هو من وضع خطة الاستهداف بالتنسيق مع جماعة أنصار بيت المقدس». وأضافت أن «التحريات أوضحت أن العملية تم تمويلها بمبلغ يقدر بنحو مليون دولار علاوة على إدخال الأسلحة التي تم استخدامها في العملية الإرهابية من خلال تهريب جزء منها عبر الأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء».

من جهتها، دانت الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف الهجمات التي وقعت في شمال سيناء، وأكدت في بيان «استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب في سيناء ومختلف أنحاء مصر».

الى ذلك، قتل أمين شرطة في الفيوم يدعى علي روبي محمد ( 30 عاما) أمس إثر قيام مسلحين ملثمين يستقلون دراجة نارية بإطلاق الأعيرة النارية عليه في أثناء عودته من عمله إلى منزله بقرية بيهمو في مركز سنورس.