شيعت الكويت امس فقيدها المغفور له جاسم محمد البحر الذي ساهم بافكاره المبتكرة في دفع عجلة الاقتصاد والتجارة في البلاد، ونقل الاستثمارات الكويتية من النطاق المحلي إلى العربي والعالمي.
وشارك في تشييع الفقيد امس الى مثواه الاخير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح وعدد من الوزراء واعضاء مجلس الامة، فضلا عن عدد كبير من رجال الاعمال والتجارة، واهل الكويت الذين عايشوا وعاصروا الفقيد رجلا محبا ومخلصاً لاهله ووطنه، مدافعا عن قضاياهم مساهما في تحريك وتنمية الاقتصاد الاقليمي والمحلي.
وأبّنه العديد من المسؤولين في الكويت الذين عددوا مناقبه واعماله واشادوا بتاريخه الحافل الطويل في خدمة وطنه من خلال اسهاماته الكبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة.
وقال الشيخ محمد الصباح «ان الفقيد كانت له اسهامات واضحة ومتميزة في دفع عجلة الاقتصاد على المستويين العربي والمحلي حيث كان دائم الابتكار من خلال الافكار الجديدة التي يخرج بها بشكل مستمر والتي كان لها الأثر الكبير في دعم المشاريع والافكار الاقتصادية المهمة التي من شأنها تطوير العمل الاقتصادي في البلاد».
واضاف: «ان وفاة جاسم البحر هي خسارة كبيرة للاقتصاد الكويتي والذي يعد هو من احد رجالاته المتميزين، متمنيا من الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان».
من جانبه، اعتبر وزير المواصلات عبدالرحمن الغنيم «أن هذا اليوم من الايام الحزينة التي أبعدت عنهم أخاً وصديقاً عزيزاً على قلبه مؤكداً ان مكانه سيبقى في قلوب وذاكرة محبيه راسخاً حيث كان يحمل كل الصفات الحميدة التي تجعل كل من يتعرف عليه يحترمه ويحبه ويقدره».
ولفت الغنيم الى ان الفقيد كان مثال الإنسان المثابر والمكافح في عمله الأمر الذي ساهم في أن يحصد النجاح تلو النجاح ويساهم بشكل متميز في تنمية الاقتصاد وتهيئة الأرضية المناسبة لخلق أجواء اقتصادية مميزة.
من جانبه، قال رئيس المجلس البلدي عبدالرحمن الحميدان ان «الكويت فقدت انساناً كبيراً بعطائه وخلقه حيث كان يمثل دوراً مهماً في المجال الاقتصادي من خلال ما قدمه من مشاريع ساهمت في تنمية الحركة الاقتصادية في الكويت اضافة الى انه كان من الاشخاص الذين فتحوا المجال للعديد من رؤوس الأموال الكويتية للدخول في الاسواق العالمية من خلال استثماراته الناجحة والمتميزة».
وأضاف ان «هذا المشهد المهيب من المعزين خير دليل على ما يمثله الفقيد من مكانة في قلوب أهل الكويت اضافة الى انه مثال واضح على اللحمة والتكاتف الكويتي».
من جانبه، اعتبر النائب مرزوق الغانم ان رحيل الفقيد خسارة كبيرة للاقتصاد الاقليمي والمحلي حيث كانت له بصمات واضحة في تطوير العمل التجاري والحركة الاقتصادية من خلال أفكاره الخلاقة التي كانت لها بعض الاسهامات في نقل المشاريع التجارية من اطارها المحلي الى دائرتها الأوسع حيث نقل العمل الاقتصادي الى الساحة الاقليمية والعالمية.
وأضاف ان «عزاءنا اليوم هو التاريخ الحافل للفقيد بالنجاحات التي حققها في المجالات الاقتصادية واسهاماته في تطوير العمل الاقتصادي»، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جهته، قال النائب السابق أحمد الدعيج ان الفقيد لا شك كان ممن لهم اسهاماتهم الواضحة في العمل الخيري من خلال بعض المشاريع التي قام بها والتي لا شك ستكون في ميزانه، لافتاً إلى ان الفقيد كان من الأشخاص الكثيرين الذين ساهموا في دفع عملية الاقتصاد والتطوير في الكويت.
وتمنى الدعيج أن يتقبل الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
من جانبه، قال المواطن بدر الماجد ان الفقيد قدم الكثير من الأفكار والأعمال التي ساهمت في النهوض بالاقتصاد الكويتي حيث كان أحد رجال الأعمال البارزين على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي الذين كانت لهم الاسهامات والإنجازات البارزة في تطوير العمل الاقتصادي والتجاري.
وأضاف انه بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نطلب للفقيد الرحمة والمغفرة وأن يتغمده الله بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
من جانبه، قال أحد المواطنين الذين شاركوا في تشييع الفقيد انه من الذين قابل الراحل في أكثر من مناسبة حيث عرف عنه التواضع ودماثة الخلق الأمر الذي جعل كل من يقترب منه ويتعرف عليه يدرك مدى الجانب الإنساني الذي يتحلى به الراحل بعيدا عن الجانب التجاري الذي تميز وتخصص به. مؤكدا ان ذكراه لن تنمحي من قلوب من عرفوه وعايشوه.
رثى النائب محمد الصقر رجل الأعمال وابن الكويت البار جاسم محمد البحر قائلاً: انني شخصياً فقدت أخاً وصديقاً يحمل الحكمة وكثيراً من الرؤى المتكاملة لرفعة شأن بلده وتعزيز الاقتصاد الوطني، اذ كان الفقيد من أعمدة العمل والخبرة الاقتصادية الوطنية التي أسهمت وعائلته الكريمة في تطور النظم التجارية والحياة الاقتصادية الكويتية في جميع المراحل قبل ظهور الثروة النفطية في البلاد وبعدها.
ووصف الصقر رحيل الفقيد البحر بأنه «فاجعة للوسط الاقتصادي والمجتمع الكويتي حيث كان من أهم المبادرين بإنشاء المؤسسات الاقتصادية الكبرى في الكويت والمنطقة والعالم العربي، وحمل للعالم قدرات رجل الأعمال الكويتي في الابداع والتطوير في أرجاء المعمورة بعد ان وضع بصمات لافتة على الاقتصاد الوطني جعلته من الاسماء الفارقة في عالم المال والأعمال بالاضافة الى أنشطته المتعددة في مجالات الخدمة العامة والاجتماعية والثقافية».
البحر على الاكتاف
... والى مثواه الأخير
مرزوق الغانم معزيا
... وثامر العلي
تقبل التعازي
جموع من المعزين
مشاركة شعبية في التشييع
حشود المشيعين في مقبرة الصليبخات
الفاتحة