المنهجيات الحديثة والأساليب المبتكرة مفاتيح النجاح لغدٍ أفضل للوطن والمواطن

محمد العبدالله: الحكومة العصرية ... «ذكية»

1 يناير 1970 01:43 ص
• مكرزل: الكويت رصدت كل الإمكانات لتصبح أفضل الحكومات الذكية في المنطقة العربية

• حيدر فريحات: الاقتصاد القائم على المعرفة هدف نبيل نحو التقدم وزيادة رفاهية الشعوب
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس ادارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الشيخ محمد العبدالله، ان التكنولوجيا أصبحت متجذرة في حياة الشعوب العربية، وان استضافة الكويت لهذه الجائزة يعود لاهميتها ودورها في تطوير البنى التحتية في مجال التكنولوجيا في الدول العربية، معتبراً أن مفاتيح النجاح من اجل مستقبل افضل للاجيال الحالية والقادمة، تكمن في اتباع منهجيات حديثة وايجاد اساليب وادوات مبتكرة تلبي الاحتياجات المتنامية للوطن والمواطن.

وقال العبدالله خلال حفل نظمته أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية، بالتعاون والتنسيق الفني مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، ان الدول العربية تقف على أعتاب مرحلة جديدة، ويجب المضي قدما في عملية بناء حكومة ذكية تعمل وفق مفاهيم حديثة واساليب متطورة ورؤى مستنيرة، قادرة على التطوير، معتبراً «الحكومة الذكية النموذج المستقبلي للحكومة العصرية».

واشار الى ان المفاهيم الحديثة في مجال تقديم الخدمات تعددت وتنوعت مصطلحاتها ما بين الحكومة الالكترونية والحكومة الرقمية والذكية، وكلها تسعى الى رفع مستوى الانتاجية وتحسين وتحديث اقتصادات الدول وبلوغ معدلات مرتفعة في التنمية.

وقال ان هذه المصطلحات تسعى أيضا لإعادة بناء وتطوير وتأهيل الموراد البشرية والقضاء على البيروقراطية، وتحقيق درجة عالية من الشفافية والعدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع والتفاعل المباشر والفعال مع البيانات الكبيرة في كافة المجالات، لافتاً إلى ان هذه المفاهيم الحديثة اصبحت تستحوذ على فكر القادة وتشكل منطلقا لوضع السياسات والاستراتيجيات في مجال تقديم الخدمات العامة بأيسر الطرق وفي اقل وقت لجمهور المتعاملين والتواصل الجاد والفعال بين الحكومة وفئات المجتمع المختلفة ورفع مستوى الرضا لديها.

واعتبر العبدالله ان ارتفاع نسبة المشاركة في جائزة درع الحكومة الذكية، مؤشر على أن الحكومات تغير من أساليبها في تقديم خدماتها الى جمهور المستفدين، مؤكداً ان الكويت لم تدخر اي جهد في سبيل تحقيق أهداف الدولة الاستراتيجية في مجال التنمية، من خلال استخدام المفاهيم العلمية الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة الوطن والمواطن.

واشار الى ان مفهوم الحكومة الذكية يحمل في طياته العديد من المبادرات التي تساهم في ايجاد الكثير من الفرص، فضلا عن شمول هذا المفهوم لآفاق مجتمعية جديدة لاشراك كافة شرائح المجتمع وتفاعلها مع العديد من المخرجات، مثل الرقي والتقديم والنجاح والمنافسة والاستغلال الامثل للموارد البشرية والاستثمار والتنمية والابتكار والتعاون بين القطاعين العام والخاص.

واوضح ان الحكومة الذكية تساهم في تحقيق تطلعات المواطن في الحصول على الخدمات والمعلومات الحكومية باسلوب ميسر عبر قنوات متنوعة، مؤكدا انه في حال عدم استيعاب المفاهيم الحديثة ومواكبة المستجدات التكنولوجية فلن تحقق الدول العربية مكانة مرموقة بين دول العالم.

ودعا كافة مؤسسات الدولة ان تواصل جهودها في تكريس العمل التكاملي، وترسيخ مبادئ الثقة والامان في التعاملات الالكترونية، في إطار الانتقال الى الحكومة الالكترونية، وذلك بعد صدور قانون المعاملات الالكترونية رقم (20 /2014) ولائحته التنفيذية في الكويت.

من جانبه، قال رئيس اكاديمية تتويج جوائز التميز في المنطقة العربية بيار مكرزل، ان الخدمات الحكومية الالكترونية انتقلت الى الخدمات الذكية تدريجياً، عبر الهواتف المحمولة لينتقل هذا التحدي الى المنطقة العربية وعلى رأسها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

واشاد مكرزل بعمل الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات لبناء مشروع وطني متكامل واستكمال البنى التحتية ذات الصلة، والتي رصدت لها الحكومة كل الامكانات والدعم لتكون دولة الكويت افضل الحكومات الذكية في المنطقة العربية، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الاكاديمية، التي تمثل الذراع الادارية والتنظيمية لمسابقة درع الحكومة الالكترونية والحكومة الذكية على مستوى المنطقة العربية، لتقديم الخبرات والمساعدة المطلوبة.

وتتضمن جوائز تميز التطبيقات الذكية الحكومية ودرع الحكومة الذكية العربية ثماني فئات، تنافست فيها تسع دول عربية هي الكويت والاردن ولبنان والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين والجزائر.

من جانبه، قال مدير إدارة التكنولوجيا من أجل التنمية بالإيسكوا حيدر فريحات، ان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعبت منذ منتصف القرن الماضي دوراً حاسماً في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في العالم، انعكس في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال الخمس عشرة سنة الماضية

واضاف ان الامم تقف اليوم على مفترق طرق حيث تقفل حقبة الاهداف الانمائية للالفية، وتفتح صفحة الاهداف التنموية المستدامة والتي يفترض ان تغطي حقبة الخمس عشرة سنة المقبلة، مبينا أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستشكل اساسا لتحقيق التنمية في المرحلة المقبلة من هذه الاهداف الأممية.

ولفت فريحات إلى أن المؤتمرات العالمية للأمم المتحدة ومقررات لجانها المعنية بتسخير العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية أكدت على أهمية العلم والتكنولوجيا والابتكار، وبالأخص في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تشكل الانترنت عصبها ويشكل هدف تحسين نوعية حياة المواطنين من خلال الخدمات التكنولوجية والخدمات الحكومية الالكترونية احد اهدافها السامية.

وقال إن بناء الاقتصاد القائم على المعرفة يعتبر هدفا نبيلا للدول التي تسعى نحو التقدم وزيادة رفاهية شعوبها، ونظرا لكون الحكومات تشكل حصة الاسد في هذا الاقتصاد، فإنها تضطلع بدور حيوي في بناء اقتصاد المعرفة ومجتمع المعرفة وذلك من خلال اطلاق الخدمات الحكومية بشكل الكتروني او ما يعرف اليوم بالخدمات الالكترونية الحكومية.

وأضاف أن هذا المفهوم تطور ليرق الى مفهوم الحكومة الالكترونية الذكية، ثم اصبحنا نتحدث اليوم عن الحكومة الذكية والمدن الذكية والسحابة الحكومية ومراكز الاتصال ومراكز البيانات الحكومية وانترنت الاشياء وما الى ذلك من المفاهيم التنموية الحديثة.

الفائزون في مسابقة التطبيقات الذكية



• محافظة الطائف.

• المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سطنة عمان.

• أمانة الاحساء.

• أصدقاء البيئة في قطر.

• وكالة الأنباء القطرية.

• مؤسسة البترول الكويتية.

• وزارة البيئة والمياه في الإمارات.

• أمانة منطقة جازان في السعودية.

• الإدارة العامة للجمارك الإماراتية.

• جمعية قطر الخيرية.

• الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في الكويت.

• مدرسة الريادة الجزائرية.

• وزارة الصحة اللبنانية.

• وزارة الصحة السعودية.

• وزاة الطاقة الاماراتية.

• وزارة البلديات والتخطيط العمراني في قطر.

• أمانة مكة في السعودية.

• جامعة العلوم التطبيقية في البحرين.

• مؤسسة عمان للصحافة والنشر.

• أمانة عمان الكبرى في الأردن.

• بلدية الفجيرة.

• وزارة القوى العاملة العمانية.

• هيئة كهرباء دبي.

• وزارة المالية في الكويت.

• محاكم دبي.

• النيابة العامة القطرية.

• الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.