أكد أن القناة دعمت وتدعم الكويت في كل مناسبة
الحمود رعى حفل افتتاح مكتب «سكاي نيوز عربية»: القيادة السياسية تؤمن بأهمية الإعلام
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
11:41 م
• وجود مكتب للقناة في البلاد يعد إضافة للإعلام الكويتي
• القيادة السياسية تؤمن بأهمية الإعلام لذا شهدنا افتتاح مؤسسات إعلامية مختلفة
• تشكيل فريق إعلامي مميّز برئاسة الشيخ محمد العبدالله للإعداد لمؤتمر المانحين
• عدد كبير من الإعلاميين من مختلف دول العالم سيحضر لتغطية هذا الحدث العالمي
• الحرية مقروءة كانت أو مرئية ينبغي أن تكون وفق القوانين المعمول بها
• بوران: الكويت كانت وما زالت حاضرة على منصّات القناة منذ اللحظة الأولى
• مكتب الكويت ليس إلا استكمالاً لجهود القناة في تعزيز انتشارها في مختلف العواصم
• الكويت تمتاز ببيئة إعلامية خصبة تسمح للمؤسسات الإعلامية بتقديم مادة غنية
• «سكاي نيوز عربية» بدأت بعشرة مكاتب و300 موظف والآن لديها 20 مكتباً و500 موظف
• القناعي: نتطلّع لأن تكون الكويت مركزاً للصحافة العالمية
دعا وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، دول العالم لدعم القضية الإنسانية للاجئين السوريين والتبرع لتخفيف معاناة هؤلاء اللاجئين خلال مؤتمر المانحين الثالث الذي تستضيفه دولة الكويت أواخر الشهر الجاري.
وكشف الحمود عن خطة إعلامية انطلقت للإعداد المبكر للمؤتمر من خلال تشكيل فريق إعلامي كويتي مميز يرأسه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح الذي يعمل بكل جهد واجتهاد للإعداد لهذا المؤتمر بالتعاون مع وزارة الخارجية والأمم المتحدة، مشيرا الى مشاركة إعلاميين من جميع دول العالم لتغطية فعاليات المؤتمر.
وأوضح الشيخ سلمان خلال رعايته حفل افتتاح مكتب قناة «سكاي نيوز عربية» في الكويت الليلة قبل الماضية «نرحب بدول العالم لمشاركتها في مؤتمر المانحين الثالث»، معبرا عن شكره للأمم المتحدة التي منحت الكويت ثقتها لتكون مركزا لإقامة هذا المؤتمر لدعم الأشقاء في سورية والوقوف معهم في معاناتهم الإنسانية، ودعم دول الجوار التي تأثرت سلبا من خلال تقديم الدعم والرعاية للاجئين السوريين.
وأعرب عن أمله في أن تتوفر كل الإمكانات الفنية والتقنية والإعلامية لإنجاح المؤتمر، داعياً دول العالم كافة للمساهمة والمشاركة والتبرع لدعم هذه القضية الإنسانية.
وأشار الشيخ سلمان ردا على سؤال إلى أن عدداً كبيراً من الإعلاميين من دول العالم سيحضرون للمشاركة في تغطية هذا الحدث العالمي المهم، لافتا الى وجود خطة اعلامية انطلقت للاعداد المبكر للمؤتمر لتعزيز الدور الإعلامي.
ورداً على سؤال لـ «الراي» حول ما إذا كانت الكويت ستدعو ممثلاً عن ائتلاف المعارضة السورية، قال الشيخ سلمان إنه لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال حالياً، وأن الدعوات تتم من خلال قنوات أخرى.
«سكاي نيوز عربية»
من ناحية أخرى، أشاد الشيخ سلمان بقناة «سكاي نيوز عربية» التي دعمت وتدعم الكويت في كل مناسبة. وقال «نحن نعتبر الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من قناة (سكاي نيوز عربية) لدولة الكويت متوافر دائما وفي مختلف الظروف»، منوها بان وجود مكتب للقناة في دولة الكويت يعد إضافة للإعلام الكويتي.
وأشاد بالرعاية الكبيرة لصاحب السمو الأمير - حفظه الله ورعاه - في تأسيس الإعلام والثقافة في الكويت وتعزيز تواجدها من خلال دعم وجود قنوات فضائية خاصة تعزز أداء الإعلام الكويتي.
ولفت الشيخ سلمان الى انه عندما اختارت منظمة الأمم المتحدة سمو الأمير قائداً للعمل الإنساني، ودولة الكويت كمركز للعمل الإنساني، كانت قناة «سكاي نيوز» عربية في طليعة القنوات العربية التي دعمت وغطت هذا الحدث الأممي، معرباً عن ترحيبه بتواجد هذه القناة في الكويت، الذي يشكل إضافة للإعلام الكويتي، لافتاً إلى أن القناة أثبتت قدرتها الإعلامية المميزة خلال فترة قليلة لا تتجاوز السنوات الثلاث، منوها بالحاجة الى إعلام عربي هادف يعطي الصورة الحقيقية عن هذه الأمة، وعن قدراتها وإمكاناتها ومتابعة حقوقها.
وفيما إذا كانت وزارة الإعلام تفكر في إطلاق قناة إخبارية فضائية لمنافسة القنوات العربية الاخرى المماثلة، قال وزير الإعلام ان الكويت سبّاقة دائما في مجال الاعلام، وصحافتها يضرب بها المثل في المهنية والسقف العالي للحرية، معتبراً وجود قنوات فضائية اخبارية عربية مهم للإعلام العربي.
ونوه بأن الكويت في مرحلة تطوير الذات كتلفزيون وقطاع الأخبار، كاشفا عن «خطة لتطوير قدراتنا»، وأيضا من خلال الشراكات مع القنوات العربية الإخبارية لتحقيق الاستراتيجية في الانتشار أكثر وأكثر، لافتا الى أن هذا المفهوم يعتمد على الكثير من المعطيات التي تحرص الحكومة عليها وبدعم من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتعزيز الإعلام الكويتي من خلال اعطائه هذا الدور المهم.
الحفل
وكان وزير الإعلام ألقى كلمة في مستهل الحفل أكد فيها ان القيادة السياسية في الكويت تؤمن إيمانا عميقا بتطبيق الدستور الذي ارتضى به جميع أهل الكويت والذي نظم من بين مواده حرية العمل الإعلامي، وأعطى مناخا من الحرية والديمقراطية جعل من الكويت تربة خصبة لازدهار الإعلام المهني المسؤول، مضيفا أن الحرية سواء كانت مقروءة أو مرئية يجب أن تكون وفقا للقوانين المعمول بها في الكويت.
وأضاف أن القيادة السياسية العليا تؤمن إيمانا عميقا بأهمية الإعلام بصوره وأشكاله كافة، ودوره المسؤول في تنمية الفكر والثقافة، وهو ما يؤكد عليه التوسع الكبير في افتتاح المؤسسات الإعلامية المختلفة، منذ تولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم في العام 2006.
وتابع أن دولة الكويت أولت المؤسسات الإعلامية العربية والأجنبية العاملة على اراضيها مختلف انواع الدعم لقناعتها بأن هذه المؤسسات ما هي إلا إضافة وركيزة أساسية تعمل يدا بيد مع وسائل الاعلام الكويتية، وانها تنقل ما يجري من أحداث بالمهنية والحرفية المسؤولة.
القناعي
من جهته، اعتبر نائب رئيس جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي افتتاح مكتب قناة «سكاي نيوز عربية» في الكويت إضافة إعلامية جديدة.
واضاف ان وجود هذه القناة في الكويت جاء لإعلاء كلمة الحرية والديمقراطية، معربا عن تطلعه ان تكون الكويت مركزا للصحافة العالمية.
وأشارالقناعي الى شعار جمعية الصحافيين الكويتية «حرية ومسؤولية»، منوها بانه ليس شعارا فقط بل هو نهج ومبدأ نعمل بموجبه، ومن دون ذلك تتحول الصحافة الى عبء وتدمير بدلا من التعمير، منوها بان دور الصحافي أن ينقل الحقيقة.
بوران
بدوره، قال المدير العام لقناة «سكاي نيوز عربية» نارت يوسف بوران إن الكويت كانت وما زالت حاضرة على منصات القناة منذ اللحظة الأولى لبدايتها، وان الحدث الكويتي كان مركزيا بالنسبة لها كما هو للمنطقة والعالم، وأن مراسلي القناة لم يغيبوا عن الساحة الكويتية على مدار الفترة الماضية، منوها بأن إطلاق المكتب الدائم في الكويت ليس إلا استكمالا لجهود القناة لتعزيز انتشارها في مختلف العواصم العربية والأجنبية.
وأشاد بوران بالكويت، مؤكداً انها تمتاز ببيئة إعلامية خصبة تسمح للمؤسسات الإعلامية بتقديم مادة غنية في مختلف المجالات، لافتا الى أن أقصر الطرق لكسب الجمهور الكويتي تأتي فقط من خلال المحتوى الجيد، والتمسك بالمعايير المهنية والإسهام بتشكيل رأي عام واع ومسؤول.
وأشار الى ان قناة سكاي نيوز عربية بدأت بعشرة مكاتب و300 موظف والان لديها 20 مكتبا حول العالم و500 موظف من صحافيين وإداريين وفنيين، مشيرا الى أنه تم استقطاب أفضل الخبرات الصحافية العربية الشابة من مختلف بلدان الوطن العربي.
وأضاف بوران أن «سكاي نيوز عربية» ولدت وسط ازدحام الفضاء العربي وزيادة الاهتمام بالمحتوى الإعلامي، وبات على كل وسيلة تستهدف العالم العربي أن تدرك أهمية هذه التحديات.
ولفت الى أنه مع تصاعد وتيرة المنافسة «وجدنا بعض الوسائل الإعلامية قد خرجت عن مسارها السليم، حيث فضل بعضها السرعة على حساب الدقة، فيما اختار آخرون الإقصاء والانحياز على التوازن في طرح الآراء، لافتا الى أن هناك من تخلى حتى عن الأساسيات الصحافية من أجل لفت النظر.
من ناحية ثانية، استذكر بوران الطاقم الصحافي التابع للقناة الذي تم ارساله الى سورية في أكتوبر 2013، والمكون من المراسل اسحاق المختار وزميله المصور سمير كساب ومرافقهما عدنان عجاج في مهمة صحافية لتغطية وقائع صلاة عيد الأضحى المبارك، ونقل معاناة الناس في حلب، قائلاً«بعد ساعات قليلة من فقدان الاتصال بالطاقم أدركنا عمق الأزمة، ولم تتوقف جهودنا للبحث عنهم من أجل عودتهم سالمين».
وأشار الى سؤال طرح عليه عشرات المرات«هل تستحق التقارير الميدانية مخاطرة بهذا الحجم»؟، مؤكداً«أتوقف لحظة وأفكر بأهليهم لأقول بأن الوصول للحقيقة يتطلب منا خوض غمار الميادين والذهاب لأكثر المناطق خطورة»، داعيا الله أن يحميهم وان يعيدهم سالمين.
تكريم أعلام الصحافة والفن والرياضة
قدم المدير العام لقناة«سكاي نيوز عربية»نارت بوران في ختام الحفل درعا تذكارية لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح.
كما تم تكريم عدد من أعلام الصحافة والفن والرياضة في دولة الكويت، حيث تم تكريم الفنانة القديرة حياة الفهد، ونائب رئيس جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي، والمعلق الرياضي الشهير خالد الحربان، حيث قام وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب والمدير العام لقناة«سكاي نيوز عربية» بتسليم المكرمين الدروع التذكارية مقدمة من القناة.