دنيا كمال: الرواية جزء من حياتي
«الثقافي الفرنسي» في القاهرة احتفل بـ «سيجارة سبعة»
| القاهرة ـ «الراي» |
1 يناير 1970
03:21 م
استضاف المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة، ضمن فعاليات برنامج الكتاب الأول لعام 2015، الكاتبة المصرية دنيا كمال، الحائزة على جائزة ساويرس الأدبية فرع الشباب عن روايتها «سيجارة سبعة».وعلق الناقد محمود عبدالشكور على الرواية، قائلا: «الشخصية الرئيسة في الرواية «نادية» هي فتاة في منتصف العشرينيات، واحدة من أبناء الطبقة المتوسطة، الذين شاركوا وصنعوا ثورة 25 يناير، وهذه الشخصية تعاني من حالة اغتراب، ووجع وتشظ على المستوى العام بعد الأحلام الكبيرة والآمال في عالم سعيد قد تحققه الثورة، لكن ما حدث كان عكس ذلك، هذا على المستوى العام».
مضيفا: «على المستوى الشخصي، حيث بحثها عن الحب الحقيقي الناضج، إضافة لسعيها للاستقلال عن عائلتها وصناعة حياة خاصة بها بعيدا عن قيود الأسرة والمجتمع».
وأضاف عبدالشكور: «الكاتبة اعتمدت في سردها على التداعي الحر للذاكرة، هذا التداعي في الغالب يكون غير منتظم ومبعثرا، لذلك عند ترتيب فصول الرواية زمنيّا سنجد تنوعا متنوعا، فالفصول الأولى مواقف لحياة البطلة وهي ناضجة، في حين نجد في الفصول التالية الأحداث تنتقل لطفولتها والعكس، وهذه الذاكرة القلقة تعبر بوضوح عن الذاكرة الجمعية للمجتمع، حيث الضبابية والنسيان والخوف والقلق».ومن جانبها، أوضحت دنيا كمال، أنها كما تفتقد والدها الذي تعلمت منه الكثير، والذي كان له حضور كبير في عالم روايتها، فهي تفقد أيضا أستاذتها ومعلمتها الكاتبة الراحلة رضوى عاشور.
وقالت، إن «بطلة روايتي هي شخصية حقيقية وبها جزء كبير من سيرتي الذاتية».وحول فكرة الترميز وكون بطلتها هي رمز لمصر ورمز للثورة، قالت: «إن عصر الترميز انتهى، ونحن الآن في عصر الثورة ولا مجال للخوف من الحديث الصريح، وأنا لم أفكر حين كنت أكتب الرواية كيف سيقرأها الناس، وقد فرحت كثيرا بالتأويلات المتنوعة للقراء».
مؤكدة، ان كل ما عمدت طرحه هو عدم وضعها في تسلسل زمني، ليس للتداعي الحر، بحسب قولها، بقدر القصد من تقديم نقلات زمنية سريعة.
واختتمت دنيا حديثها، مؤكدة أنها ليست مع من يصنف الأدب على أن هذا أدب نسائي وما يكتبه الرجل ذكوري.
وقالت: «الأدب قيمة جمالية وأدبية تكتبها المرأة كما يكتبها الرجل».