ساره
1 يناير 1970
07:10 م
صوتها خلخال
في ساق المدى.
صبحها ملعون لاسابع ندى.
إن حكت تقدح زناد الغيم
ويسيل الردى.
كلّ نظره من محاجرها غنى,
للفقير اللّي يبي يحيا ليومه.
في شفايفها ينام الصحو,
يصحا النوم من نومه !.
آه ياساره, وثوب الحزن شقّقني وراح.
كنتي أكثر من يقول:
إنّ باب الذنب مفتاح السماح !.
آه ياساره.
كان وجهك يرتسم في كلّ شي.
في عصا البوّاب,
في الحاره
فـ..التفاتات البزارين الصغار,
وفـ..النقوش اللّي على باب العماره !.
آه ياساره
كم تكلّمتي وانا أرقى السوالف:
كلمه كلمه,
حتّى أوصل للكلام اللّي فـ..بالك
مابعد قلتيـــــــــه.
كنت ادوّر أيّ كرسي في كلامك,
حتّى أجلس فيـــــــه !.
والله أدري، مااتّسع صدري لصدري
والله أدري: أنّي أدري,
وأدري انّي كلّما ادري إنّي ادري
صرت مدري !
ياجنوني
يالصباح اللّي نفض ريشه على سدرة عيوني
مابقابي غير عاشق
علّق احلامه على شمّاعة العتمة
على جدب الغمام
والتحف نفسه ونام