شارع الصحافة / افتراءات صهيونية ضد تاريخ الفراعنة وقانون جديد لمكافحة «الكوسة»!

1 يناير 1970 05:16 م
| القاهرة - من محمود متولي |

«زاوية تتناول أهم ما طرحته المجلات والصحف والإصدارات المصرية - وخاصة الأسبوعية منها - خلال الأيام الأخيرة من موضوعات وملفات وحوارات وقضايا... نتعرف عليها نقترب منها.. نقدمها مختصرة ليتعرف القارئ المصري على أحوال المحروسة من خلالها وما يدور في كواليس شوارعها ومطابعها الصحافية».

• تحت عنوان «قانون... لمكافحة الكوسة» نشرت مجلة الإذاعة والتلفزيون تقريرا كشفت فيه أن المجلس القومي لحقوق الانسان انتهى من وضع مشروع قانون جديد لتكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين الذي من المقرر عرضه على مجلس الشورى في الدورة البرلمانية الجديدة.

وذكرت أنه ورد في مقدمة المشروع الذي اعدته عضو المجلس الدكتورة منى ذوالفقار أن هناك ضرورة لإصدار قانون يحول مبادئ تكافؤ الفرص والمساواة بمفهومها العام إلى قواعد تشريعية تفرض التزامات محددة وتضع العقاب على مخالفيها بما يضمن تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وحظر المحسوبية والوساطة التي يطلق عليها في مصر مجازا لقب «الكوسة».

• وتحت عنوان «كل مزاد وله أسراره» نشرت مجلة الأهرام العربي تحقيقا حول المزادات في مصر لمناسبة فشل بيع أرض دريك وبنك القاهرة قالت فيه إن مصر عرفت أسلوب المزادات منذ 80 عاما تقريبا وظل عالقا في أذهان الغالبية بالتحف والأشياء الثمينة.

وأوضحت المجلة أن العام الماضي شهد تغييرا في هذا المفهوم بالنسبة للمصريين بعد إقدام الحكومة على بيع أراضي منطقة المقطم والساحل الشمالي بغرض الاستثمار العقاري وبلوغ أسعار العقارات مدى كبيرا لدرجة أن سعر متر الأرض في أي مكان في البلاد زاد 3 أضعاف بعد المزاد عما كان عليه قبل المزاد.

ونقلت عن رئيس بنك الإسكان والتعمير فتحي السباعي قوله إن أسلوب المزادات هو أفضل طريقة لبيع الأراضي فهو أداة للتسعير لا خلاف عليها مستغربا ما يتردد بأن المزادات هي السبب الرئيسي للارتفاع الرهيب في أسعار الأراضي بمصر.

• وتحت عنوان «المصريون يشترون سنويا أجهزة مراقبة وتنصت بأربعين مليون جنيه» نشرت مجلة «المصور» تحقيقا قالت فيه إن تجارة كاميرات المراقبة وأجهزة التنصت بدأت تتسع في مصر بصورة لافتة أخيرا معظمها بشكل شرعي وقليل منها بشكل غير شرعي وتأتي مهربة.

ولفتت إلى أن طبقا لتقديرات العاملين بتجارة كاميرات المراقبة وأجهزة التنصت... يصل حجم هذه التجارة إلى 40 مليون جنيه تقريبا ويشكل المهرب منها 10 في المئة.

وقالت إن أحدث صيحة في عالم أجهزة المراقبة والتنصت هو زرار في قميص عبارة عن كاميرا تسجل بالصوت والصورة على بعد عدة كيلو مترات وهناك «كامات» بها كاميرا على هيئة رأس دبوس وكذلك نظارات شمسية بها علامة على العدسة تصور وتسجل أيضا كل ما يحدث.

• وتحت عنوان «بعثة وايزمان تجدد ادعاءات الحق اليهودي في الحضارة الفرعونية» نشرت جريدة «الأسبوع» خبرا كشفت فيه أن وفدا صهيونيا من معهد وايزمان الإسرائيلي.. حضر إلى القاهرة قبل أيام لاستعراض آخر اكتشافات بعثات الحفائر الأجنبية في مصر وذلك ضمن مشروع خاص يقوم به المعهد لتتبع آثار اليهود المزعومة في عصر الفراعنة ومطابقتها مع ما جاء بالتوراة فيما يعرف بالدراسات التوراتية التي تخلط بين النص الديني والتأويلات الصهيونية.

وذكرت أن الوفد نظم ندوة بالمركز الأكاديمي الإسرائيلي في القاهرة لم تخرج عن الافتراءات الصهيونية التي تحاول افتعال الشبه بين أحرف الأبجدية الهيروغليفية والعبرية لتأكيد مزاعم أن كتاب التوراة نص ديني معدل لفكرة وحدانية الإله إخناتون وأن إخناتون نفسه هو اسم معدل للنبي إبراهيم عليه السلام وزوجته «نفرتيتي» و«كببا» هما سارة وهاجر، كما أن رمسيس الأول هو النبي موسى عليه السلام وسيتي هو النبي يوشع والفرعون آبي هو النبي يوسف عليه السلام وأن امنحوتب الثالث هو «نمرود» الذي جاء في التوراة.

• تحت عنوان «وفد قضائي سافر روما لاسترداد جعران أثري فاكتشف 33 قطعة بالصدفة» نشرت مجلة «روزاليوسف» خبرا قالت فيه إن وفد نيابة الأموال العامة الذي سافر إلى روما الأسبوع الماضي وجد 33 قطعة أثرية تباع في إحدى صالات المزادات وتدخل النائب العام الإيطالي لوقف إجراءات البيع لحين تقديم المستندات التي تثبت ملكيتها لمصر.

وذكرت أن الكشف تم بالصدفة خلال مهمة لاسترداد آثار منها جعران أثري.. كانت قد خرجت بطريقة غير شرعية لكن اتضح أنها بيعت في يناير الماضي بإحدى صالات المزادات.

• وتحت عنوان «المتطرفون الأقباط يهدرون دم ميلاد حنا» نشرت جريدة «صوت الأمة» خبرا قالت فيه إنه بالرغم من أن المفكر المعروف الدكتور ميلاد حنا ذكر من قبل أنه سيهاجر من مصر إذا استولى الإخوان على الحكم إلا أنه فوجئ بمنشورات على الإنترنت أخيرا تهدد بقتله ومصدرها المتطرفون من أقباط المهجر الذين يعيشون في الخارج والذين كانوا وراء التظاهرات الأخيرة للأقباط في عدة مدن أوروبية واسترالية وأميركية.

وكشفت أن سبب غضب هؤلاء المتشددين على حنا قوله أخيرا إن المادة الثانية من الدستور لا تزعجه وهي التي تنص على تطبيق الشريعة وكذلك ما جاء في الدستور من أن الإسلام دين الدولة الرسمي.