عبدالمحسن السريع: تحويل جزيرة كبر إلى محمية للمحافظة على البيئة الطبيعية

1 يناير 1970 04:55 ص

كونا - حبى الله الكويت عدة جزر جميلة تقع على مسافات متقاربة من سواحلها وشواطئها المطلة على الخليج العربي حيث تزخر هذه الجزر بالتنوع الاحيائي والفطري كالشعاب المرجانية التي تحيط بها والاعشاب والنباتات ، وأصبحت هذه الجزر محطة لانواع كثيرة من الطيور التي تزورها لفترة من أجل التكاثر وبعضها يحط بها من اجل الراحة ثم تواصل الهجرة.

وقال عضو فريق رصد حماية الطيور في الجمعية الكويتية لحماية البيئة المهندس عبدالمحسن السريع لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان جزيرة كبر تعتبر من افضل واجمل الجزر الكويتية حيث يرتادها الكثير من محبي هواة السباحة والغوص والحداق خاصة في فترة اجازة الصيف.

واوضح ان الجزيرة تتمتع بشاطئ رملي خلاب ومياه صافية براقة ويبلغ طولها من الشرق الى الغرب حوالي 370 مترا وعرضها من الشمال الى الجنوب حوالي 290 مترا ويرتفع سطحها في الوسط حوالي ثمانية أقدام عن سطح البحر وينخفض تدريجيا في اتجاه الساحل وتبعد عن جزيرة أم المرادم 25 ميلا وعن ساحل الزور 20 ميلا كما تحيط بها الشعاب المرجانية من جهاتها الأربع فتضفي عليها منظرا بديعا.

وقال المهندس السريع انه من خلال ما تقدم من شرح لهذه الجزيرة ومكوناتها وخصائصها وأهميتها البيئية البحرية للكويت فانه يرى ضرورة ان يبادر المعنيون والقائمون على حماية البيئة الكويتية بجعل هذه الجزيرة محمية طبيعية للمحافظة على هذه الثروة الطبيعية الجميلة ليستمتع بها الاجيال الحاضرة والقادمة.