طعنة خوي
1 يناير 1970
06:27 م
الشرهة وعين الحسد وطعنة الخوي في نص مليء بثراء الشاعرية الروحانية الجزلة التي تجمع بين نهج المعاصرين بالوقت الحالي وكذلك القداما،
يالله ياللي كل الامات ترجيه
يا باسطٍ سبعٍ وسبعٍ رفعها
اغفر لمن هو شال ما قوى فيه
شال الذنوب الكايده ما ردعها
يطرد وراء الدنياء وحفية مواطيه
ويتبع هوى نفسه ولا قد منعها
ما يملك الا دعوةٍ بين اياديه
ولا يملك الا دمعةٍ ما دمعها
شاعر وطرّز بالجواهر معانيه
على جدار المعرفه قد طبعها
يخاف من شرهة بعيد المشاريه
ويخاف من طمعة رديٍ طمعها
ويخاف من عين الحسد لا تراعيه
عينٍ تعاين لقمةٍ ما بلعها
ويخاف من طعنة خويٍ مخاويه
خوة فلس ما يندرى وش سنعها
ويخاف من زلة حكي بين اشافيه
يفرح بها الشمات ويطير معها
ويخاف من يومٍ ينادي مناديه
وتغرغرت نفسه وروحه شلعها
ويخاف لا منّه وقف عند باريه
وتكدسة كل الذنوب وجمعها
يومٍ يشيب الطفل من شيٍ يجيه
فقير ذنب ورضعته ما رضعها
وشلون من داست على القاع رجليه
ولا فيه رمعة ذيب ماقد رمعها
يا رب انا عبدك وهذي مواريه
يسألك جناتك وصافي نبعها
اغفر لعبدك عد ما احتاج واليه
واعداد ركعاتٍِ لوجهك ركعها
واغفر يا رب لكل ربعه واهاليه
واغفر لمن سنة محمد تبعها