تكنولوجيا

«البطارية فارغة»... العبارة الأكثر إزعاجاً

1 يناير 1970 05:26 ص
لاس فيغاس (أميركا) - د ب أ - رغم أن شركات تطوير الهواتف المحمولة ظلت تضيف العام تلو الآخر المزيد من المزايا والتحسينات لهواتفها التي أصبحت أقل حجما وأسرع أداء وتوفر خصائص جديدة مثل التعرف على بصمات الأصابع، فهناك شكوى واحدة مازالت تؤرق المستخدمين، وهي الرغبة في إطالة عمر البطارية.

المعروف أن العمر القصير للبطارية يعد شكوى مشتركة بين مستخدمي الهواتف الذكية منذ ظهور أول هاتف (آي فون) في 2007. ويشكو الكثيرون من أن البطاريات لا توفر الطاقة اللازمة لتشغيل الهاتف الذكي لمدة يوم واحد، وهو ما يجعلهم يشعرون بالحنين إلى أيام الهاتف المحمول البسيط حيث كانت البطارية تستمر أحيانا لمدة أسبوع.

وقد التقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) مع رينيه جيمس رئيسة شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية الشهيرة (إنتل)، إذ تحدثت عما يمكن أن يقوم به المستخدمون لإطالة عمر بطاريات هواتفهم الذكية:

1 لماذا لا توجد بطاريات للهواتف الذكية الآن تكفي لتشغيل الهاتف لمدة أسبوع أو أكثر كما كان الحال بالنسبة للهواتف المحمولة القديمة مثل هواتف شركتي «نوكيا» و«سيمنس»؟

حسنا، أجهزة الأيام الحالية تقوم بالكثير من المهام، ووظائف الوسائط المتعددة في هذه الأجهزة مثل تشغيل ملفات الفيديو والتسجيلات الصوتية تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة.

2 من المسؤول عن توفير الطاقة؟ هل هو دوركم كشركة لإنتاج وحدات المعالجة المستخدمة في الأجهزة؟ أم ان ذلك دور منتجي البطاريات الذين يتعين عليهم تطوير بطاريات ذات عمر أطول؟

المشكلة أكثر تعقيدا من ذلك. لكي تطيل عمر البطارية بصورة كبيرة في الهاتف الذكي، هناك دوائر وإدارات عديدة عليها أن تعمل مع بعضها البعض. أول هذه الإدارات هي إدارة تصميم الأنظمة لكي تنتج جهازا لديه أعلى كفاءة في استهلاك الطاقة. وهناك بعد ذلك تطورات أخرى، مثل قدرات الأداء للبطارية. وبعد ذلك وحدات المعالجة الرئيسية المختلفة لوظائف الاتصالات والخدمات بحيث يتم تنفيذ هذه الوظائف بأقل قدر من الطاقة. وهناك أيضا التطبيقات والبرامج التي يجب أن تكون أيضا ملائمة لتوفير الطاقة.

3 عند مقارنتكم بمنافستكم (ايه.آر.إم) نرى أن شركة (إنتل) ليس لها ريادة في مجال الاقتصاد في استهلاك الطاقة. لماذا لم تنتج (إنتل) رقائق اقتصادية في استهلاك الطاقة منذ سنوات؟

هناك فارق بين شخص ما لا يستطيع أن يفعل وبين أشخاص لا يفعلون ذلك لأي سبب من الأسباب. نحن دائما نسعى إلى إنتاج وحدات المعالجة الدقيقة عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة. وفي وقت من الأوقات ابتكرت (إنتل) نظاما حديثا لإدارة الطاقة في الأجهزة المحمولة مع عائلة رقائق (سنترينو). ولكن منذ 3 سنوات قررنا عدم التركيز على تطوير رقائق توفر استهلاك الطاقة. ولكن الأمر اليوم مختلف، نحن نقدم حاليا في الأسواق منتجات أقل استهلاكا للطاقة من الرقائق التي تنتجها (ايه.آر.إم).

4 لكن يبدو أنه ما زال علينا الانتظار حتى نحصل على هاتف ذكي له بطارية تستطيع العمل لمدة أسبوعين. أليس كذلك؟

نعم، لن نستطيع الوصول إلى هذا المعدل لاستهلاك الطاقة على المدى القصير. لكن هناك وسائل بسيطة لتوفير طاقة ما للأجهزة المحمولة. ولهذا قمنا بتحسين نظامنا لشحن الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة لاسلكيا.

على سبيل المثال، من المتصور الآن بالنسبة لأي شركة تحويل طاولة كاملة في غرفة الاجتماعات إلى محطة للشحن، وهو ما يعني إمكانية شحن بطاريات الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي دون الحاجة إلى كابلات أو محول خارجي.

غالبية الشركات الإماراتية تستخدم الحوسبة السحابية



القاهرة - د ب أ - أظهرت دراسة لمؤسسة «إي.إم.سي» أن نحو 95 في المئة من الشركات التي شملتها الدراسة في الإمارات العربية المتحدة تستخدم بالفعل تكنولوجيا الحوسبة السحابية أو تعتزم استخدامها وأن نحو 49 في المئة من الشركات قالت إنها تستخدم حاليا نموذج الحوسبة السحابية الخاصة.

وقالت 35 في المئة من الشركات إنها تستخدم حلول الحوسبة السحابية العامة. وأشارت الشركات التي تستخدم الحوسبة السحابية الخاصة إلى أن الاهتمام بتأمين البيانات وضمان السيطرة عليها كان العامل الأساسي وراء اختيار نموذج الحوسبة السحابية المناسب لها.

وقالت 46 في المئة من الشركات أن ضمان أقصى سيطرة على البيانات وأقصى تأمين لها كان العامل الأساسي وراء استخدام نموذج الحوسبة السحابية الخاصة. في الوقت نفسه، قالت 31 في المئة من هذه الشركات إنها اختارت نموذج الحوسبة السحابية الخاصة من أجل ضمان وجود شبكة معلومات يمكن الوصول إليها من أي مكان في العالم مع ضمان الاتصال بخدمات الحوسبة السحابية العامة. وقالت 12 في المئة من الشركات إنها اختارت هذا النموذج التزاما بالمعايير المحلية لتخزين البيانات كسبب رئيسي.

في الوقت نفسه، قالت الشركات التي اختارت نموذج الحوسبة السحابية العامة إن انخفاض التكاليف والامتثال للقواعد من الأسباب الرئيسية وراء هذا الاختيار.

وقالت 37 في المئة من هذه الشركات إن سهولة الالتزام بالقواعد هي التي دفعتهم لاختيار هذا النموذج. وقالت 35 في المئة من الشركات إن انخفاض التكاليف كان السبب وراء الاختيار، فيما قالت 18 في المئة من الشركات إن المرونة والتدرج الكبير في هذا النموذج كان السبب في اختياره.

يذكر أن هذه الدراسة أجرتها مؤسسة (دن أند برادستريت) لصالح مؤسسة (إي.إم.سي) في نوفمبر 2014.