القاهرة والرباط تؤكدان «عمق الروابط الأخوية»
| القاهرة ـ من محمد عبدالحكيم وحمادة الكحلي |
1 يناير 1970
06:46 م
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن «محاولات التفرقة بين مصر والمغرب يائسة»، لافتا، إلى أن «هناك مسؤوليات مشتركة ملقاة على عاتق البلدين تجاه العالم العربي والقارة الأفريقية وتعزيز التعاون بهم».
وشدد خلال زيارته الرسمية الحالية للمغرب، والتي استهلها شكري بعقد جلسة مباحثات رسمية مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار بحضور وفديّ البلدين، ليل أول من أمس، في فاس، على «أهمية بناء شراكة استراتيجية قوية ومتجددة بين البلدين والشعبين الشقيقين»، مؤكدا، «تطابق المواقف والرؤى بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق ببناء علاقة استراتيجية متجددة ورسم المستقبل وتحديد الأهداف المشتركة»، مشددا على أن «العلاقات بين مصر وأشقائها العرب ومن بينها المغرب، هي علاقات مصير وليس فقط مصالح مشتركة».
وأوضح، أنه «من الضروري مراجعة الأطر التعاهدية القائمة لتفعيلها، وأن العلاقات بين البلدين هي بالفعل علاقة تكاملية، ووضع آليات جديدة للتحرك في هذا الإطار»، منوها الى «أهمية حسن التحضير لانعقاد اللجنة المشتركة برئاسة زعيميّ البلدين».
وأكد بيان مشترك صدر في اعقاب المباحثات الثنائية «عمق الروابط الاخوية المتجذرة بين الشعبين المغربي والمصري لا سيما العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على تعزيزها وتطويرها».
وقال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، إن بلاده «كانت من أولى الدول التي دعمت إرادة الشعب المصري واختياراته في 30 يونيو، وإن المغرب تقف إلى جانب شقيقتها مصر مثلما وقفت مصر إلى جانب شقيقتها المغرب»، موضحا، أن «قوة واستقرار مصر هو قوة واستقرار للعالم العربي، وأن العلاقة بين مصر والمغرب هي علاقة تكامل وليس تنافس».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية في مصر بدر عبدالعاطي، إن «الوزيرين تشاورا حول عدد من القضايا الإقليمية المهمة وفي مقدمها الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الليبية الشرعية وجهود الحكومة في استعادة الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب،و تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الأخيرة والأوضاع في القدس الشرقية».
وتعليقاً على الزيارة في مصر، أكدت «الجبهة الحرة للتغيير السلمي»، أن «زيارة شكري للمغرب ستتصدى لمخطط التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وتركيا في عملية تصعيد الأزمة وتهييج العناصر الإخوانية في الحكومة المغربية ضد الملك محمد السادس الرئيس المغربي بعدما كانا أهم أسباب الأزمة التي وقعت أخيرا بين البلدين».