دشّن معرض التصميم الهندسي السابع والعشرين
سلمان الحمود: السياسات الوطنية تهدف لرعاية ودعم المواهب والطاقات الشبابية
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
03:43 م
قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، إن «الشباب هم المستقبل، وقادة البلاد، كونهم أصحاب طاقات وإبداعات ننتظر منهم التميز والعطاء، ليبدع كل منهم في مجاله».
واضاف الشيخ سلمان الحمود، خلال رعايته وافتتاحه معرض التصميم الهندسي السابع والعشرين، الذي نظمته كلية الهندسة والبترول أمس، في فندق كراون بلازا، ان «وزارة الشباب تسعى لتوفير جميع الإمكانات لفئة الشباب لدعمهم ومساندتهم في إبراز مواهبهم وطاقاتهم ليحققوا تميزا وتألقا على أرض الواقع، وهذا كله يأتي ضمن السياسات الوطنية التي تهدف لرعاية الابداعات والقدرات والمواهب الشبابية».
وأشاد الحمود، بالمشاريع الهندسية التي قدمها الطلاب والطالبات في المعرض حيث تنوعت في أفكارها وتعددت في طرق استخداماتها والمنافع التي يقدمها كل مشروع، معتبرا أنها تتويج لمرحلة سنوات الدراسة، آملا في الوقت ذاته أن تستمر هذه الجهود في دعم طاقات الشباب، ولاسيما المهندسين الذين نعوّل عليهم كثيرا في البناء والعطاء.
وبين عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدكتور حسين الخياط، أن «عدد الطلبة المشاركين بالمعرض بلغ 300 طالب وطالبة قدموا 72 مشروعا متنوعا، وموزعا على حسب التخصصات الهندسية المختلفة، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تعتبر تتويجا لأنشطة الطلبة ومسيرة دراستهم، وهي أيضا مشروع متكامل وتطبيق عملي لجميع المقررات الدراسية التي تجاوزها الطالب.
إلى ذلك، أجمع المهندسون والمهندسات المشاركون في المعرض على قصور الدعم المادي للطلبة لإنجاز مشاريع تخرجهم، موضحين أن «ذلك يتطلب من الطالب جهدا كبيرا لا يقل عن الجهد المبذول في إنجاز وبناء المشروع نفسه».
وقالت المهندسة دانة قاسم، إن «فكرة مشروعها ترتكز على تطوير خط إنتاج بشركة مشروبات غازية بحيث يقوم خط الإنتاج بالترتيب بشكل اكبر مما هو عليه في الوقت الراهن، ما يسهم بجودة الأداء وسرعة الإنتاجية، كما يرتكز مشروعنا على تخفيف الضغط على مكاين الإنتاج».
واضافت قاسم، إن «مشروعها يندرج تحت تخصص هندسة صناعية ونظم إدارية، وتم إنجازه بالتعاون مع المهندسات: نورا الفودري، وندى الخطيب، وفرح عبدالرحيم».
أما المهندسة حنان الديحاني، فقد أوضحت أن مشروع تخرجها يرتكز على إعادة استخدام المياة الرمادية في الري، وهي المياه الناتجة عن استخدامات المرافق والخدمات المختلفة، مضيفة أن «هذه الفكرة تأتي في ظل ندرة موارد المياه في الكويت وأمام تزايد استهلاك المياه».
وأفادت الديحاني، أنها واجهت صعوبة في الحصول على الدعم المادي المناسب لإعداد مشروعها، لافتة إلى أن مشروعها يندرج تحت تخصص الهندسة المدنية وتم إعداده بمشاركة المهندسات وضحة الفضلي، وزهراء الدشتي، وبشاير المطيري.
وقالت المهندسة هالة البرجس، إن «فكرة مشروعها تهدف إلى توفير مادة غير ملوثة لتكون وقودا للسيارات بدلا من الوقود الحالي الملوث للبيئة»، موضحة أن مشروعها عبارة عن تصميم مصنع لإنتاج هذه المادة غير المستخدمة في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن مشروعها يندرج ضمن تخصص الهندسة الكيميائية وبمشاركة المهندسة مضاوي السهلي والمهندسة شروق السلطان.
وقالت المهندسة طيبة اللحدان، إن «مشروعها عبارة عن جهاز كوي وتصفيط الملابس دون جهد أو عناء، حيث تستغرق هذه العملية 20 ثانية فقط عبر هذا الجهاز من خلال ضبط درجة حرارته والبخار حسب نوع القماش».
وأفادت اللحدان، إن «مشروعها كلف مبلغ أكثر من 1500 دينار، وأن عملية الحصول على الدعم المادي كانت صعبة، وهذا هو أبرز الصعوبات التي تواجه الطالب».