أرجوحة نقاء

1 يناير 1970 03:49 م
بصوت خافت تحاول تهدئة بكاء ملاكها الصغير

تناجيه نم بعمق... كسهري!

بين يديها كتاب حكايا أطفال

يروي قصة بداية العالم من أهدابها وصولا لشاطئ عينيه!

تمنحه قبلة بحر وسط محيط دموعه

لتغرق وجنتيها بجداول العذوبة وأغادير الطهر

وبعد أن شح المطر! وهي ترتعش هزت سريره لتشاهد مده وجزره

تهمس بأذنه تروي جذوع ظمئه من شلالات زمزم قلبها الرقراق

سعدت بابتسامته بعد أن روته وعادت فيها الحياة

وهبطت معه لوادي الأحلام الهانئة تداعب أغصانه الندية

وهو يشد أوراقها الخضراء كأرجوحة تتسع لاثنين