إحباط تفجير 4 عبوات ناسفة واعتقال 16 «تكفيرياً» في سيناء

الأمن يؤكد توقيف خليتين «إخوانيتين» تستهدفان قيادات عسكرية وقضائية

1 يناير 1970 01:51 م
ذكرت مصادر أمنية مصرية ان أجهزة الأمن في الإسكندرية «تمكنت من ضبط خلية تابعة لتنظيم الإخوان، تعمل على إحياء الجهاز السري للجماعة، يسمى لجان العمليات ‏النوعية، والتي تهدف لتنفيذ الأعمال العدائية ضد عدد من الشخصيات العامة والعاملين ‏في القوات المسلحة ووزارة الداخلية، إضافة إلى التخطيط لاستهداف المنشآت الشرطية».

وأوضحت التحقيقات في حادث قيام مسلحين مجهولين يستقلون سيارة، بإطلاق الرصاص على سيارة ترحيلات في منطقة المعمورة، إلى أن «الحادث وراءه دوافع إرهابية، على عكس ما تردد حول أن الحادث يهدف لتهريب مساجين، لأن مطلقي الرصاص فروا هاربين بمجرد قيامهم بإطلاقه».

وبالنسبة لقضية تهديد السفارات في الإسكندرية، تجري نيابة العطارين في شرق المدينة، تحقيقاتها مع المتهم ويدعى أيمن الأسمر، وهو خريج خدمة اجتماعية، حيث كان أجرى مكالمات هاتفية لبعض السفارات، أكد خلالها نيته «مع بعض العناصر الإرهابية استهداف القناصل والديبلوماسيين الأجانب في مصر».

وفي الفيوم، تمكنت أجهزة الأمن من توقيف عدد من المتهمين كونوا خلية لتنفيذ التفجيرات الأخيرة التى شهدتها عدة مدن وقرى في المحافظة، واستهداف رئيس محكمة ورئيس نيابة وزرع عبوات ناسفة في جوار استراحة مساعد مدير أمن الفيوم.

وذكرت مصادر أمنية، أنه «تم توقيف 6 من المتهمين، وجار تعقب ثلاثة آخرين، هربوا في الساعات الأخيرة».

كما تمكنت أجهزة الأمن في محافظة البحر الأحمر، من «إحباط محاولة تخريب 8 أبراج كهرباء للضغط العالي في منطقة جبلية جنوب سفاجا، بعد قيام مجهولين بفك جميع المسامير في الأبراج التي تغذي الغردقة وسفاجا وتركها عرضة للسقوط عندما تشتد قوة الرياح، وتم إصلاحها على الفور».

في المقابل، واصلت قوات الجيش والشرطة عملياتها الأمنية في شمال سيناء، وكثفت من تحركاتها عقب تفجير خط الغاز الأخيرة للمرة الـ 27.

وذكرت مصادر أمنية محلية، إنه «تم إحباط محاولة تفجير 4 عبوات ناسفة في موقع تفجير خط الغاز غرب مدينة العريش وتوقيف 16 تكفيريا وتدمير 14 بؤرة إرهابية».

وتمكنت أجهزة الأمن في ميناء السخنة في السويس من ضبط كمية كبيرة من كاميرات التجسس قبل تهريبها، كانت مخبئة داخل إحدى الحاويات القادمة من الصين.

وأفاد مصدر أمني، بأن «الحاوية كانت تحتوي على أدوات كهربائية وشفاطات و 268 كاميرا تجسس و64 وحدة تشغيل الخاص بها و20 جهازا لاسلكيا وكميات كبيرة من السلوك والوصلات الخاصة بالكاميرات، وتم التحفظ عليها».

من جانب ثان، طالب المجلس الأعلى للطرق الصوفية المجلس بتشكيل لجنة رفيعة المستوى من المؤسسات الدينية الوسطية في مصر «لوضع تلك التوصيات موضع التنفيذ لمكافحة الإرهاب».

ودعا مؤسسات الدولة الدينية والتربوية الى «التفاعل مع الشارع والنزول إلى أرض الواقع بين المواطنين لمواجهة تلك الأفكار التكفيرية ووأدها قبل أن تتفشي»، مؤكدا «أهمية دور الأسرة في مواجهة الأفكار الإرهابية».

قضائيا، تقدم الداعية السلفي، الشيخ محمود شعبان، المحبوس احتياطيا على ذمة اتهامه بالتحريض على العنف، بالتماس لنيابة أمن الدولة العليا، بالإفراج الصحي عنه لإصابته بجلطة في المخ.

وكانت هيئة الدفاع تقدمت بطلب رسمي لنيابة أمن الدولة العليا، لتمكين أسرة الداعية السلفي من زيارته للاطمئنان على صحته، عقب منع الأجهزة الأمنية لأشقائه من زيارته في مستشفى سجن العقرب.

وقررت محكمة القضاء الإداري، تأجيل نظر 17 دعوى قضائية مقامة من طلبة الشرطة المفصولين بقرار من وزير الداخلية، بسبب انتمائهم لجماعة «الإخوان» الى 28 ديسمبر الجاري.