الرئيس المصري يقر قانون تقسيم الدوائر
«المؤتمر» و«التجمع» و«الغد» تطلق «تحالف المؤتمر الجديد»
| القاهرة ـ من فريدة موسى وأحمد الهواري |
1 يناير 1970
06:27 م
أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قرارا بقانون في شأن تقسيم دوائر انتخابات مجلس النواب.
وينص القانون على أن أحكامه تسري على أول انتخابات لمجلس النواب، تجرى بعد العمل بأحكامه، وعلى كل انتخاب تكميلي لها، ويلغي كل ما يخالفه من أحكام.
وجاء فيه: «تقسم جمهورية مصر العربية إلى 237 دائرة انتخابية تخصص للانتخاب بالنظام الفردي، كما تقسم إلى أربع دوائر انتخابية تخصص للانتخاب بنظام القوائم».
وينص القانون على أنه «يحدد نطاق ومكونات كل دائرة انتخابية وعدد المقاعد المخصصة لها، ولكل محافظة، بما يراعي التمثيل العادل للسكان، والمحافظات، والتمثيل المتكافئ للناخبين».
وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف، إن «هذا القانون يراعي ضوابط عدة بينها أن يمثل النائب في أي دائرة من الدوائر الانتخابية ذات العدد من الناخبين الذي يمثله باقي النواب في الدوائر الأخرى لإعمال التمثيل المتكافئ للناخبين في مجلس النواب».
واضاف انه «يعمل على انضباط تقسيم الدوائر، بحيث يتناسب عدد السكان في كل دائرة، إضافة إلى عدالة تمثيل المحافظات بضمان تمثيل كل محافظات الدولة في مجلس النواب بصرف النظر عن عدد سكانها».
وبعد إقرار قانون تقسيم الدوائر رسميّا، وفي سباق الانتخابات البرلمانية، تبدو الانقسامات والاختلافات واضحة بين مكونات «تحالف الجبهة المصرية»، خصوصا حول الموقف من قائمة رئيس الحكومة السابق كمال الجنزوري.
واعلنت أحزاب «الغد» و«المؤتمر» و«التجمع» رسميا الانسحاب من التحالف المعروف إعلاميّا باسم «تحالف أحمد شفيق»، وأعلنت تشكيل تحالف وطني جديد للقوى المدنية تحت مسمى «تحالف المؤتمر»، يخوض الانتخابات البرلمانية على المقاعد الفردية ويساند قائمة قومية تكون معبرة عن هذا التحالف السياسي.
وقال رئيس حزب «التجمع» سيد عبدالعال، إن «الأحزاب الثلاثة لم تدخل في تحالف الوفد المصري»، مشيرا إلى أن «الحوار لايزال مطروحا مع جميع الأحزاب والقوى السياسية الموجودة على الساحة».
وكشف نائب رئيس حزب «المؤتمر» صلاح حسب الله، عن اتصالات مع عدد من الأحزاب للانضمام إلى التحالف الجديد، مؤكدا أن «الأحزاب الثلاثة لن تخوض الانتخابات المقبلة داخل أي تحالف يحمل اسم الحزب، وإن كان حزب الوفد نفسه».
وقال ان «المؤتمر لديه 250 مرشحا على مستوى الجمهورية، جميعهم يملك القدرة على المنافسة بشكل قوي، إضافة إلى مرشحي حزبيّ التجمع والغد الذين سيضيفون قوة للتحالف الجديد».
وتضم «الجبهة المصرية» الآن أحزاب «الحركة الوطنية» و «مصر بلدي» و«مصر الحديثة» و«الجيل».
وعقد المجلس الرئاسي للجبهة المصرية اجتماعا، في مقر حزب «مصر الحديثة» لمناقشة آخر المستجدات داخل التحالف عقب انسحاب الأحزاب الثلاثة.
وقرر المجلس الرئاسي، إعادة النظر في الأسماء التي تم ترشيحها لقائمة الجنزوري من الأحزاب الثلاثة لاستبدالها بأسماء أخرى.
من جهته، هاجم رئيس حزب «الجيل» عضو الجبهة المصرية ناجي الشهابي، تحالف «الوفد المصري»، واتهمه «بالسعي الى تفكيك تحالف الجبهة المصرية ومحاولة إفشال الاندماج بين أحزابها، وهو ما حدث بالفعل».
وأضاف ان «الأحزاب انسحبت بعد مشاركتها في إعداد قوائم ضمت أسماء مرشحيها، وطرحت على الجنزوري ووافق عليها، وهو ما يؤكد أن تحالف الوفد كان يميل إلى استقطاب بعض أحزاب الجبهة بهدف إضعافها، في أسلوب مرفوض ومنافسة غير مشروعة».