«السكنية» سترفع إلى مجلس الوزراء أسماء من يعرقلون إنجاز المشاريع

1 يناير 1970 01:07 ص
وضعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية التصور العام لمشروع مدينة جنوب سعد العبدالله «التي فرضت مساحتها الكبيرة وضخامة عدد الوحدات السكنية فيها تنفيذها على مراحل عدة بدءاً من النصف الثاني من العام 2017».

وأعلن مصدر مسؤول في «السكنية» عن تشكيل لجنة جديدة تضم مديرين من المؤسسة وعدد من وزارات ومؤسسات الدولة المعنية بالقضية الاسكانية، لتحديد الفترة الزمنية والجدول الزمني الذي سيوضع للمشروع على أن تلتزم به جميع الأطراف، معلناً أن «من يؤخر أو يعرقل عملية الإنجاز وتسريع الدورة المستندية للمشروع سيتم رفع اسمه من قبل الوزير إلى مجلس الوزراء بكونه أحد أسباب تأخر عملية انجاز المشاريع الاسكانية».

وأشار المصدر إلى أن البدء في تجهيز وإعداد المستندات الخاصة بمشروع مدينة جنوب سعد العبد الله في ما يخص اعمال التخطيط سيكون خلال الربع الاول من العام المقبل، وتستغرق سنة ونصف السنة، على أن يتم تنفيذ المدينة في النصف الثاني من العام 2017.

وأكد ان «المنطقة مازالت تعاني من وجود عوائق مختلفة وكثيرة بالرغم من تسليمها الى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وهو ما يخالف القانون المعمول به والذي يشترط ان تسلم الارض للمؤسسة بلا عوائق»، موضحاً ان «أبرز العوائق التي مازالت موجودة في المنطقة يتمثل في خطوط كهرباء الضغط العالي ودراكيل الرمال والحفر العميقة واستمرار استخدام سكراب البلدية الخاص بالاطارات، والذي يحتاج فعلياً إلى عامين لإزالته، علاوة على بقاء بعض مزارع الدجاج في المنطقة ومصانع تقطيع المعادن».

وأعلن المصدر عن عزم المؤسسة التعاقد مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية الشهر المقبل «لتقديم الدعم الاستراتيجي وتوفير الاستشارات المتعلقة بالخطط والاهداف لمواجهة الأزمة الإسكانية، وإيجاد حلول سريعة في ظل توافر الميزانيات»، موضحاً ان المستشار العالمي سيعمل على تقديم الإرشاد والدعم الخاص باستراتيجيات بناء وتعمير منطقة نواف الأحمد والخيران والصابرية ومدينة الحرير والمشاريع الاسكانية.

‏?