الطبيب الحاصل على البورد الألماني اعتبر أن زراعة الأسنان الحل الأمثل لتعويض النقص

العلول لـ «الراي»: الابتسامة دليل الصحة والجمال

1 يناير 1970 05:25 م
• تجب دراسة الحالة عن طريق الأشعة والوضع الصحي للمريض ومدى تقبّله لفكرة الزراعة مهم

• من 3 إلى 6 أشهر هي الزراعة الاعتيادية والحالات المتقدمة تتجاوزالسنة

• زراعة اليوم الواحد موجودة وأثبتت فعاليتها ولكن لابد من التشخيص الصحيح

• مرضى الهشاشة وبعض مرضى السكر لايتقبّلون الزراعة

• «الفينيرز واللومينيرز» قشور خزفية تعطي جمالاً وحيوية كالأسنان الطبيعية للرجال
اعتبر الدكتور محمود العلول، الحاصل على البورد الألماني لزراعة وتجميل الأسنان، أن عملية زراعة الأسنان أصبحت هي الحلم البسيط لأي شخص لايستطيع الحصول على الابتسامة في الماضي، مبينا أنه كان من غير الممكن أن يحصل أي شخص يفقد أسنانه على أسنان جديدة تعطي ابتسامة.

وأضاف العلول في لقاء مع جريدة «الراي»، أن الابتسامة الجملية هي المعبر الحقيقي عن صحة الإنسان، كما أن الابتسامة أصبحت تعطي الثقة للشخص بشكل كبير، وتضفي على الشخصية أموراً كثيرة وتفتح المجال للشخص أن يعمل في المجتمع.

ولفت إلى أن مسألة الألم في عمليات زراعة الأسنان، أصبحت من الماضي، وأن هناك تقنيات طبية حديثة ساهمت في عملية تطورها وفتح المجال لإجراء عمليات زراعة وتركيب للأسنان من دون مشاكل، معتبرا أن الزراعة هي الخيار الأفضل للحصول على أسنان صحية كذلك للحفاظ على بقية الأسنان.

ونوه العلول إلى أن المشاكل التي تصيب الأسنان تتمحور في التسوس، كذلك هناك مشاكل تصيب اللثة، مايحتاج الأمر إلى الخضوع للمتابعة والفحص الدوري للأسنان مشددا على أهمية المراجعة الدورية كل 6 أشهر.

وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

• بداية حدثنا عن مفهوم زراعة الأسنان ومدى أهميتها؟

-على الرغم من التطور الكبير في سبل العناية بالفم والأسنان، قد يتعرض الإنسان لفقدان بعض الأسنان نتيجة التسوس أو الكسر أو الحوادث ولفترة طويلة، فقد كان الحل لتعويض هذه الأسنان هو عمل التركيبات الثابتة أو المتحركة طبقا لما تقتضيه الحالة.

ولكن مع التطور الهائل في مجال طب الأسنان أصبحت زراعة الأسنان، هي الحل الأمثل لتعويض النقص، وهو عبارة عن جذور اصطناعية من مادة التيتانيوم الخالص، حيث تستخدم كقاعدة لتركيب سن بديلة لتمكن الشخص من الكلام براحة مطلقة وثقة تامة. كما تمكنه من الأكل والمضغ بشكل طبيعي، وتعتبر هي البديل الأفضل، حيث إن التركيبات الثابتة تحتاج الى نحت الأسنان المحيطة بالسن المفقودة، وهو جزء لا يمكن تعويضه أو استعادته مرة أخرى.

• وكيف تتم عملية الزراعة للأسنان؟

- تعد عملية زراعة الأسنان هي الحلم الذي يلبي الحاجة لكل شخص ليس لديه أسنان، حيث يحصلون على الأسنان أو من لديهم أطقم متحركة، حيث تعد الأفضل كما أنها الخيار الأول للأسنان المفقودة، وهي أفضل من عملية الجسور، كونها تحافظ على صحة الأسنان المجاورة من غير تخريب لها أو سحب عصب منها.

وتتم عملية الزراعة لعدة حالات منها الحالات البسيطة والصعبة، حيث تكون الحالات البسيطة للحالات التي لديها كمية عظم بشكل كاف أو عدد الأسنان المفقودة قليلة، أما الحالات المتوسطة فقد تكون كمية الأسنان كبيرة أو كمية العظم مناسبة وغير مناسبة، وهي تصنيفات منوعة حسب الحالة.

كما يجب أن تتم دراسة الحالة عن طريق الأشعة والحالة الصحية للمريض، أو هل يتقبل فكرة الزراعة أو أن يعاني من مرض السكر وذلك بحيث تكون عملية تقبل الزراعة صعبة قليلا مع مريض السكر الذي يعاني من هشاشة في العظم وفي أغلب الأحيان تكون هناك مشاكل في اللثة.

كما أن مسألة الألم في عملية الزراعة أصبحت غير صحيحة ولا تشكل عائقاً أمام عملية الزراعة، واصبحت أكثر قبولاً لدى المرضى، وأصبح أمراً اعتيادياً في ظل وجود تقنيات حديثة ومن خلال أيد طبية ماهرة.

• كيف تتم عملية الزراعة؟ً

-تتم عبر عدة مراحل فالمرحلة الأولى هي وضع الغرسة في عظم الفك مكان السن المفقودة، وذلك بعد إعداد المكان المناسب لها، وبعد الانتظار لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر لشفاء العظم، تأتي المرحلة الثانية التي يتم فيها تركيب الجزء الخارجي للغرسة، ووضع السن النهائية، وتتم الزراعة تحت المخدر الموضعي كبقية علاجات الأسنان المختلفة، وتعد عملية بسيطة، وفي بعض الحالات قد تتم الزراعة من دون اي جراحة أو شق في اللثة، وتستغرق بضع دقائق فقط لتركيب الغرسة، حيث يوجد الآن بعض أنواع الزراعات التي يمكن ان تستقبل التركيبات فورا، ويطلق عليها مصطلح زراعة اليوم الواحد أو الجلسة الواحدة، لكن لابد لها من شروط يحددها الطبيب المعالج.

كما نعتمد في عمليات الزراعة على الطريقة الألمانية والإنكليزية، وهي تكون حسب الحالة أيضا، كما نحرص على قياس العظم وكمية العظم التي تزرع من خلالها الأسنان.

• ما هي أكثر مشاكل الأسنان والفم وكيف يتم التعامل معها؟

- التسوس هو أكبر المشاكل التي يعاني منها المرضى، ويعود السبب في ذلك الى عدم تنظيف وتفريش الأسنان بالطريقة الصحيحة، كذلك هناك مشكلة أخرى هي التهاب اللثة، نتيجة عدم العناية الصحيحة بها، ويمكن الحل بالتفريش المنتظم، وزيارة طبيب الأسنان مرتين سنويا لعمل تنظيف دوري.

• هل هناك فترة زمنية لعملية الزراعة؟

-حالات الزراعة الاعتيادية تتراوح من 3 إلى 6 أشهر، حيث يتم التأكد من ثباتها في العظم حيث تكون العملية ناجحة وعليه يتم تركيب الأسنان، أما الحالات المتقدمة فتصل فترات الانتظار من 6 أشهر إلى سنة كاملة، حيث تتم زراعة العظام ويتم الانتظار إلى أن يتم عمل زراعة ويتم التأكد من نجاحها وأخيرا يتم تركيب الأسنان وهذه العملية تعد أكبر هدية للمريض، فقد كان قبل 10 سنوات صعباً أن يحصل البعض على الأسنان، وهي تعود للتقنيات الطبية الحديثة.

كما أن أغلب الحالات التي تجرى تكون للمتقدمين في السن، أو بعض الحالات التي تتعرض لحوادث أو نتيجة للإهمال في الصغر.

كما أنه خلال فترة الانتظار يعيش المريض حياته الطبيعية إلى أن يتم التأكد منها ومن ثم تتم الزراعة.

كما أن هناك زراعة لليوم الواحد ونسبة نجاحها أقل بكثير من الزراعة التي تتم بعد الانتظار، وذلك لعدم إعطاء المريض الفترة المناسبة لثبات السن، وهي لحالات استثنائية كأن تجرى لشخصيات مشهورة أو شخصيات سياسية، حيث يتم إبلاغ المريض، أن نسبة نجاحها 50 في المئة.

• وكيف يتم عمل تقويم الأسنان؟

-هناك الكثير من الأشخاص وبمختلف الأعمار يعانون من انحراف الأسنان، مما قد يسبب للشخص الكثير من المشاكل وتهز أحيانا الثقة بالنفس، ولذلك يصبح علاج التقويم ضروريا.

وهناك أنواع للتقويم التقليدية كما هو معروف من مادة الستانلس ستيل، كذلك هناك التقويم الشفاف، لكن هناك البعض من المرضى يفضلون أنواعاً غير مرئية.

ومع التطور المستمر توجد أنواع جديدة يطلق عليها التقويم السريع والتي قد تعطي نتيجة كبيرة وفي وقت اسرع من التقويم العادي.

• بعض المرضى يعاني من اضمحلال كامل في السن كيف يتم التعامل معه؟

- حقيقة هذه الحالات تكون ضمن الحالات المتقدمة، حيث يكون خلع الأسنان منذ فترة طويلة، لذا يكون العظم مضمحلاً وقليلاً جدا، لذا يتم عمل زراعة للعظم، وبعدها يتم عمل زراعة للسن، وبعد فترة يتم عمل تركيب للأسنان.

• وكيف تقيم عمل الجسور في الأسنان ؟

-الجسور لها عمر محدد وتضر بالأسنان الجانبية نسبيا في وقت زراعة الأسنان هي الأفضل، كونها تكون طول العمر مع المريض في حال نجاحها، عملية الجسور تتم لبعض الحالات الاستثنائية.

• وهل صحيح أن هناك تجميلاً للفك، وما هو وكيف يتم؟

- بعض المرضى يكون لديهم عيب وراثي خلقي في الفك، ما قد يستدعي تدخلاً جراحياً لتعديل شكل الفك وإعادته للمكان الصحيح، مما يعطي للمريض شكلاً أفضل.

• وما عمليات التجميل التي تجريها؟

-تعد الابتسامة الجميلة أحد أهم المناظر الجميلة لدى الشخص كما أنها تعبر عن صحة الإنسان قبل الجمال وهي مبنية على ثلاثة عناصر أساسية ولا يمكن أن نحصل على الابتسامة من دون أن يحدث التوافق بينها وهي والأسنان والشفتان واللثة كما أنه للحصول على لثة جميلة هناك عنصران أساسيان يجب الانتباه لهما وهو لون اللثة حيث يعاني الكثير من المرضى من اللون الداكن للثة والذي له أسباب معينة منها، الوراثة والتدخين والمصبغات ويرجع هذا اللون الى زيادة نسبة الجيلاين في خلايا الطبقة السطحية من اللثة وكانت عمليات تفتيح اللثة تقصر سابقا عن طريق الطرق التقليدية كالجراحة لإزالة طبقة رقيقة من اللثة وذلك باستخدام تخدير موضعي وأدوات خاصة لهذه العملية ومن ثم تتم تغطية اللثة بمادة مطاطية معقمة لكن مع تطور العلم والبحث الدائم عن طرق أكثر أمانا وتوفيرا للوقت ظهر العلاج عن طريق تقنية الليزر بواسطة تسليط أشعة ليزر الأريبيوم على البقع فتتم إزالتها من دون الم وبسهولة شديدة.

أما النوع الثاني للجمال في اللثة فيعتمد على شكل اللثة حيث يعاني بعض المرضى من ظهور كمية كبيرة من اللثة أثناء الابتسامة وهي حالة تسمى الابتسامة اللثوية حيث تظهر اللثة وتكون الأسنان كأنها قصيرة وهو يسبب إحراجا للمريض وعدم القدرة على الابتسامة بحرية أمام الآخرين وتعالج هذه الحالات عن طريق قص اللثة لتخفيف الكمية التي تغطي الأسنان، وهناك عدة طرق مختلفة لإجراء هذه العملية البسيطة سواء عن طريق الليزر أو عن طريق التدخل الجراحي وفي بعض الحالات يجب إزالة جزء من اللثة مع جزء بسيط من العظم لتفادي عودة اللثة إلى مكانها مرة أخرى بعد العملية.

• وما القشرة التجميلية؟

-هي عبارة عن أسطح خزفية تضاف فوق سطح الأسنان قد تحتاج إلى «برد» من سطح السن، وقد لا تحتاج ويعتمد ذلك على تشخيص الطبيب المعالج للحالة ومن هنا جاءت تسميتها بالفينيرز واللومينيرز.

وتعتبر هذه القشور الخزفية من أفضل ما توصل له العلم الحديث في طب الأسنان، فهي تعطي جمالية وحيوية للأسنان مشابهة للأسنان الطبيعية، وهي تعتبر الحل الامثل للعديد من المشاكل في الابتسامة مثل وجود الفراغات بين الأسنان، التصبغات، التكسر، التشقق والعضة المفتوحة وعلى الرغم من ذلك بعض المرضى لا يعاني من هذه المشاكل لكنه يفضل الحصول على ابتسامة بيضاء ومثالية.

وكما ذكرنا لابد من وضع خطة كاملة قبل بدء تجميل الأسنان مثلا ومنها معالجة التسوس ومعالجة التهابات اللثة وتقييم نوع العضة

• عمليات تجميل الأسنان والابتسامة بوجهة نظرك كطبيب هل ترى -أن هناك سباقا بين الرجال والنساء عليها ومن هي الفئة الأكثر؟

بالطبع نتيجة للتطورات الهائلة في مجال تجميل الأسنان فان الرجال والنساء حريصون على الحصول على الابتسامة المثالية ولكن بطبيعة الحال النساء هن الفئة الأكثر إقبالا على تجميل الأسنان.

• هل تلاحظ أن المهنة أصبحت ربحية أكثر من كونها طبية؟

- مما لا شك فيه أن مجال تجميل الأسنان يعتبر من المجالات المكلفة بطبيعة الحال، وقد تختلف الكلفة من طبيب لآخر، ولذلك لابد أن يراعي الطبيب ضميره وأن يضع مصلحة المريض فوق الاعتبارات المادية فلا يظلم المريض ولا ينقص من حقه أيضا.

• وهل هنالك أعراض أو أضرار معينة نتيجة تجميل الأسنان؟

-اذا تم عمل تجميل الأسنان بطريقة محترفة واتقان كما أن المريض اتبع النصائح والإرشادات التي تلي عملية التجميل وحرص على مراجعة طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر للتأكد من الحالة الصحية للأسنان فلن يكون هناك أي أضرار من تجميل الاسنان.