مؤتمر «المحاسبة الرابع» ينطلق 3 المقبل برعاية رئيس مجلس الأمة
الجيران : ملاحظات «المحاسبين» على طاولة «هيئة الأسواق» نهاية ديسمبر
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
11:10 م
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية الدكتور نادر الجيران ان الجمعية ستناقش في اجتماع، تعقده مع هيئة اسواق المال اواخر ديسمبر المقبل، ملاحظات مراقبي الحسابات حول تطبيق القانون الخاص بتعديلات «الهيئة» مع تقديم مقترح خاص بذلك.
وأشار إلى أن مسؤولي «الهيئة» تفهموا ما تم طرحه ما غيّر من بعض وجهات النظر لديهم حيال عمل مراقبي الحسابات، مشيرا الى أنه جار الآن العمل لوضع قواعد معينة بالتنسيق مع المعنيين بما يتوافق مع متطلبات المهنة وهيئة أسواق المال.
واضاف الجيران خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق المؤتمر المهني الدولي الرابع للمحاسبة والمراجعة، الذي تستضيفه الكويت بين 3 و4 المقبل، برعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، أن الكويت أفضل دولة خليجية تطبق معايير المحاسبة والمراجعة الدولية، إذ تصل نسبة تطبيقها الى 100 في المئة، بينما نسبتها في دول الخليج العربي الأخرى تصل الى نحو 90 في المئة.
وبين أن المؤتمر سيكون بمثابة ملتقى لتبادل الخبرات وبلورة المشاكل لإيجاد أفضل الحلول للتحديات التي تواجهها بيئة الأعمال التجارية باعتباره حدثاً مهنياً مهماً يلتقي فيه القائمون على مهنة المحاسبة والمراجعة وكذلك مستخدمو البيانات المالية والأكاديميون والجهات الحكومية والخاصة.
وأضاف أن المؤتمر يتضمن 6 محاور رئيسية تعالج الأوضاع المالية والتجارية في بيئة الأعمال ومحاولة إيجاد حلول ملائمة لمشكلاتها، وتتضمن تلك المحاور، المراجعة والرقابة الداخلية والمعايير الدولية للتقارير المالية وتطبيقات المشاكل والتحديات وحوكمة الشركات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير العمل المحاسبي والتعليم المحاسبي واحتياجات سوق العمل والإفصاح والفساد والشفافية، الى جانب السعي للتنسيق بين المنظمات المهنية الخليجية والعربية والدولية بهدف تطوير وتنمية العلاقات في ما بينها.
وردا على سؤال لـ «الراي» عن نتائج دورات المؤتمر الثلاث السابقة، قال الدكتور نادر الجيران ان المحاسبة تتطور باستمرار وتواكب كل ما هو جديد، مضيفاً ان توصيات المؤتمرات السابقة دعت الى ضرورة وجود مشاركات عالمية للاستفادة من تجاربها، كما سيتم الاهتمام في المؤتمر بموضوع الضريبة والمعالجات الضريبية ومواءمتها للوضع المالي الحالي الى جانب طرح موضوع التعليم المحاسبي عن بعد واصدار المجلة التطبيقية التي تنشر ابحاثاً عالمية الى جانب الاهتمام بموضوع الحوكمة، منوهاً بالدور الكبير الذي يلعبه مراقب الحسابات في تطبيق الحوكمة، منوها بوجود اختلاف بين المعايير المحاسبية وقواعد الحوكمة.
وأشار الدكتور الجيران الى أن التوصيات التي سيخرج بها المؤتمرون ستعرض على أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية.
ولفت الى أن علم المحاسبة بات من أهم لغات الأعمال وأهم الركائز في الأنشطة المالية والتجارية، حيث تنامى دوره كمهنة خصوصاً في ظل ما يشهده العالم المعاصر من متغيرات اقتصادية، منوهاً بأن أهداف المحاسبة تعدت مجالي القياس المحاسبي وتقديم المعلومات المالية وامتدت أهدافها الى خدمة المجتمع والمحافظة على سلامته وثرواته وتوفير البيئة المناسبة لممارسة النشاط الاقتصادي من خلال تبني المعايير المحاسبية الدولية ومعايير المراجعة وانسجامها مع متطلبات الإفصاح والشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري.
المنظمون والرعاة
من جهتها، استعرضت أمين عام المؤتمر فاطمة صالح العوض الفعاليات والأحداث التي سيشهدها المؤتمر خلال فترة انعقاده، موضحة أن الجمعية تلقت 45 بحثاً وورقة عمل من مشاركين، تم قبول واعتماد 13 ورقة منها ستتم مناقشتها خلال جلسات المؤتمر.
وأضافت أن هناك 3 جهات شاركت في تنظيم تلك الفعاليات وهي جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية واتحاد المحاسبين والمراجعين العرب بالإضافة إلى هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرة الى أن المؤتمر سيعقد في غرفة تجارة وصناعة الكويت، وبدعم من 16 رعاية متنوعة، بين ذهبية وفضية وبرونزية وعينية، في حين يمثل بيت التمويل الكويتي الشريك الاستراتيجي للمؤتمر، وأبرز الرعايات مقدمة من اتحاد المصارف ومكتب «برايس ووتر هاوس كوبرز – الشطي وشركاه» وشركة الصالحية العقارية و«هوروث المهنا وشركاه»، و«الكويتية للاستثمار» و«المركز المالي» و«راسل بدفورد – بدر العبد الجادر وشركاه» وشركة المحاسب الكويتي وشركة معرض الكويت الدولي وشركة جرانت ثورنتون القطامي والعيبان وشركاهم وشركة بي دبليو سي المتخصصة في مجال الخدمات المالية، بالاضافة الى رعاية اتحاد الشركات الاستثمارية، مضيفة ان غرفة تجارة وصناعة الكويت وشركة إدارة المرافق العمومية ومكتبة الكويت الوطنية قدمت رعاية عينية.
وقال العوض ان تلك الرعايات تعكس اهتمام تلك الجهات بدعم جمعيات النفع العام والمجتمع المدني، مستدركة بالقول ان هناك تحديات تواجه مهنة المحاسبة والمراجعة بالكويت ومنطقة الخليج يتطلع المشاركون من خلالها إلى زيادة الدور التوعوي لهم والعمل على حل مشكلاتهم العالقة.
جدول الأعمال
وأوضحت العوض أن اليوم الأول سيشهد انعقاد 3 جلسات، سيترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور صادق البسام أستاذ المحاسبة بكلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت، وتشهد الجلسة الثانية برئاسة خالد الشطي 3 ورقات عمل حول التحديات التي تواجه مهنة التدقيق ومحددات اختيار مصادر الحصول على خدمات المراجعة الداخلية وتأثيرها على جودة المراجعة وتقييم تأثير استخدام القيمة العادلة في القياس والإفصاح المحاسبي. واستدركت العوض بالقول إن الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت الدكتور حمد الحساوي سيترأس الجلسة الثالثة التي ستتناول تأثير التناقضات المحاسبية على عدد من أوراق العمل منها:«جودة المحتوى الإخباري للتقارير المالية».
واضافت العوض أن اليوم الثاني يتضمن تقديم 7 ورقات عمل على مدى جلستين، بينها بحث عن مواكبة التعليم المحاسبي وسوق العمل في الكويت ونحو إستراتيجية موحدة لتضييق الفجوة بين التعليم المحاسبي ومتطلبات سوق العمل في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى أن المؤتمر خصص جلسة كاملة حول حوكمة الشركات«الواقع والتحديات والتطلعات» لما للحوكمة وتطبيقاتها من أهمية كبرى في واقعنا المالي والتجاري وسعي بيئة الأعمال للتكيف مع متطلباتها على المدى البعيد.
واشارت فاطمة العوض الى وجود 5 سيدات يزاولن مهنة المحاسبة والمراجعة في الكويت من بين 50 مزاولاً مرخصاً في هذه المهنة، منوهة بأن عدد المحاسبين تراجع في ضوء الاشتراطات الجديدة التي وضعتها هيئة أسواق المال لاعتماد مراقبي الحسابات.