اتهامات للجماعة بالعمل على إقامة «جمهورية مصر العليا»
«إخوان بلاعنف» : 12 مليون جنيه من «التنظيم الدولي» إلى «السلفية» و«الإخوان»
| القاهرة - من أحمد الهواري محمد الغبيري وعبد الجواد الفشني |
1 يناير 1970
01:07 ص
دعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية» المؤيد لجماعة «الاخوان المسلمين»، إلى أسبوع تصعيدي جديد تحت شعار«عودوا لثكناتكم»، بالتزامن مع دعوات «الجبهة السلفية» الى تظاهرات «الثورة الإسلامية» في 28 الشهر الجاري.
وأكد التحالف في بيان: «لتشتعل انتفاضة الميادين والسجون بداية من 18 نوفمبر مع حلول ذكرى إسقاط (وثيقة السلمي)، وأحداث محمد محمود، والقرار الميداني للأرض بما يحرز تقدما ثوريا، ولتحرق الأعلام والصور، ليكون أسبوعا تصعيديا جديدا، لتظاهرات 28 نوفمبر التي دعت لها الجبهة السلفية تحت عنوان (انتفاضة الشباب المسلم لتحقيق الثورة الإسلامية الكبرى)».
من ناحيتها، أعلنت حركة «إخوان بلاعنف» إن «قيادات الحركات الإسلامية يسعون إلى نشر الفوضى والعنف في البلاد وحمل السلاح ضد الدولة، وهو ما يتنافى مع صحيح الدين الإسلامي»، كاشفة، حسب بيان صادر عنها، «إن الجبهة السلفية وجماعة الإخوان عقدا اجتماعا للتحضير لهذا اليوم، وأن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان دعم هذا التحرك بنحو 12 مليون جنيه».
وحذرت الحركة «من مخطط الجبهة السلفية والحركات الجهادية بالتحالف مع بعض الجماعات التكفيرية إلى تبني العنف خلال الأيام المقبلة عن طريق عمل تفجيرات تستهدف المدنيين والمؤسسات العامة والخاصة».
وأشارت إلى أن «تنظيم (داعش) يسعي إلى تجنيد بعض الشباب المسلم خلال المرحلة المقبلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الحركات الجهادية المرتبطه بتنظيم القاعدة وعلى رأسهم جماعة (أنصار بيت المقدس)، للتنسيق في يوم انتفاضة الشباب المسلم عن طريق القيام بزرع قنابل بدائية الصنع وبث الرعب في قلوب الناس».
أمنيا، أفادت وزارة الداخلية، إن أجهزتها «نجحت في توقيف خلية إرهابية في حي المرج شرق القاهرة، لتورطهم في العديد من الأعمال الإرهابية، وفي أثناء توقيفهم ألقى أحدهم قنبلة بدائية الصنع على قوات الأمن فأصيب ضابط برتبة ملازم أول بجروح بالوجه والعين اليسري».
وأكدت ان «المتهمين هم: محمود أحمد عبداللطيف الوزان (32 عاما)، وشقيقه مصطفى (29 عاما) وحسن سيد عبدالعزيز عطية (55 عاما) ومصطفي عدوية عبدالبديع (46 عاما) وعماد عبدالكريم شحاته (36 عاما)،
وضبط بحوزتهم 9 قنابل بدائية الصنع، وأعلام لتنظيم القاعدة، وعدد من المطبوعات التحريضية، وجهازي كمبيوتر يحويان بيانات وأسماء عدد من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، وشهادات صادرة من إدارة متخابرين مع حماس».
في غضون ذلك، أعلنت «منظمة الحياة المصرية لحقوق الإنسان»، في بيان لها، إن «جماعة الإخوان المسلمين تحاول وتعمل جاهدة على انفصال صعيد مصر، عن بقية الدولة».
وأشار البيان إلى أن «عناصر جماعة الإخوان يسعون لتكوين جمهورية ثانية ويجمعون توقيعات من بسطاء أهل الصعيد».
وتابع: «مازال مخطط الإخوان مستمرا بكل أساليب العنف والإرهاب لفصل الصعيد عن الدولة المصرية تحت مسمي جمهورية مصر العليا وانتشرت الدعوات لذلك مخاطبة أبناء الصعيد على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك من خلال بث الفتنة والدعوة إلى الاستيلاء على مباني المحافظة ومديريات الأمن بها، وإعلان حكومة تعترف بها الدول الغربية».