عن 71 عاماً بعد معاناة مع المرض

وفاة الكاتب والمترجم المصري محمد إبراهيم مبروك

1 يناير 1970 06:50 م
غيّب الموت أمس، الكاتب والمترجم المصري محمد إبراهيم مبروك، عن عمر يناهز 71 عاماً، بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض، عولج خلالها في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة.

ولد محمد إبراهيم مبروك في العام 1943 في محافظة المنوفية، 90 كيلو متراً شمال مصر، ودرس في كلية الآداب، واعتقل في مارس العام 1967، وكان سبب الاعتقال أنه تحدث ساخراً عن الصحف القومية، قائلاً: «إن جرائد الأهرام، والأخبار، والجمهورية، تكرر البيانات والمعلومات نفسها، فمن الأجدر بمسؤوليها طباعة نسخة واحدة، وتختم كل نسخة بالخاتم الخاص باسم الجريدة».

رحلة مبروك مع الكتابات والحياة مرت بالعديد من التقلبات، بدأت بنشر قصته الأولى «صوت صمت نزف نصف طائر جريح» لتحدث صدى كبيراً في الوسط الثقافي في فترة الستينات.

وبعد سنوات من التوقف عن الكتابة عاد محمد إبراهيم مبروك للساحة الأدبية بمجموعته القصصية «عطشى لماء البحر».

وبتعلمه اللغة الإسبانية بعد اطلاعه على رواية «ليس لدى الكولونيل من يكاتبه» لماركيز، ترجم العديد من روائع الأدب اللاتيني للعديد من الكتَّاب الكبار، منهم «بورخيس، وإيزابيل الليندي»، وغيرهما.