التربية طلبت من «تكنولوجيا المعلومات» اعتماده استناداً إلى موافقة لجنة المناقصات

أمر تغييري بـ 998 ألف دينار لتوريد الشبكات الحاسوبية للمدارس

1 يناير 1970 03:22 م
• الوتيد: لا حاجة للوزارة بتراخيص برنامج Net Support School

• الوكيلة لـ «المواصلات»: ما سبب تأخر تسلّمنا المساحات المتفق عليها في الألياف الضوئية؟
كشفت وكيلة وزارة التربية الدكتورة مريم الوتيد، عن إجراء أمر تغييري على المناقصة الخاصة باستئجار وتوريد وتشغيل وصيانة الشبكات الحاسوبية وملحقاتها للمدارس والمواقع التابعة للوزارة، بقيمة 998 ألف دينار. وطلبت الوتيد في كتاب وجهته إلى مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات اعتماد إجراء الأمر التغييري وموافاتها بما يستجد على طلب الموافقة استناداً إلى موافقة لجنة المناقصات المركزية مؤكدة في الوقت نفسه الانتهاء من تحديد الأصناف المطلوبة وعدد الوحدات وأسعارها والسعر الإجمالي إلا أنها أكدت أن «لا حاجة للوزارة من تراخيص برنامج Net Support School».وفي كتاب آخر وجهته الوكيلة إلى نظيرها في وزارة المواصلات استفسرت عن أسباب تأخر تسلم الوزارة للمساحات المتفق عليها حسب الزيارات الميدانية والمتعلقة بمناقصة ربط المدارس بشبكة ألياف ضوئية واسعة النطاق بديوان عام الوزارة إضافة إلى تاريخ جهوزية وتشغيل مقسم جنوب الصباحية وإمكانية توفير مقسم بديل لمقسم جنوب السرة غير القائم.

وطلبت منه تزويد مدرسة عبد الله بن رواحة بنين في منطقة الفروانية التعليمية بخطوط هواتف فيما طلبت من وزارة الأشغال العامة إجراء الفحوصات الإنشائية للهيكل الخراساني لمدرسة سعاد محمد الصباح الثانوية للبنات بمنطقة المنصورية التابعة إلى منطقة العاصمة التعليمية معلنة تعهد الوزارة بدفع التكاليف المالية لهذه الفحوصات. كما وافت مدير الإدارة المركزية للإحصاء بالمؤشرات التنموية المستهدفة في الخطة السنوية 2014 /‏‏2015 متضمنة أعداد طلبة الدراسات العلمية في المرحلة الثانوية وأعداد الطلبة في جميع المراحل بالتعليم العام والخاص وعدد الساعات الدراسية المطبقة حالياً في المراحل الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيما أكدت أنه بخصوص البيانات المتعلقة بالإنفاق على البحث العلمي سوف تقوم بتزويد الإداة بها حال توافرها.

وفي سياق مختلف أبلغت الوتيد ديوان الخدمة المدنية بأن قرار تشكيل لجنة ربط المسار التدريبي بالمسار الوظيفي صدر بتاريخ 8 يونيو الفائت متضمناً موظفتين للعمل في اللجنة المذكورة وهما: هنادي الوهيب ونورة الحوقل مبينة أن اللجنة تثني على عملهما لذا فإن حاجة العمل تستدعي خبراتهما في هذا المجال ونتمنى استمرارهما في العمل مع اللجنة.